النهار
الجمعة 30 يناير 2026 08:17 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

منوعات

فرحي كان كمان شهر ..رسالة مؤثرة للصحفي الفلسطيني ”حسونة سليم ” قبل استشهاده

وهب حياته فداءًا لوطنه لا يخشي رصاص الاحتلال.. يتنقل أسفل القصف والغارات العدوانية حاملا بين يديه كاميرا ليوثق وينقل من خلالها المآسي والجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة ..هكذا كان الدور البطولي والرسالة السامية التي كان يؤديها الصحفي الفلسطيني "حسونة سليم" منذ بدء العدوان ، لينقل الحقيقة بقدر ما استطاع يوثق ويتابع المشاهد البشعة للعالم ، قبل أن ترتقي روحه الطاهرة شهيدا بعدما اغتاله الاحتلال الإسرائيلي أمس.
ودع الشهيد البطل الحياة في مشهد مهيب أبكي الجميع ، لينضم لقائمة الشهداء الأبرار الذين راحوا ضحية رصاص وقصف العدوان الصهيوني علي غزة واستهداف المدنيين العزل والأطفال الأبرياء والنساء والشيوخ.
ترك الشهيد حسونة سليم رسالة مؤثرة بثها في مقطع فيديو له قبل وقت قليل من الاستشهاد، يتحدث فيها مع العالم أجمع، ويروي قصته حيث أنه كان من المفترض أن يكون حفل زفافه بعد شهر من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلا أن كل شيء تم لغيه، قائلًا: الحمدلله على كل شيء لا ضل بيت ولا ضل ناس ولا شي الاحتلال أباد كل شي.
وأوضح " حسونة" قبل استشهاده إلى أنه وزملاؤه من الصحفيين لا يرصدون سوى 5% من حجم الدمار والخراب والمشاهد المروعة من قطاع غزة إثر العدوان الغاشم للاحتلال الإسرائيلي عليها وممارساته العنيفة والغاشمة على أهالي القطاع ونساءه وأطفاله.
ونشر الصحفي والمصور الفلسطيني، عبدالله العطار، مشهد فيديو يرصد لحظة تعرف والدة الصحفي الفلسطيني حسونة سليم عليه بعد استشهاده، إذ كشفت على وجه أمام الجميع لتنهار باكية، بعدما تعرفت على ملامحه، وهي تصرخ قائلة: «عشان يعني حكيت الحق! وينك يا ولدي»، لتظهر فيما بعد وهي تتقدم لتحمل نعشه قائلة: «الشهيد حبيب الله»
كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لآخر ظهور للصحفي حسونة سليم، قبل مقتله في غارات للطيران الإسرائيلي على غزة، وقال حسونة : “أنا طالع هذا الفيديو ومش عارف اذا ممكن اطلع كمان فيديو.. احنا صحفيين غزة معرضين للاستهداف”.
وأضاف أنهم متواصلين بنقل الأحداث رغم حظر المنصات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أنه يصلهم مناشطات من الطواقم الطبية لإيصال صوتهم إلى العالم

موضوعات متعلقة