النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 01:58 صـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان كمين الانقلاب الفاشل”.. كيف نجا رئيس اللجنة البارالمبية من ”مقصلة” الاجتماع الثالث وصدم المتآمرين بلحظة الظهور المفاجئ؟

المحافظات

مفاجأة أسرة لابنتهم طالبة ثانوية بالمنوفية: فخورين بأنك لم تلجأي يوما إلى ما يغضب الله

حرصت إحدى أسرة طالبة ثانوية بالمنوفية على دعمها خارج اللجنة في اليوم الأخير للامتحانات، بتواجد كل أفراد الأسرة حاملين بوكيه ورد، ولافتة دعم لفتت أنظار كل المتواجدين على الرصيف في انتظار خروج الطلاب.


وكتبت أسرة طالبة الثانوية بالمنوفية على اللافتة " حبيبتي فخورين بأنك لم تلجأي يوما إلى ما يغضب الله، فسيراضينا الله ولن ينسانا الله" وحرص الكثيرين من أولياء الأمور على إلتقاط الصور مع تلك الأسرة.

وأكدت والدة الطالبة أن ابنتها اجتهدت وصبرت وكانت أيام ثقال عليها وتوتر وكانت الأسرة تحاول على قدر المستطاع أن تخفف عنها تلك الأحمال، مؤكده على أنهم راضين بقضاء الله وقدره ورزقه وكرمه.


وأضاف والد الطالبة أنهم حرصوا أن يكونوا متواجدين على باب اللجنة في انتظار خروج ابنته، ويفاجئوها بالورود والرسالة، مؤكدا على أن ابنته هي نور عينه وكل ما تطلب مجاب، فهو عنده يقين أنها لم تقصر في دروسها أو اجتهاداها، داعين الله عز وجل أن يوفقها ويوفق زملائها.

وحرص طالبات الثانوية بمدرسة الشهيد أحمد السرسي أن يحتفلوا بانتهاء الامتحانات في مشهد مبهج استمر لقرابة الساعة أمام اللجنة، لوثقوا تلك اللحظات التي لن تنسى طوال العمر، وسط فرحة من ذويهم المنتظرين أمام باب اللجنة حتى خروج أبنائهم