النهار
الخميس 11 يونيو 2026 03:39 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 9 أشخاص لاستغلالهم 11 طفلًا في أعمال التسول وبيع السلع بالجيزة كارثة صحية.. ضبط 3 ملايين قرص أدوية ومستلزمات طبية مجهولة المصدر داخل مخزن ومركز طبي غير مرخص بالقاهرة والدقهلية ”الأعلى للإعلام” يصدر قرارًا عاجلًا بالتحقيق مع قناة الشمس سقوط عصابة دراجة نارية بالمنيا خطفت حقيبة مقاول عقب خروجه من بنك في بولاق الدكرور الداخلية تكشف ملابسات منشور حول تغيب سيدة بالدقهلية وتؤكد عودتها سالمة «الشرقاوي» و«الصعيدي» يتفقدان لجان امتحانات الفقه للثانوية الأزهرية للوافدين بمعاهد البعوث إسلامية تدريبات عسكرية بين القوات الجوية المصرية والتركية في سماء مصر.. صور بسبب بخله على طفلتهما.. زوجة تقيم دعوى خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة 40% زيادة في عدد المشاركين..«CAISEC 2026» يختتم نسخته الخامسة بنجاح استثنائي بدعوى إثارة الفتنة بين الجماهير.. تحرك برلماني يطالب بالتحقيق مع أحمد شوبير ووقفه إعلاميًا بالأبيض.. أول ظهور للتيك توكر «أوتاكا» داخل القفص خلال محاكمته فى حيازة وتعاطي المخدرات الراقصة شمس تفتح ملفًا قديمًا وتوجه اتهامات خطيرة لـ سعد الصغير وصبري نخنوخ بعد سنوات من الصمت

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.