النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 10:19 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسميا - الإسماعيلي يهبط لدوري المحترفين بعد الخسارة من وادي دجلة حملة مكبرة لإزالة مخالفات البناء بكيمان فارس بالفيوم وفك شدات خشبية على مساحات واسعة إصـ.ـا.بـ.ـة 3 أشخاص فى مشـ.ـا.جـ.ـرة بقرية شرقية المعصرة فى بلقاس بالدقهلية في اليوم العالمي للتمريض.. رئيس جامعة المنصورة يشيد بجهودهم في دعم المنظومة الصحية ورعاية المرضى تعليم الإسكندرية تستعد لتقديم الاكتروني للمرحلتين (رياض الأطفال_والإبتدائى)..بالمدارس الرسمية واللغات محافظ الإسكندرية يعلن تفعيل ” الشباك الموحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات الملتقى الإبداعي الأول لرياض الاطفال بكلية التربية رفع كفاءة الشبكات ومتابعة مستمرة.. وكيل كهرباء كفر الشيخ يعلن خطة تأمين الكهرباء لفصل الصيف ”المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية”.. ورشة عمل بهندسة دمنهور مدير ”تعليم البحيرة”: جهود مكثفة للتوسع فى إنشاء المدارس وخفض الكثافات وإنهاء نظام الفترتين من الملاعب للمستشفيات ومحطات الرفع.. محافظ القليوبية يتابع مشروعات «حياة كريمة» بشبين القناطر بعد صدور حكم لصالحها.. الداخلية تٌعيد صغيرة لوالدتها وتنفذ حكم حضانة ضد طليقها بالقاهرة

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.