النهار
الإثنين 16 مارس 2026 11:47 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

تقارير ومتابعات

”وزارة الداخلية تحتفل بعيد الشرطة الـ73 بأغنية ”أم البلاد” وتخلد ذكرى معركة الإسماعيلية”

بثت وزارة الداخلية أغنية بعنوان "أم البلاد" احتفالا بعيد الشرطة الـ73، والتي تُجسد بطولات رجال الشرطة وتخلد ذكرى معركة الإسماعيلية الشهيرة.

بدأت أحداث معركة الشرطة في صباح يوم الجمعة 25 يناير 1952، عندما استدعى القائد البريطاني في منطقة القناة، "البريجادير أكسهام"، ضابط الاتصال المصري وسلمه إنذارًا لقوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية لتسليم أسلحتها للقوات البريطانية، والانسحاب إلى القاهرة. إلا أن المحافظة رفضت الإنذار وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية آنذاك، الذي طلب منها الصمود وعدم الاستسلام.

كانت هذه الحادثة من أبرز الأسباب التي أدت إلى اندلاع العصيان في صفوف قوات الشرطة (التي كانت تُعرف حينها ببلوكا النظام)، مما دفع إكسهام وقواته إلى حصار المدينة وتقسيمها إلى منطقتين: حي العرب وحي الإفرنج، مع وضع سلك شائك يفصل بين المنطقتين.

تعددت الأسباب التي أدت إلى اندلاع المعركة، ومنها إلغاء معاهدة 36 في أكتوبر 1951، ما أغضب بريطانيا بشدة واعتبرته بداية لإشعال الحرب ضد المصريين. ومع هذا التصعيد، بدأت المظاهرات العارمة المطالبة بجلاء الإنجليز، ومنها حادثة إحراق "النافى" في 16 أكتوبر 1951، وهو مستودع تموين للإنجليز بمدينة الإسماعيلية.

بدأت معركة الإسماعيلية في الساعة السابعة صباحًا عندما أطلق البريطانيون مدافعهم ودباباتهم على مبنى المحافظة وثكنات الشرطة، مما أدى إلى دمار كبير وسقوط العديد من الشهداء. على الرغم من هذه الهجمات الشرسة، ظل رجال الشرطة صامدين يقاومون ببنادقهم العتيقة حتى نفدت ذخيرتهم، ما أسفر عن استشهاد 56 ضابطًا وجنديًا وجرح 80 آخرين. بينما سقط من الجنود البريطانيين 13 قتيلاً و12 جريحًا.

وبالرغم من الفظاعة، أعرب الجنرال إكسهام عن إعجابه بشجاعة رجال الشرطة المصريين، وأمر جنوده بتقديم التحية العسكرية لهم عند مغادرتهم للمحافظة تكريماً لشجاعتهم. وبذلك، تبقى معركة الإسماعيلية رمزًا من رموز التضحية الوطنية التي تخلدها ذاكرة الشعب المصري على مر العصور.