النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 03:35 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

منوعات

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا لـ«النهار»:«صدقوا أنكم تقدروا»

«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا
«سارة» ضمن أفضل 100 رائدة في التكنولوجيا عالميًا

الكفاح والمثابرة للوصول لأبعد نقطة في النجاح في طريقها المهني كان هو الهدف الرئيسي التي تسعى بكل جهدها لتحقيقه رغم صغر عمرها، حيث أنها لم تكتفِ فقط بالحصول على لقب مهندسة جولوجية فقط بل ارتقت إلى أن تصل أحلامها إلى عنان السماء بمجرد أن تم اختيارها ضمن أفضل 100 سيدة رائدة تكنولوجيا على مستوى العالم، هذه قصة نبذة عن قصة نجاح سارة فخري والتي تسرد حكايتها كونها ثاني مهندسة جولوجية في مصر تعمل على بريمة بترول.


«كنت من أوائل دفعتي وكمان ضمن أحسن 40 طالب على مستوى جامعات مصر».. بهذه العبارات الحماسية كشفت سارة فخري، 31 عامًا، مهندسة جولوجية، خريجة كلية العلوم قسم الجولوجيا جامعة حلوان، لـ«النهار» بداية حكايتها وتميزها في مجالها العلمي، حيث بعد التفوق الدراسي في الجامعة على الرغم من صعوبة القسم التي التحقت به إلا أنها تميزت على زملائها وكانت ضمن أفضل الطلاب على مستوى القسم، وظلت على هذا المستوى حتى تخرجت وعملت في أفضل الشركات التي تعمل في المجال ذاته والتي انقسم العمل داخلها بين العمل المكتبي والعمل الحقلي ومن ثم أصبحت من أوائل السيدات اللاتي يعملن على بريمة البترول في مصر.


منحة سيدات التكنولوجيا لم يتم ترشيح «سارة» لها إلا أنها كانت منحة تنافسية وبالتالي قامت بالتقديم لهذه المنحة، ثم يتم اختيار أفضل سيدات على مستوى العالم ضمن 21 دولة حول العالم، حيث يتم تقديم المنحة من قبل السفارة الأمريكية في القاهرة ثم تم قبولها في المنحة، لافتة:«اتقبل 100 شخص في المنحة وسافرنا أمريكا لحضور برنامج تأهيلي في سان فرانسيسكو».


«المنحة كانت مدتها 5 أسابيع وبنزور كل شركات التكنولوجيا في وداي السيليكون».. اكتسبت «سارة» الكثير من الخبرات والمهارات المختلفة أثناء حصولها على البرنامج التأهيلي والتدريبي في المنحة، ثم زارت واشنطن في الأسبوع الخامس من المنحة للحصول على الشهادات بعد انتهاء مدة المنحة ثم التكريم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية.


تسلمت «سارة» ورفيقاتها الـ 100 خطابات الدعوة لزيارة وحضور حفل التكريم على شرف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، لافتة:«الحفل مقتصرش على كده كمان اختاروني من بين 100 سيدة من حول العالم علشان أكون المتحدثة أمام وزير الخارجية الأمريكي ودي كانت فرصة عظيمة جدًا وكانت بالنسبة ليا حاجة تدعو للفخر».


حكت «سارة» أنها أثناء تواجدها في سان فرانسيسكو خلال البرنامج التأهيلي للمنحة في الأسابيع الأولى، تم تنظيم حفل للاحتفال بمرور العام العاشر على المنحة، وفي هذا التوقيت كان ضمن التنظيمات أن تقوم كل سيدة من الـ 100 بالحديث باللهجة الخاصة بدولتها في الاحتفال، ومن ثم وقع الاختيار عليها للحديث باللهجة المصرية على المنصة، مضيفة:«بتمنى أن تكون القصة بتاعتي ملهمة للسيدات والبنات ويصدقوا أنهم يقدروا».