النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 07:41 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو نبيل فهمي يفتتح المعرض العربي الصيني للتجهيزات الطبية بمشاركة 5 دول عربية.. انطلاق الدورة 112 لدعم تعليم الطلاب في الأراضي المحتلة خلافات عائلية تنتهي بجريمة قتل زوجة على يد زوجها في أبوتشت.. حاول إيهام المباحث بسقوطها من علو اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي و«منجز» يوقعان شراكة استراتيجية بالقاهرة إصابة 9 اشخاص في تصادم سيارتي ميكروباص وربع نقل بقرية الزرابي في أسيوط ضبط تاجر مخدرات بحوزته 8 طرب حشيش و2 أسطوانة بودرة وبندقية خرطوش في كفر الشيخ السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجر حشيش بجنوب سيناء زلزال في سموحة.. «المركزي للمحاسبات» يقرر مصير المجلس المنتخب والاستبعاد يقترب الكشف عن هوية السيدة ضحية حادث انهيار عقار ببورسعيد محافظ بورسعيد يقرر تسكين الناجين من العقار المنكوب بنزل الشباب لحين بحث موقفهم القانوني

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.