النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:20 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ الإسماعيلية يشهد تأبين ضحايا القوة الكونغولية البلجيكية خبراء ذهب لـ«النهار»: الاستثمار في المعدن الأصفر ليس الطريق الوحيد لحماية المدخرات لجنة السياسة النقدية تقرر رفع أسعار العائد الأساسية أسرة بالدقهلية تستغيث للعثور على «صفاء» بعد تغيبها من محيط مستشفى جامعة المنصورة عموتة أعاده من الظل.. عمر الساعي يقود انتفاضة الأهلي أثناء أداء رسالته.. وفاة معلم داخل مدرسة ابتدائية بمركز نقادة في قنا وكيل شباب الإسكندرية يتابع جاهزية 45 لجنة لانتخابات النادي الأوليمبي 780 طنًا من المساعدات إلى غزة.. صندوق تحيا مصر يطلق قافلة «نتشارك من أجل الإنسانية» نائب محافظ الدقهلية يوجه بتشكيل لجان رقابية لمراجعة تراخيص المصانع والمسابك قبل تغيير الساعة.. موعد توقف شحن كروت الكهرباء وحقيقة انقطاع التيار عند نفاد الرصيد محافظ الدقهلية خلال ورشة لتأهيل مسؤولي التعاقدات: حماية المال العام تبدأ بالتدريب «كان نفسه يصالحهم.. نفسي يرجعلي».. أم محمد سراج تروي لـ «النهار» كلماته الأخيرة قبل مقتله على يد ابن عمه بالبحيرة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: رفقا بالسودان.. أوقفوا المواجهة العسكرية

النائب أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار

دعونا نعترف أن الاتفاقيات بين المؤسسة العسكرية في السودان، وقوات الدعم السريع كانت هشة وأن الصراع على السلطة بين البرهان وحميدتي كان متوقعا، وخاصة بعد رفض المشاركة في الورشة الأخيرة مع المجتمع المدني السوداني.

فقوات الدعم السريع كانت تخطط وتدبر من خلال حميدتي أن تنقض على السلطة وتقوم بإبعاد البرهان.

ولكن أن يصل الموقف إلى مواجهة عسكرية بالطائرات والأسلحة الثقيلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، فأخشى -ولا أتمنى- أن يتحول هذا الصدام المسلح بين الطرفين إلى حرب أهلية، في ظل الظروف التى يعيشها الشعب السوداني.

فالصورة غير واضحة حتى الآن بعد قيام الجيش السوداني بقصف مواقع الدعم السريع (المتمردين حسب وصف الجيش) بعد محاولة الدعم السريع السيطرة على الأماكن الهامة والاستراتيجية الخاصة بالمؤسسة العسكرية في السودان، ليرد الجيش باستهداف مواقع قوات الدعم السريع ويوجه دعوات للشعب بالبعد عن أماكن المواجهات، وإعلانه تدمير أكثر من 80 سيارة خاصة بالدعم السريع.


هذه المواجهة المتوقعة تعطي مؤشرات خطيرة في ظل غياب صوت الحكماء في السودان وصمت المجتمع الدولي الذي كان يشارك في الحوار وأعتقد أن الأمور ستصل للأسف الشديد إلى مواجهة دموية بين قوات الدعم السريع الممولة من جهات داخلية وخارجية وقوات الجيش الوطني السوداني، وهذا مؤشر يجعل الموقف في السودان على حافة بركان قد يقضى على الأخضر واليابس

لابد أن يكون هناك تدخل عربي وليس خارجي يستخدم كل الطرق المشروعة لوقف نزيف الدماء في شهر رمضان الكريم وخاصة أن المسائل تتطور وتشتعل لأن قوات الدعم السريع تحاول أن تسيطر على السلطة، حتى إنها أعلنت استهداف منزل البرهان، ولكن الجيش السوداني أكد أن البرهان في مكان آمن ويتابع العملية العسكرية.

كما أن إعلان حميدتي أن القتال سوف يحسم خلال الأيام القادمة، هو بمثابة إعلان عن بداية حرب أهلية.

وللأسف الشديد فإن القتال ما زال مستمرا بين أبناء شعبنا في السودان، واسألوا عمن وراء هذا الصدام العسكري وبشائر الحرب الأهلية، تجدوا الإسرائيليين والأمريكان.

رفقًا ورحمةً بالشعب السوداني الذى يدفع ثمن الصراع على السلطة داخل السودان.