النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 05:35 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعزيزًا للتعاون الثقافي بين المؤسسات الإعلامية.. «TEN TV» تهدي ماسبيرو 70 حلقة للشاعر الكبير فاروق جويدة بدون حراسة مسلحة.. كيف أصبح أسرع منافسي نتنياهو في مرمى الخطر؟ حصريًا.. بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب 2026: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة «صوت العرب» المسلماني في كلمته بالعاصمة الصينية بكين: كل حوار بيننا هو حوار بين حضارات كبرى أسست المسارات الرئيسية في التاريخ الإنساني “الأعلى للإعلام” يتلقى شكوى من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ضد صفحتين على فيسبوك ”الأعلى للإعلام” يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من قناة ”النهار” لتوفيق أوضاعها توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن الحد الأدنى للأجور للمعلمين توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي قبل بداية العام الدراسي الجديد محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تجميل ورفع كفاءة ممشى هضبة أم السيد بشرم الشيخ بالجهود الذاتية التحفظ على كمية من الأجبان بعد رصد ذباب عليها داخل هايبر بأبشواي في الفيوم في إطار إجراءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» محافظ الفيوم يتابع وزن رغيف العيش بأحد مخابز أبشواي ويشدد على الالتزام بالمواصفات

فن

ابنة أحمد راتب: والدي في بداياته كان بيعمل أداء صوتي بـ 2 جنيه.. ورحل ولم يترك لنا دين غير مدفوع

أحمد راتب
أحمد راتب

كشفت لمياء، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب بعض المواقف الصعبة التي واجهت والدها في بداية مشواره الفني، إلى جانب حديثها عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

وكتبت لمياء أحمد راتب، منشورا عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيه: اسمحوا لي أسرد لكم مواقف بسيطة نفسي الناس كلها تعرفها عن أبويا الله يرحمه.

أضافت لمياء راتب: بابا أول لما أتجوز ماما كان لسه مش معروف، ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله وياخد عليه 2 جنيه.

لمياء راتب: أبويا توفي ولم يترك لنا دين غير مدفوع

وأضافت لمياء راتب: في يوم وكان الجو بارد جدا لقى جرو صغير في الشارع واخده معاه البيت، ولما لقاه بيعيط عشان قاعد في الصالة لوحده أخد بطانية وخرج نام جنبه.

واستكملت: كان عنده عرض مسرحي ووالده توفي فأضطر إلى الذهاب لعرض الدور المسرحي والالتزام بمسؤوليته تجاه الجمهور والدور كان كوميدي، فكان يخرج يبكي في الكواليس بعد كل مشهد ثم يستجمع قوته ويخرج مرة أخرى على المسرح.

وأردفت: لما اتعرضت مسرحية الزعيم ولما كان في طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تمامًا وذهب للمسرح على رجله من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم، والحمد لله أبويا توفي ولم يترك لنا حتي فاتورة كهرباء أو دين غير مدفوع.