النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 07:05 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الأعلى للإعلام” يراجع “بيع الهواء” في القنوات الخاصة.. وإيقاف البرامج المخالفة فورًا تكريم الشاعرة المغربية عائشة تاقي في مجموعة الموسيقي الراقية العراقية تعرف علي تطورات أزمة المطرب تووليت والملحن وليد سعد بسبب لحن ” الكام يوم اللي فاتوا ” رسميًا.. إنبي يخطر رابطة الأندية بتغيير ملعبه إلى استاد جامعة الزقازيق استنفار صحي بعد الزلزال.. وزير الصحة يمدد حالة التأهب بالمستشفيات 48 ساعة حازم توفيق يطالب الحكومة بكشف عاجل عن تقرير المنازل الآيلة للسقوط حفاظًا على أرواح المواطنين أمين عمر يروي موقفًا طريفًا مع محمود عاشور قبل السفر إلى كأس العالم: «كنت بطوف غلط ولا إيه؟» أشرف مرزوق: جاهزية الدولة للتعامل مع تداعيات الهزة الأرضية تعكس كفاءة مؤسساتها مفاجأة في برشلونة.. فليك يستبعد حمزة عبد الكريم وبالدي من التدريب الأخير محمد الأشول.. في قلب معركة الاقتصاد اليمني روسيا تعين سفيرا جديدا لدى سوريا البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات

فن

ختام فعاليات معرض الأوبرا الثاني بالهيئة العامة للكتاب

 ختام فعاليات معرض الأوبرا الثاني مع صانعي المحتوى الثقافي
ختام فعاليات معرض الأوبرا الثاني مع صانعي المحتوى الثقافي

أختتمت الهيئة المصرية العامة للكتاب فعاليات البرنامج الثقافي، تحت أشراف دكتور أحمد بهي الدين، كان هذا بالأمس الثلاثاء، حيث بدأت على هامش الدورة الثانية لمعرض الأوبرا للكتاب، المنظم من الهيئة بساحة دار الأوبرا، تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني.

في السياق حملت الندوة عنوانا :الثقافة في المنصات الافتراضية مع صناع المحتوى، كما تعاون فيها صناع المحتوى وهم إسماعيل الإيباري، وسميرة عبد الغني، وأدارتها منة الله السيد.

هدفت الندوه لمناقشة دور المنصات الافتراضية بالتطور الثقافي، مع تشجيع الشباب على القراءة والمعرفة، وكيف كان اختصاص هذه المنصات حيث لعبت دورًا في ترشيح الأعمال الأدبية للقراء الشباب.

في سياق متصل قال الإيباري إن حبه للقراءة هي الخطوة الأولى لتقدم فقرات عن الأعمال الأدبية علي القناه الخاصه به، مشرا إلى أنه قدم بعض نصائح للشباب الذي يرغب في أن يبدأ عملا في صناعة المحتوى قائلا: إن الأصل في المحتوى الثقافي ليس البحث عن المال، والمحتوى الثقافي لا يدر أمولا طائلة كما يتخيل البعض، ولكن يجب في الأصل أن يكون لدى صانع المحتوى رسالة حقيقية يريد إيصالها وتحمل العمل عليها.