النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:37 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

حوادث

”تقدر تطير من غير جناحات”.. عبدالرحمن بطل رياضي بدون ذراعين

محررة النهار مع البطل
محررة النهار مع البطل

"ومن صغرى كان حلمى ادخل كلية الحقوق علشان نفسى اطلع محامى وأدافع عن المظلومين واتكلم باسم كل واحد من ذوى الاحتياجات الخاصة، والحمد لله حققت حلمى ونجحت فى الثانوية العامة بمجموع 83%، ودخلت الكلية إلى كنت بحلم بيها من صغرى ، وأنا دلوقتى فى الفرقة الأولى"، بهذه العبارات وصف بطل قصة اليوم عبدالرحمن وحيد طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة من ذوي الهمم و بطل رياضي حاصل علي عدد من البطولات في رياضة الوثب والجري حياته التي كانت مزيج من النجاحات و التحديات و أيضا الأخطاء التي جعلت منه شخص أخري قادر علي مواجهة مصاعب الحياة و تحقيق حلم الطفولة .

فتح عبدالرحمن عيونه على الدنيا ليجد نفسه ولد دون إكتمال لذارعه فكانت بلا إيدي وعانى في صغره من تشنجات تصيبه وباستشارة الطبيب قال لوالديه أنه بحاجة لأنه يفقد جزء من جمجمته حتى تتوقف هذه التشنجات لأن عظم الجمجمة هو المسبب لهذه الحالة وبالفعل تم إجراء العملية ولكن المفاجأة أن هذه التشنجات لم تتوقف واستمرت في إصابته.

عند استشارة طبيب آخر أرجع السبب لأن هذه حالة عرضية ستتوقف من تلقاء نفسها عند بلوغ سن معين ولم يكن هناك حاجة لإجراء جراحة الجمجمة.

وبذلك شاء القدر أن يجد عبدالرحمن نفسه مختلفا، في صغره لم يدرك سبب اختلاف حالة عن مثيله من الأطفال وهناك من كان يتجنبه ومن كان يتناوله بشكل متنمر كما أن والداه خشيا عليه الاختلاط بأحد أو حتى الترجل بالشارع أو اللعب مع الأطفال كسائر من في سنه وظل عبدالرحمن حبيس الخوف الأمر الذي دعاه يفكر عن سبب لوجوده بالحياة فما يسير حتى يسمع كلمات الدعاء التي توجعه ك "الحمد لله الذي عفانا مما ابتلي به غيرنا" فتمزقه هذة الكلمات ويتمنى أن يبلغ صاحب الدعوة بأن يقولها في سره حتى لا توجعه لكن هيهات من يفهم أو يشعر.

لم يدع عبدالرحمن نفسه لحديث من حوله و نظرات المقربين القاتلة و قررت تغيير مسار حياتي قائلا "مكنتش عارف هلعب إيه، لقيت الكابتن بيقولى أجرى رحت جريت، لقانى الكابتن إنى انا هيبقا ليا مستقبل فى العبة ديه ومن سعتها وانا بعلب جرى وبحقق مراكز أولى فيها، وحققت مراكز فى ألعاب القوى جرى ١٠٠م و ٢٠٠م، والوثب الطويل والتنس طاولة، وحصلت على مركز أول 3 أعوام متتالية لعام ٢٠١٧ و 2018 و2019 فى ألعاب القوى، وحاصل على المركز الثالث على مستوى الجامعات لعام 2019م"، وكانت هذه بداية جعلت من عبدالرحمن وحيد بطل مختلفاً بالفعل.

موضوعات متعلقة