النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 06:41 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلم إسرائيلي يحلل ما تقوم به دولة الاحتلال في لبنان.. ماذا قال؟ المطربة نور عمار: عزيز الشافعي اسم كبير وصاحب تاريخ حافل بالأعمال الناجحة هل تعود قلعة الشقيف لحضن لبنان هذه المرة؟.. تحليل مُهم يُثبت خطة الخداع ريابكوف : روسيا تراجع مبادرة سلام لوقف النار في الخليج والشرق الاوسط الجيش الإيراني يحذر إسرائيل: استمرار الهجمات على لبنان لن يبقى دون رد ”هدية عيد ميلاد تحولت لكابوس”.. كيف قاد الحب فتاة إلى مأساة انتهت بحكم المؤبد على طالب جامعي؟ عاجل | المهاجم المصري حسين محاسب يوقع لـ كوناهس كواي الويلزي ويستعد للمشاركة الأوروبية الأهلي يوافق على شروط وائل جمعة لتولي منصب مدير الكرة حزب الله يكشف تفاصيل سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية وزير البترول يبحث مع “سوكار” الأذربيجانية شراكة استراتيجية لتعزيز التعاون في الغاز والبترول انفراجة في الزمالك.. فيفا يعلن رسميًا تقليص قضايا إيقاف القيد إلى 16 قضية مصر تستضيف مشاورات عربية لصياغة رؤية موحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي

منوعات

تعرف على حُكم مقولة: ”اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع”

"اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع".. مقولة شهيرة ومَثَلٌ سائر على ألسنة المصريين يعبر عن القيم الحضارية العملية المترجمة للأوامر الشرعية التي تُلزم المسلم بترتيب أولوياته وفق مقتضى الحكمة.

وأجابت دار الإفتاء على تساؤل هل يصح العمل بهذه المقولة: "اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع"؟ فقد دار نقاش بين مجموعة من الأشخاص على إثر دعوة أحد الدعاة في القرية من إكثار الجميع من التبرعات والصدقات؛ لصرفها على توسيع المسجد وترميمه وعلى بعض أعمال النفع العام، وكذلك لمساعدة بعض المحتاجين من الفقراء والمساكين في ظل الظروف الراهنة، فذكر البعض أن ضعيف الحال يجب عليه عدم الإنفاق من ماله في تلك الأحوال وأَنَّ بيته وأهله أولى من ذلك، مسترشدًا بمقولة: "اللي يحتاجه البِيت يحرم على الجامع"، فما صحة ذلك
وأوضحت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن المقولة المذكورة هي مَثَلٌ سائر على ألسنة المصريين يعبر عن القيم الحضارية العملية المترجمة للأوامر الشرعية التي تُلزم المسلم بترتيب أولوياته وفق مقتضى الحكمة؛ وهي تفيد بظاهرها أنه لا صدقة إلا بعد الكفاية، بمعنى أنَّ بناء الإنسان مقدمٌ على البنيان، وأن المرء مطالب بالإنفاق في مصارف الخير المتعددة من إعمار المساجد ورعاية الفقراء والمساكين، إلى غير ذلك من وجوه الخير، كلٌّ بحسب حالته وقدرته المالية، وعليه أن يبدأ بنفسه ثم بمن يعول أوَّلًا، فإذا تبقى معه شيء بعد ذلك؛ فيحسن له إخراجه في تلك المصارف على نحو من الاعتدال والوسطية في الإخراج والإنفاق.
ونوهت الإفتاء أنه لا ينبغي التصدق على نحو يضر به، كما لا يجوز له أن يبخل على غيره إذا كان لديه أموال زائدة، وأمَّا ضعيف الحال؛ فلا يجب عليه الإنفاق من ماله في الأحوال المذكورة في السؤال، وأن أهل بيته أولى من ذلك، ولكن يجوز له الإنفاق والمساهمة ولو بأقل القليل؛ نظرًا لوضعه المادي، وكي لا يُـحْرَمَ في الوقت ذاته مِن فضل الصدقة

موضوعات متعلقة