الإثنين 22 أبريل 2024 07:55 صـ 13 شوال 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

السفير الروسي لدى القاهرة: على الغرب أن يعرف مكانه ويتذكر أن أيام حكمه الاستعماري قد ولت

شدد السفير الروسي لدى القاهرة، جيورجي بوريسنكو، أن بلاده تخوض حربا دفاعية وعادلة ضد أوكرانيا وهي لا تطالب بما هو ملك للآخرين بل تدافع عن أرض الأجداد.

جاء ذلك خلال كلمه "بوريسنكو" بمناسبة الذكرى الثانية لإطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا .

وقال السفير الروسى : "أيها الأصدقاء المصريون الأعزاء، في الأيام الأخيرة، أدلى العديد من السياسيين والدبلوماسيين الغربيين بتصريحات قالوا فيها أن يوم 24 فبراير يمثل مرور عامين على بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة، ولكنهم "نسوا" أن يذكروا أن الحرب التي شنها النظام الإجرامي في كييف ضد الشعب الروسي بتحريض وبدعم من الغرب تستمر منذ عشر سنوات".

ونوه الى أن العمليات القتالية لم تبدأ في عام 2022 ولكنها في الحقيقة بدأت في عام 2014 عندما حاول النازيون الجدد الأوكرانيون مهاجمة شبه جزيرة القرم وبدأوا في قصف دونباس وأحرقوا مدنيين في مدينة أوديسا أحياء، وقتل الجلادون الدمويون لمدة ثماني سنوات على التوالي النساء والأطفال دون عقاب ولامبالاة كاملة من القادة الغربيين، مثلما هو الحال الآن في قطاع غزة، حتى تدخلت روسيا في هذه الحرب للدفاع عن سكان دونباس".

وأوضح بوريسنكو: "نحن نخوض حربا دفاعية وعادلة، ونحن لا نطالب بما هو ملك للآخرين ولكننا ندافع عن أرض أجدادنا او أراضي الشعب الروسي الموحد ضد المنحطين مثل زيلينسكي، الذين نسوا جذورهم وخانوا أسلافهم ويمتدحون" هتلر" ويعملون بناء على أوامر من واشنطن التي تسلحهم وتدفعهم إلى جرائم جديدة، ويمكنهم أن يواصلوا سفك الدماء لفترة طويلة، لكن ساعة القصاص ستأتي".

وأكد السفير الروسي: "الاختبارات والصعوبات لا تؤدي إلا إلى جعل روسيا أقوى، بما في ذلك ساعدتنا إلى حد كبير ما يقرب من 20 ألف عقوبات فرضت علينا في تعزيز قدراتنا العسكرية والصناعية، والولايات المتحدة وأوروبا، اللتان فرضتا هذه العقوبات تسببتا في تحفيز تطوير التقنيات الروسية وقدمتا لنا خدمة عظيمة وفي نفس الوقت أضرتا باقتصادهما على العكس من توقعاتهما".

وأضاف بوريسنكو: "لقد اضطر الغرب على نحو متزايد إلى الاعتراف بعجزه وأن نفوذه في العالم يواصل الانخفاض بشكل مطرد، علاوة على ذلك فالغرب نفسه يشوه سمعته باستمرار بمعايير مزدوجة واضحة، وأن سلوك إدارة بايدن الأمريكية في ظل المأساة الجديدة للشعب الفلسطيني هو مثال حي على ذلك".

وتابع: "على الرغم من تهديدات من قبل حلف "الناتو" تواصل روسيا تحقيق مهام العملية العسكرية الخاصة بشكل منهجي، والحق التاريخي مع روسيا، وأسلحتنا أفضل والجيش الروسي قوي وذو خبرة والرعاع النازيين الذين تحبهم الدول الغربية كثيرا لأنها صنعت النازية بأيديها، سيتم جرفهم بعيدا عن الأراضي الروسية، ويجب على الغرب نفسه أن يعرف مكانه ويتذكر أن أيام حكمه الاستعماري قد ولت".