الأحد 25 فبراير 2024 05:26 مـ 15 شعبان 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

المسرح الفلسطيني عالق بقوة فى أيام قرطاج المسرحية

أيام قرطاج المسرحية
أيام قرطاج المسرحية

المسرح الفلسطيني بقضاياه وهمومه وأحزانه عالق بقوة في أيام قرطاج المسرحية ، من خلال إثنين من الفنانين الفلسطينين ، من خلال تقديم تجربتين مهمتين لهم .

التجربة الأولي للفنان الفلسطيني ( غنام غنام ، وهي مسرحية " بأم عيني " عام 1948 ، من إنتاج الهيئة العربية للمسرح ، وأداء وإخراج الفنان الكبير غنام غنام ، وهو أيضا الذي قدم " عائد إلي حيفا " و " سأموت في المنفي " ، وتأتي مسرحية " بأم عيني " من ضمن الأعمال التي كرسها الفنان غنام غنام في خدمة القضية الفلسطينية كحلقات متصلة ومنفصلة ، ويرصد من خلال هذه الأعمال تجربة ذاتية لاستكشاف الوطن معني وحقيقة ، فالتجربة مستمدة من مغامرة الدخول اللاشرعي من وجهة نظر الكيان الصهيوني سنة 2017 الدخول عن طريق التهريب إلي الأراضي الفلسطينية وما رصده بعين الفاحص من تفاصيل حياة الفلسطينين تحت الاحتلال ومنذ سنة 1948 كانت هذة المغامرة سنة 2017 ، وقام بعمل مسرحية " بأم عيني " بناءً علي تساؤلات كثيرة طرحها لنفسه خلال تجاربه مع الفلسطينين تحت الإحتلال ، حيث وجد الفلسطينين يصنعون انتصارات صغيرة ويومية ، و" بأم عيني " عرض محمل بالسؤال والجواب طلقه من مسدس السؤال .

أما العرض الثاني فهو " غزال عكا" ، لرائدة طه ، بدعم من مسرح زقاق، وإخراج جنيد سري الدين ، وموسيقي ليالٍ شاكر، ونص وأداء رائدة طه ، وتروي مسرحية " غزال عكا " قصة من حياة فلسطيني ولد في ثلاثينيات القرن الماضي في عكا ، وشهدت حياته القصيرة مساراً شائكا من تهجير قسري ولجوء حتي الاغتيال ، وشق هذا البطل حياته النضالية من موقعه بقلمه البسيط المشاكس في الكتابة والصحافة والنقد والأدب والرسم ، وكان مبدعًا في كتاباته وأغتيل في عمر السادسة والثلاثين من عمره ، وبقي أسمه أيقونة للتاريخ ، إنه الكاتب الروائي الكبير غسان كنفاني .

واختارت رائدة طه صاحبة النص تسميتة غسان كنفاني ب " بغزال عكا " إلي تعبير أقرب إلي شخصيته وأشبه بوسامته وجذابيته… تحدثنا رائدة طه عن غسان كنفاني عن قرب وكأننا لم نعرفه من قبل .