النهار
السبت 29 أغسطس 2026 10:17 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية مع الناس اللذيذة.. أحمد سعد يشارك متابعيه لقطات من حفله بالساحل الشمالي الأربعاء.. 100عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا ”حبيبتي أنا من غيرك” لمحمد رمضان تحقق نجاح عبر اليوتيوب وتحصد 14 مليون مشاهدة الأوبرا تفتتح موسمها الجديد ب ” ليلة عظيمة ” 9 سبتمبر المقبل.. تفاصيل فعاليات الجمعيات العمومية لمراكز الشباب بمحافظة بنى سويف أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات القاهرة وبكين نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. 15 مليار دولار استثمارات صينية بنهاية 2026 جزار يتهم مستشفى شهير بالنزهة بالإهمال الطبي: «مراتي دخلت بكسر وخرجت من غير رجل»

فن

الناقد ”عصام زكريا” لـ ”النهار”: فيلم ”ڤوي ڤوي ڤوي” يعتبر فيلمًا مقبولًا ولكنه ليس احترافيًا

رشحت نقابة المهن السينمائية فيلم "ڤوي ڤوي ڤوي" بطولة الفنانين "محمد فراج، نيللي كريم" وإخراج "عمر هلال" لتمثيل مصر في مهرجان جوائز الأوسكار الدولية 2024، وذلك للمنافسة على جائزة المهرجان كأفضل فيلم أجنبي، ليكون هذا الحدث هو بداية التواجد المصري في مهرجانات السينما والدراما الأمريكية، ليبقى السؤال ماذا إختلف في محتوى صناعة السينما المصرية في السابق والآن حتى يتم التواجد المصري بهذا الشكل؟

أوضح الناقد الفني "عصام زكريا" أن التواجد المصري على خريطة مهرجانات السينما والدراما الأمريكية هو عن قبيل الصدفة والأفلام وصناع الفن المصريين لم يتم ملاحظتهم من قبل أمريكا، وأن إدارة "الأوسكار" يحاولون توسيع إختياراتهم بمشاركة أعضاء من جميع أنحاء العالم، لذلك طالبوا بترشيح أفلام من مصر، وتابع "زكريا" أن صناعة وصناع السينما في مصر ينقصهم الكثير حتى يتم تقديم أفلام مختلفة، وأختتم "عصام" كلامه قائلاً: "لم يوجد فيلماً مصرياً واحداً قد ترشح لجائزة الأوسكار من قبل وأن فيلم "ڤوي ڤوي ڤوي" يعتبر فيلماً مقبولاً ولكنه ليس فيلماً إحترافياً، لذلك تواجده في الأوسكار لا بأس به.