النهار
الإثنين 18 مايو 2026 10:16 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جهاز العبور الجديدة يوجّه بتسريع وتيرة العمل بمشروعات الطرق والصيانة الوقائية للمرافق “الشوربجي” أمام لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب: المؤسسات الصحفية في طريقها للتوازن المالي خالد البلشي: لن نقبل أن يدفع الصحفي وحده ثمن أزمة الصحافة.. وتحركات قانونية لحل أزمة الفجر بدرية طلبة: العوضي أخويا وهقاضي الي قال إني عملت لياسمين عبدالعزيز سحر أسود خاص| بين “الخداع العلمي” و”عصر الأدب العالمي”.. الترجمة بالذكاء الاصطناعي تشعل صراعًا فكريًا خاص| عقود مجحفة وصناعة مهددة.. من يحمي المؤلف والناشر في سوق النشر المصري؟ محمود ناجي صافرة لإدارة مواجهة بيراميدز وسموحة في صراع الصدارة الختامي بدوري نايل الدولي أمين عمر حكماً لكلاسيكو المصري والأهلي في الجولة الختامية لـ ”مجموعة التتويج” بصافرة ألمانية لمواجهة الحسم.. لجنة الحكام تعلن حكام مباريات الأربعاء النارية في دوري نايل لقاءات مكثفة لوزير التخطيط مع ممثلي البنوك والمؤسسات الدولية خلال مشاركته بمؤتمر أكسفورد لأفريقيا 2026 رئيس القابضة للمياه: دعم خطط تطوير منظومة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى جيهان زكي تتابع تطوير الأوبرا من الداخل.. وخطة جديدة لتحديث المسرح الكبير ومتحف الأوبرا

فن

ابنة أحمد راتب: والدي في بداياته كان بيعمل أداء صوتي بـ 2 جنيه.. ورحل ولم يترك لنا دين غير مدفوع

أحمد راتب
أحمد راتب

كشفت لمياء، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب بعض المواقف الصعبة التي واجهت والدها في بداية مشواره الفني، إلى جانب حديثها عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

وكتبت لمياء أحمد راتب، منشورا عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيه: اسمحوا لي أسرد لكم مواقف بسيطة نفسي الناس كلها تعرفها عن أبويا الله يرحمه.

أضافت لمياء راتب: بابا أول لما أتجوز ماما كان لسه مش معروف، ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله وياخد عليه 2 جنيه.

لمياء راتب: أبويا توفي ولم يترك لنا دين غير مدفوع

وأضافت لمياء راتب: في يوم وكان الجو بارد جدا لقى جرو صغير في الشارع واخده معاه البيت، ولما لقاه بيعيط عشان قاعد في الصالة لوحده أخد بطانية وخرج نام جنبه.

واستكملت: كان عنده عرض مسرحي ووالده توفي فأضطر إلى الذهاب لعرض الدور المسرحي والالتزام بمسؤوليته تجاه الجمهور والدور كان كوميدي، فكان يخرج يبكي في الكواليس بعد كل مشهد ثم يستجمع قوته ويخرج مرة أخرى على المسرح.

وأردفت: لما اتعرضت مسرحية الزعيم ولما كان في طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تمامًا وذهب للمسرح على رجله من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم، والحمد لله أبويا توفي ولم يترك لنا حتي فاتورة كهرباء أو دين غير مدفوع.