النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 01:38 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر “كأننا في فيلم رعب”.. ركاب السفينة الموبوءة يكشفون المعاناة النفسية داخل الحجر الصحي اكتشاف “مسار خفي” بين الخلايا قد يغيّر فهم العلماء للأمراض والعلاج حل عملي للمشغولين.. المشي المتقطع مرة أسبوعيًا يحقق نتائج قوية لفقدان الدهون

صحة ومرأة

أطعمة تُحسن صحة المعدة

أطعمة تحسن صحة السلامة
أطعمة تحسن صحة السلامة

صحة المعدة ضمن الأمور التي يجب الانتباه لها والحفاظ على سلامتها، لذا توجد العديد من الأطعمة والمأكولات المغذية التي تلعب دورًا مساهمًا في تحسين صحة وسلامة المعدة والتي تذكر في عدد من النقاط التالية.
كل الحبوب
ينصح باختيار الحبوب الكاملة، لأن وظيفة القولون المثالية تتطلب 25 جرامًا على الأقل من الألياف يوميًا.
بالمقارنة مع الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعكرونة، توفر الحبوب الكاملة الكثير من الألياف، بالإضافة إلى العناصر الغذائية المضافة، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية، عندما تخمر بكتيريا الأمعاء الألياف، فإنها تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تشجع هذه الجزيئات الوظيفة المناسبة في الخلايا المبطنة للقولون، حيث تعيش 70 بالمائة من خلايانا المناعية.

على الرغم من شعبية الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات لفقدان الوزن، إلا أن تجنب الحبوب تمامًا قد لا يكون أمرًا رائعًا لبكتيريا الأمعاء الجيدة التي تتغذى على الألياف.
خضار ورقية
تعتبر الخضروات الورقية، مثل السبانخ أو اللفت، مصادر ممتازة للألياف، بالإضافة إلى العناصر الغذائية مثل حمض الفوليك وفيتامين ج وفيتامين ك وفيتامين أ، تظهر الأبحاث أن الخضر الورقية تحتوي أيضًا على نوع معين من السكر الذي يساعد في تعزيز نمو الأمعاء الصحية بكتيريا.
يسمح تناول الكثير من الألياف والخضروات الورقية بتطوير ميكروبيوم أمعاء مثالي، تلك تريليونات الكائنات الحية التي تعيش في القولون.
البروتين الخالية من الدهون
يجب على الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو حساسية الأمعاء الالتزام بالبروتينات الخالية من الدهون وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون، بما في ذلك الأطعمة المقلية.
يمكن أن تؤدي الأطعمة الغنية بالدهون إلى تقلصات القولون، كما أن نسبة الدهون العالية في اللحوم الحمراء هي سبب واحد فقط لاختيار الخيارات الصحية، يقول الخبراء إن اللحوم الحمراء تعزز أيضًا بكتيريا القولون التي تنتج مواد كيميائية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بانسداد الشرايين.
الفواكه منخفضة الفركتوز
تحتوي بعض الفواكه مثل التفاح والكمثرى والمانجو على نسبة عالية من الفركتوز، من ناحية أخرى، يحتوي التوت والحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت، على كمية أقل من الفركتوز، مما يسهل تحملها ويقل احتمالية تسببها في الغازات، الموز هو فاكهة أخرى منخفضة الفركتوز غنية بالألياف وتحتوي على مادة الإينولين، وهي مادة تحفز نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء.
أفوكادو
الأفوكادو من الأطعمة الخارقة المليئة بالألياف والعناصر الغذائية الأساسية، مثل البوتاسيوم، الذي يساعد على تعزيز وظيفة الجهاز الهضمي الصحية، إنه أيضًا طعام منخفض الفركتوز، لذا فمن غير المرجح أن يسبب الغازات.
ينصح بأن يكون الشخص حذرًا من أحجام الحصص الغذائية عندما يتعلق الأمر بأطعمة مثل المكسرات والأفوكادو، على الرغم من أنها غنية بالعناصر الغذائية، إلا أنها تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الدهون، لذا يجب التأكد من تناولها باعتدال.