النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:59 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

منوعات

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا لـ«النهار»:«صدقوا أنكم تقدروا»

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا
«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا

الكفاح والمثابرة للوصول لأبعد نقطة في النجاح في طريقها المهني كان هو الهدف الرئيسي التي تسعى بكل جهدها لتحقيقه رغم صغر عمرها، حيث أنها لم تكتفِ فقط بالحصول على لقب مهندسة جولوجية فقط بل ارتقت إلى أن تصل أحلامها إلى عنان السماء بمجرد أن تم اختيارها ضمن أفضل 100 سيدة رائدة تكنولوجيا على مستوى العالم، هذه قصة نبذة عن قصة نجاح سارة فخري والتي تسرد حكايتها كونها ثاني مهندسة جولوجية في مصر تعمل على بريمة بترول.


«كنت من أوائل دفعتي وكمان ضمن أحسن 40 طالب على مستوى جامعات مصر».. بهذه العبارات الحماسية كشفت سارة فخري، 31 عامًا، مهندسة جولوجية، خريجة كلية العلوم قسم الجولوجيا جامعة حلوان، لـ«النهار» بداية حكايتها وتميزها في مجالها العلمي، حيث بعد التفوق الدراسي في الجامعة على الرغم من صعوبة القسم التي التحقت به إلا أنها تميزت على زملائها وكانت ضمن أفضل الطلاب على مستوى القسم، وظلت على هذا المستوى حتى تخرجت وعملت في أفضل الشركات التي تعمل في المجال ذاته والتي انقسم العمل داخلها بين العمل المكتبي والعمل الحقلي ومن ثم أصبحت من أوائل السيدات اللاتي يعملن على بريمة البترول في مصر.


منحة سيدات التكنولوجيا لم يتم ترشيح «سارة» لها إلا أنها كانت منحة تنافسية وبالتالي قامت بالتقديم لهذه المنحة، ثم يتم اختيار أفضل سيدات على مستوى العالم ضمن 21 دولة حول العالم، حيث يتم تقديم المنحة من قبل السفارة الأمريكية في القاهرة ثم تم قبولها في المنحة، لافتة:«اتقبل 100 شخص في المنحة وسافرنا أمريكا لحضور برنامج تأهيلي في سان فرانسيسكو».


«المنحة كانت مدتها 5 أسابيع وبنزور كل شركات التكنولوجيا في وداي السيليكون».. اكتسبت «سارة» الكثير من الخبرات والمهارات المختلفة أثناء حصولها على البرنامج التأهيلي والتدريبي في المنحة، ثم زارت واشنطن في الأسبوع الخامس من المنحة للحصول على الشهادات بعد انتهاء مدة المنحة ثم التكريم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.


تسلمت «سارة» ورفيقاتها الـ 100 خطابات الدعوة لزيارة وحضور حفل التكريم على شرف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لافتة:«الحفل مقتصرش على كده كمان اختاروني من بين 100 سيدة من حول العالم علشان أكون المتحدثة أمام وزير الخارجية الأمريكي ودي كانت فرصة عظيمة جدًا وكانت بالنسبة ليا حاجة تدعو للفخر».


حكت «سارة» أنها أثناء تواجدها في سان فرانسيسكو خلال البرنامج التأهيلي للمنحة في الأسابيع الأولى، تم تنظيم حفل للاحتفال بمرور العام العاشر على المنحة، وفي هذا التوقيت كان ضمن التنظيمات أن تقوم كل سيدة من الـ 100 بالحديث باللهجة الخاصة بدولتها في الاحتفال، ومن ثم وقع الاختيار عليها للحديث باللهجة المصرية على المنصة، مضيفة:«بتمنى أن تكون القصة بتاعتي ملهمة للسيدات والبنات ويصدقوا أنهم يقدروا».