النهار
السبت 7 مارس 2026 06:01 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

فن

المسرح الفلسطيني عالق بقوة فى أيام قرطاج المسرحية

أيام قرطاج المسرحية
أيام قرطاج المسرحية

المسرح الفلسطيني بقضاياه وهمومه وأحزانه عالق بقوة في أيام قرطاج المسرحية ، من خلال إثنين من الفنانين الفلسطينين ، من خلال تقديم تجربتين مهمتين لهم .

التجربة الأولي للفنان الفلسطيني ( غنام غنام ، وهي مسرحية " بأم عيني " عام 1948 ، من إنتاج الهيئة العربية للمسرح ، وأداء وإخراج الفنان الكبير غنام غنام ، وهو أيضا الذي قدم " عائد إلي حيفا " و " سأموت في المنفي " ، وتأتي مسرحية " بأم عيني " من ضمن الأعمال التي كرسها الفنان غنام غنام في خدمة القضية الفلسطينية كحلقات متصلة ومنفصلة ، ويرصد من خلال هذه الأعمال تجربة ذاتية لاستكشاف الوطن معني وحقيقة ، فالتجربة مستمدة من مغامرة الدخول اللاشرعي من وجهة نظر الكيان الصهيوني سنة 2017 الدخول عن طريق التهريب إلي الأراضي الفلسطينية وما رصده بعين الفاحص من تفاصيل حياة الفلسطينين تحت الاحتلال ومنذ سنة 1948 كانت هذة المغامرة سنة 2017 ، وقام بعمل مسرحية " بأم عيني " بناءً علي تساؤلات كثيرة طرحها لنفسه خلال تجاربه مع الفلسطينين تحت الإحتلال ، حيث وجد الفلسطينين يصنعون انتصارات صغيرة ويومية ، و" بأم عيني " عرض محمل بالسؤال والجواب طلقه من مسدس السؤال .

أما العرض الثاني فهو " غزال عكا" ، لرائدة طه ، بدعم من مسرح زقاق، وإخراج جنيد سري الدين ، وموسيقي ليالٍ شاكر، ونص وأداء رائدة طه ، وتروي مسرحية " غزال عكا " قصة من حياة فلسطيني ولد في ثلاثينيات القرن الماضي في عكا ، وشهدت حياته القصيرة مساراً شائكا من تهجير قسري ولجوء حتي الاغتيال ، وشق هذا البطل حياته النضالية من موقعه بقلمه البسيط المشاكس في الكتابة والصحافة والنقد والأدب والرسم ، وكان مبدعًا في كتاباته وأغتيل في عمر السادسة والثلاثين من عمره ، وبقي أسمه أيقونة للتاريخ ، إنه الكاتب الروائي الكبير غسان كنفاني .

واختارت رائدة طه صاحبة النص تسميتة غسان كنفاني ب " بغزال عكا " إلي تعبير أقرب إلي شخصيته وأشبه بوسامته وجذابيته… تحدثنا رائدة طه عن غسان كنفاني عن قرب وكأننا لم نعرفه من قبل .