النهار
الخميس 11 يونيو 2026 08:08 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
HDP وطلوع تستقطبان Radisson Blu إلى The Island.. فندق 5 نجوم يعزز جاذبية «لسان الوزراء» الاستثمارية في مارينا 5 رئيس جامعة بني سويف يواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة الجبالي يشهد المقابلات الشخصية للمتقدمين للانضمام لبرلمان شباب مصر بمحافظة بنى سويف النائب حسن طارق عمار يتقدّم بشكوى ضد الكابتن أحمد شوبير النصب باسم التعليم.. ضبط كيان وهمي يبيع شهادات “مفبركة” في بنها اختراق كامل للصدر دون إصابة القلب.. قصة إنقاذ طفلة في عملية جراحية نادرة ببنها اعتماد الهوية البصرية الجديدة لمنصات «روزاليوسف» الرقمية تزامنًا مع انطلاق كأس العالم 2026 احكم علينا يا ريس تعبنا من التأجيل.. إنفعال المتهمين فى قضية المخدرات الكبرى داخل القفص خلال مشاركته بأعمال الاتحاد البرلماني العربي.. رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية التضامن العربي ودعم القضية الفلسطينية هل سينجح ترامب في لجم إيران؟.. تحليل مهم يكشف التفاصيل القاهرة تستضيف حدثًا طبيًا عالميًا غير مسبوق في طب الأطفال للحالات الحرجة| انفراد الأحد.. وزير المالية أحمد كجوك ضيف صالون ماسبيرو الثقافي

منوعات

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا لـ«النهار»:«صدقوا أنكم تقدروا»

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا
«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا

الكفاح والمثابرة للوصول لأبعد نقطة في النجاح في طريقها المهني كان هو الهدف الرئيسي التي تسعى بكل جهدها لتحقيقه رغم صغر عمرها، حيث أنها لم تكتفِ فقط بالحصول على لقب مهندسة جولوجية فقط بل ارتقت إلى أن تصل أحلامها إلى عنان السماء بمجرد أن تم اختيارها ضمن أفضل 100 سيدة رائدة تكنولوجيا على مستوى العالم، هذه قصة نبذة عن قصة نجاح سارة فخري والتي تسرد حكايتها كونها ثاني مهندسة جولوجية في مصر تعمل على بريمة بترول.


«كنت من أوائل دفعتي وكمان ضمن أحسن 40 طالب على مستوى جامعات مصر».. بهذه العبارات الحماسية كشفت سارة فخري، 31 عامًا، مهندسة جولوجية، خريجة كلية العلوم قسم الجولوجيا جامعة حلوان، لـ«النهار» بداية حكايتها وتميزها في مجالها العلمي، حيث بعد التفوق الدراسي في الجامعة على الرغم من صعوبة القسم التي التحقت به إلا أنها تميزت على زملائها وكانت ضمن أفضل الطلاب على مستوى القسم، وظلت على هذا المستوى حتى تخرجت وعملت في أفضل الشركات التي تعمل في المجال ذاته والتي انقسم العمل داخلها بين العمل المكتبي والعمل الحقلي ومن ثم أصبحت من أوائل السيدات اللاتي يعملن على بريمة البترول في مصر.


منحة سيدات التكنولوجيا لم يتم ترشيح «سارة» لها إلا أنها كانت منحة تنافسية وبالتالي قامت بالتقديم لهذه المنحة، ثم يتم اختيار أفضل سيدات على مستوى العالم ضمن 21 دولة حول العالم، حيث يتم تقديم المنحة من قبل السفارة الأمريكية في القاهرة ثم تم قبولها في المنحة، لافتة:«اتقبل 100 شخص في المنحة وسافرنا أمريكا لحضور برنامج تأهيلي في سان فرانسيسكو».


«المنحة كانت مدتها 5 أسابيع وبنزور كل شركات التكنولوجيا في وداي السيليكون».. اكتسبت «سارة» الكثير من الخبرات والمهارات المختلفة أثناء حصولها على البرنامج التأهيلي والتدريبي في المنحة، ثم زارت واشنطن في الأسبوع الخامس من المنحة للحصول على الشهادات بعد انتهاء مدة المنحة ثم التكريم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.


تسلمت «سارة» ورفيقاتها الـ 100 خطابات الدعوة لزيارة وحضور حفل التكريم على شرف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لافتة:«الحفل مقتصرش على كده كمان اختاروني من بين 100 سيدة من حول العالم علشان أكون المتحدثة أمام وزير الخارجية الأمريكي ودي كانت فرصة عظيمة جدًا وكانت بالنسبة ليا حاجة تدعو للفخر».


حكت «سارة» أنها أثناء تواجدها في سان فرانسيسكو خلال البرنامج التأهيلي للمنحة في الأسابيع الأولى، تم تنظيم حفل للاحتفال بمرور العام العاشر على المنحة، وفي هذا التوقيت كان ضمن التنظيمات أن تقوم كل سيدة من الـ 100 بالحديث باللهجة الخاصة بدولتها في الاحتفال، ومن ثم وقع الاختيار عليها للحديث باللهجة المصرية على المنصة، مضيفة:«بتمنى أن تكون القصة بتاعتي ملهمة للسيدات والبنات ويصدقوا أنهم يقدروا».