النهار
الأربعاء 14 يناير 2026 06:51 مـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو منطق شمشون الجبار في مواجهة التصعيد الأمريكي بالداخل الإيراني؟ لماذا لجأ الإيرانيون إلى الفن وسط الأزمة الطاحنة في الداخل؟ وزير التعليم ونظيره الياباني يتفقدان مدرسة السيدة نفيسة الثانوية بنات..و«ماتسوموتو» يشيد بمستوى الطالبات معرض ”المرأة والقنارية” بكلية التربية الفنية جامعة العاصمة «التعليم» تكشف التفاصيل القانونية الكاملة بشأن الادعاءات المتداولة ضد وزير التعليم صلاح ومرموش يقودان هجوم منتخب مصر أمام السنغال فى نصف نهائى الكان غسل سجاد المساجد وتوزيع مبالغ مالية.. شباب الحجيرات في قنا يفعلون مبادرة مساعدة الأسر المحتاجة بقريتهم خطوة جديدة نحو سوق العمل.. جامعة بنها توقّع بروتوكول تعاون مع شركة إيلاف للترجمة سكب الوقود وأشعل الجسد.. الإعدام شنقاً لقاتل أحرق ضحيته حيًا بالجيزة غرب شبرا الخيمة يستعيد هيبته.. حملات حاسمة ضد الإشغالات والتعديات مكتبة الإسكندرية تُصدر العدد التاسع من مجلة «ذاكرة العرب» ورشة عمل ”التنمية المستدامة من أجل مستقبل أفضل لإفريقيا” بمكتبة الإسكندرية

فن

ابنة أحمد راتب: والدي في بداياته كان بيعمل أداء صوتي بـ 2 جنيه.. ورحل ولم يترك لنا دين غير مدفوع

أحمد راتب
أحمد راتب

كشفت لمياء، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب بعض المواقف الصعبة التي واجهت والدها في بداية مشواره الفني، إلى جانب حديثها عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

وكتبت لمياء أحمد راتب، منشورا عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيه: اسمحوا لي أسرد لكم مواقف بسيطة نفسي الناس كلها تعرفها عن أبويا الله يرحمه.

أضافت لمياء راتب: بابا أول لما أتجوز ماما كان لسه مش معروف، ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله وياخد عليه 2 جنيه.

لمياء راتب: أبويا توفي ولم يترك لنا دين غير مدفوع

وأضافت لمياء راتب: في يوم وكان الجو بارد جدا لقى جرو صغير في الشارع واخده معاه البيت، ولما لقاه بيعيط عشان قاعد في الصالة لوحده أخد بطانية وخرج نام جنبه.

واستكملت: كان عنده عرض مسرحي ووالده توفي فأضطر إلى الذهاب لعرض الدور المسرحي والالتزام بمسؤوليته تجاه الجمهور والدور كان كوميدي، فكان يخرج يبكي في الكواليس بعد كل مشهد ثم يستجمع قوته ويخرج مرة أخرى على المسرح.

وأردفت: لما اتعرضت مسرحية الزعيم ولما كان في طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تمامًا وذهب للمسرح على رجله من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم، والحمد لله أبويا توفي ولم يترك لنا حتي فاتورة كهرباء أو دين غير مدفوع.