النهار
الإثنين 11 مايو 2026 09:22 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق ملتقى ”هندسة الصحة العامة” بمناسبة اليوم العالمي للصحة البابا تواضروس خلال مقابلة تليفزيونية بكرواتيا: المصريون مرتبطون بالنيل والهجرة تحمل تحديات كبيرة علوم دمنهور تنظم لقاءً علميًا مع خبراء جامعة توهوكو اليابانية حول الطاقة المستدامة وزير الزراعة ومحافظ البحيرة وسفيرة الاتحاد الأوروبي يشهدون حصاد القمح بأحد الحقول بدمنهور ”طالب حقوق” يحاول الهروب من عشماوي.. 19 مايو جلسة الحسم أمام النقض وزير الزراعة فى البحيرة: محصول القمح أمن قومي ونهدف لرفع الاكتفاء الذاتي بنسبة 70% لجنة تنمية الموارد البشرية بتجارية الإسكندرية تستعرض خطة العمل للمرحلة القادمة تجديد اختيار الأمير أباظة رئيسًا للدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط الفنان تامر عبدالمنعم: أفتتاح سينما الشعب بخمس مواقع جديدة ” تفاصيل ” مسافرون للسياحة تضع روية لتحويل مطار العاصمة إلى مطار عالمي لسياحة الترانزيت و السفر والاستثمار لقاء تاريخي بزغرب.. البابا تواضروس يبحث تعزيز التعاون مع الكنيسة المقدونية الخارجية الأميركية: الضمانات الأمنية لكييف مؤجلة حتى إشعار آخر.

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.