النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:37 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

ثقافة

صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب

صدر حديثًا ديوان شعري جديد بعنوان «القلائد» للشاعر والأكاديمي السعودي الدكتور حسين بن وليد بن حسين أبوالفرج، عن دار جداول للنشر والتوزيع "بيروت"، وذلك ضمن مشاركتها في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026 بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، حيث تتواجد الدار في الجناح A55 – قاعة 3.

ويمثل الديوان إضافة نوعية إلى المشهد الشعري العربي المعاصر، إذ يقدّم تجربة شعرية تنهل من روح الشعر العربي الكلاسيكي، دون أن تنفصل عن أسئلة الحاضر وهواجسه، عبر لغة رصينة، وصور شعرية مكثفة، تجمع بين الجزالة والشفافية، وتعيد الاعتبار لقيمة الموسيقى الشعرية والخيال العميق، في احتفاء واضح بالشعر بوصفه ذاكرة وجدان وهوية ثقافية.

كما يعقد معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة لمناقشة ديوان «القلائد»، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، بقاعة الشعر "مبنى رقم 1"، في الفترة من السادسة إلى الثامنة مساءً، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والنقاد.

ويطرح الديوان رؤية واعية للعلاقة بين القديم والجديد، إذ لا يكتفي باستحضار الموروث الشعري، بل يعيد تأويله داخل سياق معاصر يوازن بين الأصالة والتجديد، مؤكدًا قدرة القصيدة العربية على الاستمرار والتجدد دون التفريط في جوهرها الجمالي.

ويأتي عنوان الديوان «القلائد» معبرًا عن عالمه الشعري، بما يحمله من دلالات الزينة والقيمة والانتقاء، في إحالة رمزية إلى القصائد بوصفها دررًا لغوية وفكرية مصاغة بعناية.

يذكر أن الدكتور حسين بن وليد أبوالفرج شاعر وأكاديمي سعودي، يشغل منصب رئيس قسم اللغة العربية وآدابها، وأستاذ مساعد في الأدب المقارن بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.. حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها عام 2002، ثم الماجستير عام 2008، والدكتوراه في الأدب المقارن عام 2012 من جامعة إنديانا – بلومنجتون بالولايات المتحدة الأمريكية.

كما عمل أستاذًا زائرًا بكل من جامعتي جورجتاون وإنديانا خلال الفترة من 2014 إلى 2016، وله عدد من الأبحاث العلمية، إلى جانب نشاط ثقافي وأدبي متنوع، ومشاركات في لجان تحكيم وندوات ثقافية داخل المملكة وخارجها.

وقد حظي ديوان «القلائد» بمقدمة مطوّلة كتبها الناقد والأديب حسين بافقيه، وصف فيها الشاعر بقوله: «كأنما كان شاعرًا استبقاه زمانُنا هذا من العصر الجاهلي»، مشيرًا إلى خصوصية التجربة الشعرية للديوان، وصعوبة النمط الفني الذي اختاره الشاعر ونجح في تطويعه بلغة متفردة.