الأربعاء 24 أبريل 2024 03:05 مـ 15 شوال 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الشباب يهنئ الأهلي بلقب أفريقيا للطائرة والتأهل إلى مونديال الأندية رئيس الشعبة العامة للمستلزمات الطبية بغرفة القاهرة: رفع الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص يضاعف الأعباء على المجتمع الصناعي والتجارى نائب رئيس جامعة مدينة السادات يشارك في لقاء ”قادة الابتكار المصريين” بالقاهرة رئيس جامعة الزقازيق يُهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بالذكري الـ ٤٢ لأعياد تحرير سيناء بسبب خلافات الجيره.. عامل يتخلص من جاره طعنا بسلاح أبيض بالخصوص *«غزة رمز العزة».. قرية أبو بدوي بكفر الشيخ تُرسل 3 شاحنات مساعدات للأشقاء الفلسطينيين* محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يطلقان شارة بدء فعاليات سباق الطريق اعلام الغردقة يحتفل بالذكرى الثانية والاربعين لتحرير سيناء. ”تموين البحيرة”: ضبط 4 مخابز بلدية لتجميعها 924 بطاقة تموينية ملكات جمال العالم في رحلة بحرية لأجمل جزر الغردقة ”الأعراف الاجتماعية المؤثرة على التمكين الاقتصادي للمرأة” من مكتبة الإسكندرية في ندوة ”المدينة العربية والتحول نحو المجتمع الذكي” 80% من المدن ستتحول إلى ذكية بحلول عام 2050،

فن

”طارق دسوقي”: أتمنى مزيداً من الدراما الدينية

أقام قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج "خالد جلال"، ملتقى الهناجر الثقافي، الذى جاء بعنوان "ولد الهدى"، وذلك إحتفالاً بالمولد النبوى الشريف،أمس الثلاثاء، بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان "شادى سرور."

الجدير بالذكر أنه أدارت الملتقى الناقدة الأدبية الدكتورة "ناهد عبد الحميد" مدير ومؤسس الملتقى، التى رحبت بالسادة الحضور، وبدأت كلمتها ببعض أبيات من قصيدة "وُلِـدَ الـهُـدى" لأمير الشعراء "أحمد شوقي"، وقالت يمر الآن خمسة عشر قرنا على ميلاد المصطفى ﷺ حيث ولد فى الثانى عشر من ربيع الأول من عام الفيل، الذى بعث رسولا للإنسانية، وأخلاق الرسول هى القدوة والنموذج والمثل الأعلى لنا، ووصفه المولى عز وجل بقوله ( وإنك لعلى خلق عظيم)، وهو الذى قال عن نفسه ﷺ (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، ونحن فى هذه الليلة الروحانية المحمدية، نتذكر ميلاد سيدنا محمد ﷺ ونلقى الضوء على كيف كان مولده علامة فارقة ونقطة تحول للإنسانية جمعاء.

تحدث فى الملتقى فضيلة الشيخ الدكتور "محمد داوود" من علماء الأزهر الشريف وأستاذ العلوم اللغوية بجامعة قناة السويس، عن سيرة المصطفى العطرة، وقال إن المشتشرقين فى الغرب وصفوه بأنه أعظم حضارة فى البشرية، وتفوق على أكبر حضارتين فى ذلك الوقت هما الفرس والروم، استطاع أن يغير بحب وود، وكلما أقتديت بالرسول وأخلاقه أحيا الله قلبك، وذكر العديد من آيات القرآن الكريم التى تصف وتؤكد أخلاق الرسول ﷺ التى هى القدوة للإنسانية، مُشيراً إلى أن هدى النبى ﷺ يحول الشر إلى خير، وذكر قوله تعالى {وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }.

