خاص للنهار| المدير الفني للمنتخب مصر للشباب اليد: كرة اليد المصرية.. إنجازات يدعمها أبواب الاحتراف المفتوحة
قال الكابتن عماد إبراهيم، المدير الفني للمنتخب المصري للشباب لكرة اليد في تصريحات خاصة لنهار، أن الاحتراف الحقيقي والالتزام بأسلوب الحياة الرياضية يمثلان الفارق الأساسي في تطوير مستوى اللاعبين، مشيرًا إلى أن الاحترام والانضباط يفتحان الباب أمام الاحتكاك بالمدارس المختلفة والمنافسة على أعلى المستويات.
وأوضح إبراهيم أن الاحتراف لم يعد يقتصر على خوض التدريبات، بل أصبح نمط حياة متكامل، يبدأ من الاستيقاظ المبكر والتوجه للتدريبات، مرورًا بصالات الإعداد البدني والمحاضرات النظرية والفنية، وصولًا إلى الالتزام الكامل بالتغذية والنوم، باعتبار الرياضة عملًا يوميًا يخضع لمعايير صارمة، خاصة في أوروبا حيث يتم تقييم اللاعبين بالأرقام والإحصائيات الدقيقة، وأي تراجع في المستوى يؤدي إلى الاستغناء عن اللاعب دون اعتبارات أخرى.
وتطرق المدير الفني لمنتخب الشباب إلى الفارق بين كرة اليد وكرة القدم في ملف الاحتراف الخارجي، مؤكدًا أن كرة اليد المصرية تمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية مثل باريس سان جيرمان وبرشلونة وفيسبريم، ويشاركون في دوري أبطال أوروبا، على عكس كرة القدم التي يقتصر فيها الاحتراف في أعلى المستويات على عدد محدود من اللاعبين.
كما أشاد إبراهيم بسياسة الاتحاد المصري لكرة اليد، التي تسمح باحتراف اللاعبين في سن مبكرة، معتبرًا أن خروج اللاعب للاحتراف في عمر صغير يزيد من فرص نجاحه وتطوره الفني والبدن، وأوضح أن نظام قيد الناشئين في كرة اليد يختلف عن كرة القدم، حيث تمتلك كل نادٍ لائحته الخاصة، فعلى سبيل المثال، يحدد النادي الأهلي نسبة تتراوح بين 25 و30% لقيد لاعبين من خارج أعضاء النادي، مقابل 60 إلى 70% من الأعضاء، وهو ما يتيح انتقاء أفضل العناصر وفق معايير واضحة وهذه المعاير تحت ال18 سنة لكن فوق ذلك يعتبر محترف.
وأكد المدير الفني أن الفارق بين اللاعب المحترف واللاعب المحلي يظهر بوضوح في قطاع الناشئين، حيث تركز المدارس الأوروبية على صناعة لاعب للمستقبل دون استعجال النتائج، بعكس الاعتماد المحلي على حصد البطولات في الأعمار الصغيرة، وأشار إلى أن بطولة أمم أفريقيا لكرة اليد لم تعد حكرًا على مصر وتونس والجزائر، في ظل تطور منتخبات مثل نيجيريا وكاب فيردي وأنغولا.
وفي ختام تصريحاته، شدد عماد إبراهيم على أن الحديث المتكرر عن التجربة المغربية في كرة القدم يقابله نموذج مصري ناجح في كرة اليد، مؤكدًا أن المنظومة المصرية، منذ عام 2001 بقيادة الكابتن حسن مصطفى، نجحت في صناعة أجيال متعاقبة من الناشئين والشباب والكبار، وضعت مصر باستمرار ضمن أفضل ثمانية منتخبات على مستوى العالم، وهو ما يستوجب الفخر والدعم المستمر.


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


