النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:54 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر: “ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة” إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي... محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير شارع دهليز الملك برشيد وتوجه بسرعة استكمال المرافق رئيس جمعية مسافرون سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية و الاستشفائية

فن

مدحت صالح عن مشروع إحياء أصوات المطربين الراحلين بالذكاء الاصطناعي: بنحافظ على التراث

مدحت صالح
مدحت صالح

كشف الفنان مدحت صالح عن رأيه في مسألة استخدام الذكاء الاصطناعي، في إعادة إحياء أصوات مطربي الزمن الجميل، مُشيرًا إلى مشروع المُلحن عمرو مصطفى، وأنه فرصة للحفاظ على التراث الغنائي.

وقال «صالح» خلال مؤتمر صحفي بدار الأوبرا المصرية: "مش عارف عمرو مصطفى قال إيه بالظبط ولكن في إمكانية إننا ناخد بصمة صوت أي حد، سواء رحل عن عالمنا أو عايش، ويتم توظيفها".

وأضاف الفنان مدحت صالح: "فيه تكنيك تاني في التكنولوجيا، إننا ناخد الصوت فقط ونركب عليه مزيكا، ودا المشروع اللي كنت باقدمه للدولة عشان نشتغل عليه في الإذاعة، وممكن ناخد الأصوات دي ونخلي كل الناس مواليد 2023، وأنا بعمل كدا".

وتابع: "عمرو مصطفى بيلعب في التقنية دي، بياخد صوت حليم وبيعمل لحن، وبردو الست أم كلثوم، فماحدش هيقرب من البناء الأساسي للحن، مش هلعب في اللحن ولكن بنحاول نزود متعة الجرعة السمعية، واحنا عارفين الكلمات بس عايزين جرعة أكتر من المزيكا، الشبع من المزيكا، كل أغنية قبل كدا كنا بنقول عايز أشبع مزيكا، هيحصل دلوقتي".

وأكد أنه المشروع ما هو إلا محاولة للتحديث والحفاظ على ما تبقى من التراث الغنائي، لكبار المطربين سواء الراحلين أو ما بقي منهم على قيد الحياة، وأن الفكرة هي حالة حب لكل فنان لعدد من ملحنين يختار منهم، قائلًا: "باحلم إن كل زملائي يكملوا ويشوفوا بيحبوا مين من الملحنين ويقدموا أعمالهم، بس الإضافة إننا بنعيد هرمنة الأعمال دي، وطول عمرنا نطلع نقول أعمال هو بيحبها، انا عايزين نحدث الموضوع لأن دا هدف، لأن الزمن بيتطور".

واختتم مدحت صالح حديثه قائلًا: "ندي فرصة لما يكون عندي الهرموني بتدي فرصة للفرق الصغيرة، لما يشتغل هنلاقي نفسنا بنسمع الأعمال وبنحدثها، عندنا إمكانيات عظيمة في الجغرافيا دار الأوبرا، عندنا أشهر عازفين مافيش حاجة ناقصة غير أننا نحافظ على تراثنا، ونقوله للناس وإعادة صياغة للمكتبة الموسيقية".