وعن الإحتفال بمولد الرسول، قال فضيلة الشيخ الدكتور "إبراهيم رضا" من علماء وزارة الأوقاف، إن ذكر الرسول وسيرته العطرة ﷺ يجعلنا نصلى عليه، وهذا ما أمرنا الله به فى قوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، ولكن علينا توضيح كيف يكون الإحتفال وماهى حدوده، فلا يصح أن يخرج عن حيز الطاعة، والنبى ﷺ عندما سئل عن صوم يوم الاثنين والخميس، قال عن الأثنين ذاك يوم ولدت فيه، وكانت الحياة قبل الإسلام تتسم بالفوضى الطاحنة إلى أن بعث الله الرسول هاديا ومبشراً ونذيراً وضياء للعالمي.

فضيلة الشيخ الدكتور "مظهر شاهين" إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، تحدث عن محور الرسول والانسانية ودور السيدة خديجة فى حياته، وقال إن الإسلام يتناسب مع الفطرة الانسانية لأنه، فتعامل الرسول ﷺ تعاملا انسانيا مع كل بنى البشر، مُشيراً إلى أن السيدة خديجة رضى الله عنها، إستندت على الأفعال الإنسانية التى يفعلها النبى حين جاءها يرتجف بعد اللقاء الأول مع سيدنا جبريل عليه السلام، وذكر العديد من مواقف الرسول التى تنم عن حسن خلقه وتعامله الإنسانى مع الجميع، وأضاف أن الله نصر الإسلام بإمرأة، فالسيدة خديجة رضى الله عنها هى من طمأنته عقب نزول الوحى وساندته وواسته بمالها، وكان الرسول ﷺ محبا ومساندا للمرأة ودائما يذكر أفضالهن، ويعلم الرجال كيف يتعاملون مع النساء بحنو وتقدير.

الدكتورة "ولاء محمد" أستاذة التاريخ الإسلامي، قالت إن الإسلام دين دعوة لأنه جاء ديناً متمماً، ودين دولة لأنه جاء متكامل الأركان سواء إقتصادياً أو سياسياً او إجتماعياً، وذلك لبناء حضارة عظيمة تكون مشتملة على جميع أركانه، سواء فى المساواة والعدل، أو فى نشر الأخلاق والفضائل، ورسولنا الكريم ﷺ على رأس هذا الهرم العظيم الذى يمثل لنا المثل والقدوة الحسنة، ونحن اليوم نحتفى بالمولد النبوى الشريف، فهو عيدا تاريخيا مصبوغا بصبغة دينية، مشيرة إلى أن الدولة الفاطمية أقامت الإحتفالات ومد الموائد توددا للمصريين مثل الاحتفال بالمولد النبوى والحسين وفاطمة الزهراء والحسن رضى الله عنهم جميعا، وقامت بصناعة وتوزيع الحلوى على المصريين، وأوضحت أن الهوية المصرية تعنى توالى الحضارات التى صنعت ذلك التاريخ وشكلت الهوية والصبغة المصرية التى نحن عليها.

الشاعر "أشرف البنا" عضو إتحاد كتاب مصر، وجه الشكر لكل القائمين على الملتقى وللسادة الجمهور الذى حرص على الحضور والإحتفال بمولد رسول الانسانية ﷺ، وألقى مجموعة من القصائد منها من تصف مظاهر الاختفال بالمناطق القديمة فى مصر مثل السيدة زينب والدرب الأحمر، وأخرى فى مديح وحب الرسول ﷺ، والتى حازت على إعجاب جمهور الملتقى.

من جانبه، أشار الفنان "طارق دسوقي"، إلى إحتياج المجتمع إلى المزيد والمزيد من الدراما الدينية التى تلقى الضوء على نماذج مشرفة من علمائنا وشيوخنا، حتى نعرف الأجيال الجديدة بهم، وألقى عدد من القصائد الشعرية الدينية فى حب الله ورسوله، بمصاحبة الغناء من الفنان الدكتور "عامر التوني".

كما تخلل برنامج الملتقى عدد من الفقرات الفنية لمجموعة من الأغانى الدينية، قدمتها فرقة المولوية بقيادة الفنان الدكتور "عامر التوني"، منها " تضيق بنا الدنيا، لولاك يا زينة الوجود، صلوا على الهادى، زينب تقول هيا".

موضوعات متعلقة