النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:09 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ورقة هرمز تتآكل.. ”الممر البديل” يفكك خطة إيران ويعيد رسم معادلة النفوذ في الخليج لما جبريل ترد على منتقدي زواج أحمد السعدني وميرنا الهلباوي: المفروض نهني ونبارك مش نهاجم وامتى وصلنا للتدخل في الأمور الشخصية؟ رغم التوترات في مضيق هرمز.. منتجو الشرق الأوسط يواصلون شحن النفط والغاز الطبيعي المسال الثلاثاء المقبل.. العالمى باولو فريسو يقدم تحية لأسطورة الجاز شيت بيكر علي المسرح المكشوف بالأوبرا وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة إيثيدكو تسجل إنجازًا جديدًا.. أول شركة بترول في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا تحصل على شهادة معتمدة للبصمة المائية الاتحاد الأوروبي: مصر شريك استراتيجي محوري في الشرق الأوسط.. وإشادة بدورها في دعم السلام والمساعدات الإنسانية مصطفى كامل يروج لألبومه الجديد بالبوستر التشويقى ويعلن عن موعد طرحه ” تفاصيل ” أسعار النفط العالمية تواصل الصعود.. خام برنت يتجاوز 71 دولارًا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط تنمية مواهب كورال الشباب والأطفال بدار الأوبرا يقدم حفل مميز بأحتفالات ذكرى ثورة 30 يونيو وزير التخطيط يترأس اجتماعًا موسعًا لبحث استعدادات انعقاد المهرجان الدولي لريادة الأعمال في مصر في ذكرى 30 يونيو.. وزارة الإنتاج الحربي ترسم عامًا من الإنجازات وتوطين التكنولوجيا والتنمية بثقة وإنجاز

ثقافة

الليلة الكبيرة.. أوبريت بهر الأجيال واندثر بسبب الإهمال

الليلة الكبيرة
الليلة الكبيرة

لا يزال أوبريت "الليلة الكبيرة" يبهر الأجيال ويجسّد روائع مسرح العرائس المصري، حاملاً بين طياته وصفًا مبدعاً للمولد الشعبي، وخاطفًا قلوب الصغار والكبار على حد سواء، ما جعل البعض يطرح تساؤلاً حول سر خلود هذا الأوبريت وجاذبيته للأجيال الجديدة، خاصة مع تغيّر الأذواق وتنوع وسائل الترفية.
البداية مع الناقدة الفنية "دعاء حلمي" والتي أشارت في حديثها "للنهار" إلى أنّ "الليلة الكبيرة"يمثّل"علامة مسجلة" فنية أصيلة، فهو ليس مجرد ترند عابر، بل قصة خالدة راسخة في وجدان مختلف الأعمار والفئات، لافتة إلى أنّ سرّ ذلك النجاح يكمن في صناعة الأوبريت بكل حبّ وإتقان، من خلال كلمات متقنة والحان راقية وفن رفيع المستوى.
وتشبه "حلمي" "الليلة الكبيرة" بأغاني كبار الفنانين مثل العندليب وأم كلثوم، مؤكدة أنّ الأعمال الفنية المصمّمة بعناية تعيش وتخلّد عبر الزمن، مؤكدة أنّ "الليلة الكبيرة" يخاطب الأطفال بكلّ جيل وعصر، مقدّما محتوى هادفاً ممتزجاً بالترفيه، ممّا جعله علامة فارقة في وجدان الصغار ورمزًا جميلا للكبار.
وتابعت "دعاء" فوازير وأغاني نيللي، على سبيل المثال، لا تزال حاضرة حتى اليوم لكونها "براند" تمّ تصميمه بشكل صحيح، مشيرة إلى أن غياب روّاد الكتابة والاستعراضات، مثل صلاح جاهين وعبد السلام أمين، ساهم في اختفاء ثقافة "الليلة الكبيرة" بشكل كبير.
أما الناقد الفني "أحمد سعد الدين"فيرى أنّ "الليلة الكبيرة" تمّ تصميمه ليخلّد ويعيش مائة عام، مشيرًا إلى مشاركة كبار الفنانين في هذا العمل، مثل سيد مكاوي وصلاح جاهين وصلاح السقا والفنان ناجي شاكر، لافتاً إلى أن الأوبريت يمكن إعادة تقديمه في أيّ زمان ومكان، وسوف يجد جمهوراً كبيرًا متشوّقا لمشاهدته.
وأرجع "سعد الدين" اختفاء ثقافة "الليلة الكبيرة" إلى غياب الدعم من وزارة الثقافة والتلفزيون المصري لجيل جديد من المبدعين، ممّا أدّى إلى انقطاع سلسلة الإبداع في هذا المجال.