النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 02:43 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قتله وخرب أرضه باللودر.. السجن المؤبد لمزارع أنهى حياة شاب بطلق ناري خلال عمله داخل زرعه بقنا بعد شهر من الصلح.. ثلاثة متهمين يمزقون جسد شاب بأسلحة بيضاء داخل محل بموقف أبو زعبل عرض الفيلم الوثائقي «تشيريبيكيتي: رحلة إلى الذاكرة الأجدادية لأمريكا» بمكتبة الإسكندرية مذكرة تفاهم بين ”راية لخدمات مراكز الاتصالات (RAYA CX ) و (RSVP البريطانية) خلال معرض مراكز الاتصال في لندن شراكة إستراتيجية بين ”باي موب وRobusta Technology Group ” لتسريع التحول الرقمي في المنطقة محمد عواد يرفض فكرة اللعب لأي نادٍ مصري ويُمهّد لرحيل إلى السعودية ”التأمينات” رفع الحدين الأدنى والأقصى لأجر الاشتراك التأميني بدءًا من أول يناير 2026 تطورات موقف الأهلي من التجديد لـ ديانج.. وحقيقة العرض الأوروبي لإمام عاشور شوبير يدافع عن محمد صبحي: بلاش ندبح أولادنا.. ومصطفى شوبير تعرض لحملات مشابهة عرض عالمي أول لفيلم ”صوفيا” لـ ظافر العابدين في مهرجان مراكش 2 ديسمبر حسني عبد ربه يجري جراحة في الركبة مواعيد مباريات الجولة الأولى من كأس العرب.. فلسطين تواجه قطر بالافتتاح ومصر أمام الكويت

تقارير ومتابعات

ضاقت السبل .. معاناة المطر والخبز اهم تحديات النازحين في قطاع غزة

ضاقت السبل أمام النازحين إلى جنوب قطاع غزة، بين الجوع وسقوط الأمطار الغزيرة مع اقتراب فصل الشتاء ، يعيش النازحين في جنوب قطاع غزة معاناة حقيقية.

تقول أحدي النازحات، بعد نحو من شهر من وقوع الطوفان وتبادل الاعتداءات بين حماس واسرائيل بات المشهد مرعبا، حيث لا خبز ولا مساعدات ولا مسكن، بعد أن اضطرينا الي النزوح نحو الجنوب في خيام إيواء بدائية، نعيش فيها علي الحطب بعد انقطاع الغاز لا نستطيع أن نطهو حتي الخبز لأطفالنا وكان العالم بات أصم أبكم لا يري ولا يسمع صوت معاناة أصحاب الأرض والعرض ولكن لنا الله».

تقول حسناء امين، فلسطينية،

واقع إنساني بائس دفع سكان جنوبي غزة ومعهم النازحون لاستخدام وسائل بدائية كالطهي على الحطب مع نفاد غاز الطهي".

تضيف :« اتجهنا للحطب الذي بدأ بدوره في النفاد أيضا».

نعيش حياة ضبابية، بهذا الكلمات بدأ اربعيني فلسطيني، حديثا بائسا، يتغلله الالم، مشيرا إلي انقطاع الكهرباء والغاز وفقدان المرافق وهو الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي القطاع.

يضيف لم يعد أمامنا غير التقاط وجبات ضئيلة من الجمعيات الخيرية واصطفاف الصفوف من أجل الحصول عليها.

تقول روان محمد، فلسطينية، أنها ودعت خلال الطوفان والديها، تحتسبهم شهداء باذن الله، وأنها تعيش مع خالتها واشقاءها داخل أحدي خيام الايواء في ظروف بدائية وسط الطرقات لا امان ولا حياة، بالإضافة إلي أنه مع سقوط الأمطار، يصعب الحفاظ علي الخيام حتي مع تغطيتها بالمفارش النايلون، حتي أنها باتت تتمني الموت والالتحاق بوالديها ولا العيش تحت مظلة العدوان والحبوب وسط رائحة الدماء والموت علي حد وصفها.