النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:39 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتظيم دار المعارف المصرية.. الشيخة سارة طالب السهيل توقّع إصداراتها للأطفال في معرض عمّان الدولي للكتاب حازم إيهاب يكشف أصعب لحظات حياته بعد فقدان نجله: «ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم» خبير تربوي يوضح أسباب شكاوى أولياء الأمور من منهج رياضيات ثالثة ابتدائي كوبا تفتح النار على أمريكا وتطالب بتفعيل دور الأمم المتحدة حفاظاً على الشعوب تجديد الثقة في ناصر القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للموانئ السودانية في بورتسودان عربة قهوة تجمع قوت يومها.. نجلاء أم لـ4 أبناء تكافح لتوفير علاج نجلها المريض «تنظيم الاتصالات» يطلق سلسلة حملات توعوية ميدانية للتعريف بخدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر» الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي 14 شركة و15 ورشة عمل.. مبادرة جديدة من إيتيدا لدمج ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات

فن

ابنة أحمد راتب: والدي في بداياته كان بيعمل أداء صوتي بـ 2 جنيه.. ورحل ولم يترك لنا دين غير مدفوع

أحمد راتب
أحمد راتب

كشفت لمياء، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب بعض المواقف الصعبة التي واجهت والدها في بداية مشواره الفني، إلى جانب حديثها عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

وكتبت لمياء أحمد راتب، منشورا عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيه: اسمحوا لي أسرد لكم مواقف بسيطة نفسي الناس كلها تعرفها عن أبويا الله يرحمه.

أضافت لمياء راتب: بابا أول لما أتجوز ماما كان لسه مش معروف، ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله وياخد عليه 2 جنيه.

لمياء راتب: أبويا توفي ولم يترك لنا دين غير مدفوع

وأضافت لمياء راتب: في يوم وكان الجو بارد جدا لقى جرو صغير في الشارع واخده معاه البيت، ولما لقاه بيعيط عشان قاعد في الصالة لوحده أخد بطانية وخرج نام جنبه.

واستكملت: كان عنده عرض مسرحي ووالده توفي فأضطر إلى الذهاب لعرض الدور المسرحي والالتزام بمسؤوليته تجاه الجمهور والدور كان كوميدي، فكان يخرج يبكي في الكواليس بعد كل مشهد ثم يستجمع قوته ويخرج مرة أخرى على المسرح.

وأردفت: لما اتعرضت مسرحية الزعيم ولما كان في طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تمامًا وذهب للمسرح على رجله من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم، والحمد لله أبويا توفي ولم يترك لنا حتي فاتورة كهرباء أو دين غير مدفوع.