النهار
السبت 4 أبريل 2026 11:34 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

فن

ابنة أحمد راتب: والدي في بداياته كان بيعمل أداء صوتي بـ 2 جنيه.. ورحل ولم يترك لنا دين غير مدفوع

أحمد راتب
أحمد راتب

كشفت لمياء، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب بعض المواقف الصعبة التي واجهت والدها في بداية مشواره الفني، إلى جانب حديثها عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

وكتبت لمياء أحمد راتب، منشورا عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيه: اسمحوا لي أسرد لكم مواقف بسيطة نفسي الناس كلها تعرفها عن أبويا الله يرحمه.

أضافت لمياء راتب: بابا أول لما أتجوز ماما كان لسه مش معروف، ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله وياخد عليه 2 جنيه.

لمياء راتب: أبويا توفي ولم يترك لنا دين غير مدفوع

وأضافت لمياء راتب: في يوم وكان الجو بارد جدا لقى جرو صغير في الشارع واخده معاه البيت، ولما لقاه بيعيط عشان قاعد في الصالة لوحده أخد بطانية وخرج نام جنبه.

واستكملت: كان عنده عرض مسرحي ووالده توفي فأضطر إلى الذهاب لعرض الدور المسرحي والالتزام بمسؤوليته تجاه الجمهور والدور كان كوميدي، فكان يخرج يبكي في الكواليس بعد كل مشهد ثم يستجمع قوته ويخرج مرة أخرى على المسرح.

وأردفت: لما اتعرضت مسرحية الزعيم ولما كان في طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تمامًا وذهب للمسرح على رجله من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم، والحمد لله أبويا توفي ولم يترك لنا حتي فاتورة كهرباء أو دين غير مدفوع.