النهار
السبت 28 مارس 2026 02:04 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

منوعات

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا لـ«النهار»:«صدقوا أنكم تقدروا»

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا
«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا

الكفاح والمثابرة للوصول لأبعد نقطة في النجاح في طريقها المهني كان هو الهدف الرئيسي التي تسعى بكل جهدها لتحقيقه رغم صغر عمرها، حيث أنها لم تكتفِ فقط بالحصول على لقب مهندسة جولوجية فقط بل ارتقت إلى أن تصل أحلامها إلى عنان السماء بمجرد أن تم اختيارها ضمن أفضل 100 سيدة رائدة تكنولوجيا على مستوى العالم، هذه قصة نبذة عن قصة نجاح سارة فخري والتي تسرد حكايتها كونها ثاني مهندسة جولوجية في مصر تعمل على بريمة بترول.


«كنت من أوائل دفعتي وكمان ضمن أحسن 40 طالب على مستوى جامعات مصر».. بهذه العبارات الحماسية كشفت سارة فخري، 31 عامًا، مهندسة جولوجية، خريجة كلية العلوم قسم الجولوجيا جامعة حلوان، لـ«النهار» بداية حكايتها وتميزها في مجالها العلمي، حيث بعد التفوق الدراسي في الجامعة على الرغم من صعوبة القسم التي التحقت به إلا أنها تميزت على زملائها وكانت ضمن أفضل الطلاب على مستوى القسم، وظلت على هذا المستوى حتى تخرجت وعملت في أفضل الشركات التي تعمل في المجال ذاته والتي انقسم العمل داخلها بين العمل المكتبي والعمل الحقلي ومن ثم أصبحت من أوائل السيدات اللاتي يعملن على بريمة البترول في مصر.


منحة سيدات التكنولوجيا لم يتم ترشيح «سارة» لها إلا أنها كانت منحة تنافسية وبالتالي قامت بالتقديم لهذه المنحة، ثم يتم اختيار أفضل سيدات على مستوى العالم ضمن 21 دولة حول العالم، حيث يتم تقديم المنحة من قبل السفارة الأمريكية في القاهرة ثم تم قبولها في المنحة، لافتة:«اتقبل 100 شخص في المنحة وسافرنا أمريكا لحضور برنامج تأهيلي في سان فرانسيسكو».


«المنحة كانت مدتها 5 أسابيع وبنزور كل شركات التكنولوجيا في وداي السيليكون».. اكتسبت «سارة» الكثير من الخبرات والمهارات المختلفة أثناء حصولها على البرنامج التأهيلي والتدريبي في المنحة، ثم زارت واشنطن في الأسبوع الخامس من المنحة للحصول على الشهادات بعد انتهاء مدة المنحة ثم التكريم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.


تسلمت «سارة» ورفيقاتها الـ 100 خطابات الدعوة لزيارة وحضور حفل التكريم على شرف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لافتة:«الحفل مقتصرش على كده كمان اختاروني من بين 100 سيدة من حول العالم علشان أكون المتحدثة أمام وزير الخارجية الأمريكي ودي كانت فرصة عظيمة جدًا وكانت بالنسبة ليا حاجة تدعو للفخر».


حكت «سارة» أنها أثناء تواجدها في سان فرانسيسكو خلال البرنامج التأهيلي للمنحة في الأسابيع الأولى، تم تنظيم حفل للاحتفال بمرور العام العاشر على المنحة، وفي هذا التوقيت كان ضمن التنظيمات أن تقوم كل سيدة من الـ 100 بالحديث باللهجة الخاصة بدولتها في الاحتفال، ومن ثم وقع الاختيار عليها للحديث باللهجة المصرية على المنصة، مضيفة:«بتمنى أن تكون القصة بتاعتي ملهمة للسيدات والبنات ويصدقوا أنهم يقدروا».