النهار
السبت 7 مارس 2026 02:10 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر

صحافة عالمية

واشنطن بوست: المحتجيين فى الشوارع المصرية بلطجية وعصابات وليسو ثوار

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها أمس السبت إن المظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر طيلة الأسبوع الماضي لا تشبه بأي شكل من الأشكال الثورة التي اندلعت قبل عامين، فالأمر مختلف تمامًا.

وأوضحت الصحيفة أن الأطراف الرئيسية الموجودة تلك المرة في الشوارع ليس معظمها من المواطنين العاديين الذين يسعون إلى إنهاء الدكتاتورية أوالإطاحة بنظام فاسد مستبد، وإنما مجموعة من العصابات ومثيري الشغب والبلطجية وبقايا قوات الأمن من النظام السابق وشرطة وحشية فاسدة لا تخضع لأي سلطة أخرى سوى نفسها، مشيرة إلى كلمة وزير الدفاع المصري "السيسي" بأن النظام ليس على المحك وإنما الدولة على مقربة من الانهيار وحالة من الفوضى.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسلامية والمعارضة العلمانية، رغم حالة الانشقاق والانقسام بينهما، في مصر لديهما مصالح مشتركة في وضع حد لحالة الفوضى قبل أن تستنزف طاقة البلاد، ويبقى السؤال: "هل القادة من كلا الجانبين على استعداد لوضع اهتماماتهما وجدول أعمالهما جانبًا لتجاوز الأزمة الراهنة التي تكاد تعصف بمستقبل البلاد؟".

ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس "محمد مرسي" الذي فاز في انتخابات رئاسية حرة ونزيهة لديه شرعية وشعبية أكبر بكثير من التي امتلكها الرئيس السابق "حسني مبارك"، ولكن الرئيس وجماعته ساعدوا في خلق الأزمة من خلال اتباعهما بعض تكتيكات وسياسات النظام القديم، حيث يسعى "مرسي" إلى تشويه صورة المعارضة ووصفهم بـ"المجرمين" في محاولة لترهيب الصحافة واستخدام أساليب استبدادية لفرض أجندته الخاصة.
ورأت الصحيفة أنه بعد أن خسرت المعارضة جولتين من الانتخابات والاستفتاء لصالح القوى الإسلامية خلال العام الماضي، تردد البعض في اللعب عن طريق قواعد الديمقراطية، وطالب البعض الرئيس"مرسي" بتقديم تنازلات كضريبة لقبول حوار الحكومة، في حين يسعى طرف ثالث إلى الإطاحة بالنظام الجديد، وهو أمر صعب المنال أو التحقيق.

ومضت الافتتاحية تقول: "إن تعنت وضعف الجانبين المتناحرين في مصر مكن قوى الفوضى، مثل الشرطة التي لم تشهد أي تعديلات حقيقية حتى الآن ومثيري الشغب والعاطلين من الشباب، من إدارة الأزمة وإراقة المزيد من الدماء على أرض مصر."

وأضافت الصحيفة أن الجيش الآن يشهد حالة من الحيرة والتردد، هل يفكر في العودة من جديد إلى المشهد السياسي والاستيلاء على السلطة أم يبقى على الهامش خارج الصراع المحتدم على السلطة.

وانتهت الصحيفة الى حتمية الحوار في الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة