النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 03:12 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الرياضة توافق علي إشهار نادي إسكاديوم «المطورون العرب القابضة» تطور مشروعا بالساحل الشمالي الصحة: العيادات الخارجية لعلاج الإدمان استقبلت 19,117 زائر خلال شهر مايو شراكة بين المعهد القومي للاتصالات و”فودافون للحلول الذكية” لإعداد كوادر رقمية جاهزة للمستقبل 17 مليون جنية لتطوير الطرق.. محافظ القليوبية يواصل تحديث شوارع مدينة بنها التعليم بالقليوبية تحيل رؤساء لجان ومراقبين للتحقيق بسبب مخالفات الإمتحانات تشديدات مكثفة داخل مستشفى بنها التعليمي.. رئيس الهيئة يوجه بسرعة إنهاء مشروعات التطوير ضربة تموينية كبرى في أسيوط.. ضبط 85 طن زيوت مستعملة قبل إعادة تدويرها ضبط 13 ألف عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية خلال حملات تموينية بالبحيرة الذهب في مصر يخسر 455 جنيها منذ بداية يونيو المكسيك وجنوب أفريقيا.. القنوات الناقلة لمباراة افتتاح كأس العالم 2026 ميسي ورونالدو ومبابي في سباق التاريخ.. 9 أرقام قياسية مهددة بالسقوط في مونديال 2026

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.