النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 02:13 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل ستطفح ملفات إبستين مجددا على السطح مثلما حدث في اليوم الأول للحرب الأمريكية الإيرانية؟ هل سيتمكن ترامب من كبح جماح نتنياهو دون الرد على إيران؟ الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس دولة إريتريا هل ستقاتل إسرائيل منفردة في جولة الحرب الأخيرة ضد إيران؟ محمد صلاح: مجموعة مصر في كأس العالم صعبة.. وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق حلم الجماهير لماذا قررت إيران الهجوم على إيران بين ليلة وضحاها؟.. أبعاد مُهمة ماذا قال السفير الأميركي ميشال عيسى بعد لقاءه مع رئيس لبنان؟ المدير العام لهيئة الأمن السيبراني في غانا خلال فعاليات CAISEC: الأمن السيبراني أصبح مرادفاً للاستقرار الاقتصادي والسيادة الوطنية في عصر التحول الرقمي بعد انتشارها على جروبات الغش.. التعليم تحسم الجدل حول امتحان الإنجليزي بالقليوبية الشناوي: أعشق اللعب في كأس العالم.. وهدفي التتويج باللقب مع منتخب مصر المدير العام للمعهد الأوروبي لمعايير الاتصالات خلال كلمته في CAISEC: الأمن السيبراني يقوم على التوقع وبناء المرونة وترسيخ الثقة في المنظومات الرقمية... بشراكة بين نقابة الصحفيين والمرصد المصري للصحافة والإعلام وهيئة قناة السويس.. انطلاق المجموعة الثانية من البرنامج التدريبي لصحفيي المحافظات

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.