النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 08:33 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ أسرة المرحوم اللواء هاني عبد الله وأسرة المرحوم الدكتور سامي الجمال بمناسبة خطوبةالمهندس محمود والمهندسة ياسمين جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 عناصر من حزب الله بهجمات في بنت جبيل ترامب يتعهد بملاحقة شركات صينية متهمة باستغلال نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الرئيس السيسي : القضية الفلسطينية جوهر الأزمات في منطقتنا الرئيس ترامب: العالم أصبح بمثابة كازينو تحول كبير بصعود المرشحة جانيس جورج المعادية لإسرائيل في انتخابات بلدية واشنطن تفاصيل التقرير الطبي لرئيس الوزراء الإسرائيلي.. ماذا يقول عن إصاباته؟ بعد 7 نسخ ناجحة.. انطلاق البطولة الدبلوماسية لكرة القدم أول مايو انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي غير الرسمية في قبرص وسط حضور قادة من الشرق الأوسط الرئيس السيسي يشدد على حرية الملاحة وإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية مستشار وزير التربية بالسنغال: مسابقة خادم الحرمين في داكار تجسد عناية المملكة بالقرآن وتوثق علاقاتها مع أفريقيا مكتبة الإسكندرية تشهد افتتاح احتفالية ”الإسكندرية... مولد مدينة عالمية”

صحافة عالمية

واشنطن بوست: المحتجيين فى الشوارع المصرية بلطجية وعصابات وليسو ثوار

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها أمس السبت إن المظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر طيلة الأسبوع الماضي لا تشبه بأي شكل من الأشكال الثورة التي اندلعت قبل عامين، فالأمر مختلف تمامًا.

وأوضحت الصحيفة أن الأطراف الرئيسية الموجودة تلك المرة في الشوارع ليس معظمها من المواطنين العاديين الذين يسعون إلى إنهاء الدكتاتورية أوالإطاحة بنظام فاسد مستبد، وإنما مجموعة من العصابات ومثيري الشغب والبلطجية وبقايا قوات الأمن من النظام السابق وشرطة وحشية فاسدة لا تخضع لأي سلطة أخرى سوى نفسها، مشيرة إلى كلمة وزير الدفاع المصري "السيسي" بأن النظام ليس على المحك وإنما الدولة على مقربة من الانهيار وحالة من الفوضى.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسلامية والمعارضة العلمانية، رغم حالة الانشقاق والانقسام بينهما، في مصر لديهما مصالح مشتركة في وضع حد لحالة الفوضى قبل أن تستنزف طاقة البلاد، ويبقى السؤال: "هل القادة من كلا الجانبين على استعداد لوضع اهتماماتهما وجدول أعمالهما جانبًا لتجاوز الأزمة الراهنة التي تكاد تعصف بمستقبل البلاد؟".

ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس "محمد مرسي" الذي فاز في انتخابات رئاسية حرة ونزيهة لديه شرعية وشعبية أكبر بكثير من التي امتلكها الرئيس السابق "حسني مبارك"، ولكن الرئيس وجماعته ساعدوا في خلق الأزمة من خلال اتباعهما بعض تكتيكات وسياسات النظام القديم، حيث يسعى "مرسي" إلى تشويه صورة المعارضة ووصفهم بـ"المجرمين" في محاولة لترهيب الصحافة واستخدام أساليب استبدادية لفرض أجندته الخاصة.
ورأت الصحيفة أنه بعد أن خسرت المعارضة جولتين من الانتخابات والاستفتاء لصالح القوى الإسلامية خلال العام الماضي، تردد البعض في اللعب عن طريق قواعد الديمقراطية، وطالب البعض الرئيس"مرسي" بتقديم تنازلات كضريبة لقبول حوار الحكومة، في حين يسعى طرف ثالث إلى الإطاحة بالنظام الجديد، وهو أمر صعب المنال أو التحقيق.

ومضت الافتتاحية تقول: "إن تعنت وضعف الجانبين المتناحرين في مصر مكن قوى الفوضى، مثل الشرطة التي لم تشهد أي تعديلات حقيقية حتى الآن ومثيري الشغب والعاطلين من الشباب، من إدارة الأزمة وإراقة المزيد من الدماء على أرض مصر."

وأضافت الصحيفة أن الجيش الآن يشهد حالة من الحيرة والتردد، هل يفكر في العودة من جديد إلى المشهد السياسي والاستيلاء على السلطة أم يبقى على الهامش خارج الصراع المحتدم على السلطة.

وانتهت الصحيفة الى حتمية الحوار في الفترة المقبلة.

موضوعات متعلقة