النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 11:40 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

فن

الناقد ”عصام زكريا” لـ ”النهار”: فيلم ”ڤوي ڤوي ڤوي” يعتبر فيلمًا مقبولًا ولكنه ليس احترافيًا

رشحت نقابة المهن السينمائية فيلم "ڤوي ڤوي ڤوي" بطولة الفنانين "محمد فراج، نيللي كريم" وإخراج "عمر هلال" لتمثيل مصر في مهرجان جوائز الأوسكار الدولية 2024، وذلك للمنافسة على جائزة المهرجان كأفضل فيلم أجنبي، ليكون هذا الحدث هو بداية التواجد المصري في مهرجانات السينما والدراما الأمريكية، ليبقى السؤال ماذا إختلف في محتوى صناعة السينما المصرية في السابق والآن حتى يتم التواجد المصري بهذا الشكل؟

أوضح الناقد الفني "عصام زكريا" أن التواجد المصري على خريطة مهرجانات السينما والدراما الأمريكية هو عن قبيل الصدفة والأفلام وصناع الفن المصريين لم يتم ملاحظتهم من قبل أمريكا، وأن إدارة "الأوسكار" يحاولون توسيع إختياراتهم بمشاركة أعضاء من جميع أنحاء العالم، لذلك طالبوا بترشيح أفلام من مصر، وتابع "زكريا" أن صناعة وصناع السينما في مصر ينقصهم الكثير حتى يتم تقديم أفلام مختلفة، وأختتم "عصام" كلامه قائلاً: "لم يوجد فيلماً مصرياً واحداً قد ترشح لجائزة الأوسكار من قبل وأن فيلم "ڤوي ڤوي ڤوي" يعتبر فيلماً مقبولاً ولكنه ليس فيلماً إحترافياً، لذلك تواجده في الأوسكار لا بأس به.