اللواء اركان الحرباحمد زغلول مهران نائب مدير المخابرات الحربية في تصريحات خاصة للنهار :
ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟
حالة من الصدمة المصحوبة بالرعب الشديد سادت منطقة الشرق الاوسط عندما همت الطائرات الامريكية والصهيونية بشن ضربات قاصمة علي رأس النظام الايراني وهو ما ادي الي مقتل المرشد الاعلي وقرابة 50 من كبار قادة الدولة والحرس الثوري الايراني وهنا يبرز السؤوال ما هو مستقبل المنطقة بعد الضربات علي ايران ؟
يقول اللواء اركان الحرب دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق والمفكر الاستراتيجي في تصريحاته للنهار ان الصدمة الكبيرة سادت المنطقة بعد ان شهدت تصعيدا عسكريا امريكيا اسرائيليا ضد ايران وهو ما اعتبرته طهران بالاعتداء علي سيادتها الوطنية وهو ما يمكن ان نصنفه امنيا بارتفاع مستوي التأهب العسكري في عددا من دول المنطقة ومع تشغيل انظمة الدفاع الجوي ووقوع هجمات صاروخية وبالمسيرات علي دول الخليج والتخوف كله من امتداد وانتقال المواجهة الي نمط الحرب غير النظامية واقتصاديا هناك نتائج مرعبة تتمثل تقلبات حادة في اسعار الطاقة واسواق المال وتأثر طرق الملاحة واضطراب سلاسل الامداد وارتفاع تكاليف التأمين والنقل الجوي والبحري .
واستبعد اللواء مهران ان تندلع حربا مفتوحة طويلة الامد اقليميا لكن ان فترة الاشتباكات والتوترات المتواصلة ستتواصل ما لم تتدخل قوي دولية كبري لوقفها وهناك عددا من السيناريوهات المتوقعة لشكل الصراع ويتمثل السيناريو الاول في احتواء دبلوماسي عاجل من خلال تحرك دولي لوقف الحرب وعودة المفاوضات السياسية وبشكل فوري او توسيع المواجهة من خلال تبادل الضربات المباشرة او غير المباشرة مع مخاطر كبيرة علي امن الطاقة والممرات البحرية فيما يعتبر السيناريو الثالث المرعب هو الصراع المتعدد الجبهات من خلال تفعيل ادوات ضغط اقليمية عبر وحدة الساحات وهو ما قد يبرز جبهات مواجهة جديدة .
ويتوقع اللواء مهران ان تمتد المواجهات الي ايام او اسابيع مقبلة حيث تعتمد طهران علي استنزاف الدفاعات الجوية في تل ابيب باقصي درجة ممكنة وتبقي فاعلية التحركات الدبلوماسية الدولية وقرارات قادة المنطقة في الايام المقبلة عاملا حاسما في تحديد مسار التهدئة ام التصعيد مع التأكيد علي مبداء حماية المدنيين المكفول حمايتهم وفق الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة .









.jpg)

