النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:09 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

فن

ابنة أحمد راتب: والدي في بداياته كان بيعمل أداء صوتي بـ 2 جنيه.. ورحل ولم يترك لنا دين غير مدفوع

أحمد راتب
أحمد راتب

كشفت لمياء، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب بعض المواقف الصعبة التي واجهت والدها في بداية مشواره الفني، إلى جانب حديثها عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته.

وكتبت لمياء أحمد راتب، منشورا عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك جاء فيه: اسمحوا لي أسرد لكم مواقف بسيطة نفسي الناس كلها تعرفها عن أبويا الله يرحمه.

أضافت لمياء راتب: بابا أول لما أتجوز ماما كان لسه مش معروف، ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله وياخد عليه 2 جنيه.

لمياء راتب: أبويا توفي ولم يترك لنا دين غير مدفوع

وأضافت لمياء راتب: في يوم وكان الجو بارد جدا لقى جرو صغير في الشارع واخده معاه البيت، ولما لقاه بيعيط عشان قاعد في الصالة لوحده أخد بطانية وخرج نام جنبه.

واستكملت: كان عنده عرض مسرحي ووالده توفي فأضطر إلى الذهاب لعرض الدور المسرحي والالتزام بمسؤوليته تجاه الجمهور والدور كان كوميدي، فكان يخرج يبكي في الكواليس بعد كل مشهد ثم يستجمع قوته ويخرج مرة أخرى على المسرح.

وأردفت: لما اتعرضت مسرحية الزعيم ولما كان في طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تمامًا وذهب للمسرح على رجله من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم، والحمد لله أبويا توفي ولم يترك لنا حتي فاتورة كهرباء أو دين غير مدفوع.