النهار
الخميس 5 فبراير 2026 03:31 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متى بشاي: 4 مليارات دولار حجم الاستثمارات التركية في مصر و8 مليارات حجم التبادل التجاري الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية الأوبرا تُحيي ذكرى داود عبد السيد بعرض خاص لفيلم يوثق رحلته الإبداعية أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية للتبادل التجاري وبناء نموذج للتكامل الاقتصادي الوكالة الدولية للطاقة: الابتكار مفتاح تأمين أسواق البطاريات وإمدادات المعادن مستقبلاً أرباح شل تتراجع 22% في 2025 إلى 18.5 مليار دولار رغم زيادة التوزيعات وإعادة شراء الأسهم رهانات تصعيد الشرق الأوسط تضخ 200 مليون دولار في صندوق نفطي خاص للنهار| المدير الفني للمنتخب مصر للشباب اليد: كرة اليد المصرية.. إنجازات يدعمها أبواب الاحتراف المفتوحة جامعة بنها تطلق حملة كبرى للتبرع بالدم دعما لمستشفياتها الجامعية لجنة الطاقة بالنواب تستدعي وزيري البترول و الكهرباء خبيرة علاقات أسرية توضح كيفية تهيئة الأطفال لصيام رمضان قرار رسمى بجامعة بنها.. تعيين تامر جمال بتسيير اعمال عمادة علوم الرياضة

المحافظات

مفاجأة أسرة لابنتهم طالبة ثانوية بالمنوفية: فخورين بأنك لم تلجأي يوما إلى ما يغضب الله

حرصت إحدى أسرة طالبة ثانوية بالمنوفية على دعمها خارج اللجنة في اليوم الأخير للامتحانات، بتواجد كل أفراد الأسرة حاملين بوكيه ورد، ولافتة دعم لفتت أنظار كل المتواجدين على الرصيف في انتظار خروج الطلاب.


وكتبت أسرة طالبة الثانوية بالمنوفية على اللافتة " حبيبتي فخورين بأنك لم تلجأي يوما إلى ما يغضب الله، فسيراضينا الله ولن ينسانا الله" وحرص الكثيرين من أولياء الأمور على إلتقاط الصور مع تلك الأسرة.

وأكدت والدة الطالبة أن ابنتها اجتهدت وصبرت وكانت أيام ثقال عليها وتوتر وكانت الأسرة تحاول على قدر المستطاع أن تخفف عنها تلك الأحمال، مؤكده على أنهم راضين بقضاء الله وقدره ورزقه وكرمه.


وأضاف والد الطالبة أنهم حرصوا أن يكونوا متواجدين على باب اللجنة في انتظار خروج ابنته، ويفاجئوها بالورود والرسالة، مؤكدا على أن ابنته هي نور عينه وكل ما تطلب مجاب، فهو عنده يقين أنها لم تقصر في دروسها أو اجتهاداها، داعين الله عز وجل أن يوفقها ويوفق زملائها.

وحرص طالبات الثانوية بمدرسة الشهيد أحمد السرسي أن يحتفلوا بانتهاء الامتحانات في مشهد مبهج استمر لقرابة الساعة أمام اللجنة، لوثقوا تلك اللحظات التي لن تنسى طوال العمر، وسط فرحة من ذويهم المنتظرين أمام باب اللجنة حتى خروج أبنائهم