النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 08:13 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الحماية المدنية تسيطر على حريق بمحل تجاري غرب الإسكندرية وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر

فن

هل يخسر حزلقوم المزاريطة ؟.. الحلقة 21 من مسلسل «الكبير أوي 7»

ينتظر الجمهور عرض الحلقة الـ 21 من مسلسل الكبير أوي 7، وذلك لمعرفة هل يخسر حزلقوم المزاريطة ؟ لا سيما وأن انتهت الحلقة السابقة بخسارة فريق المزاريطة ، في مباراة كرم القدم الودية من فريق جيل التسعينات وبركات وزيدان وعبد المنصف وجدو وسيد معوض هزيمة ساحقة بـ 30 هدفا مقابل لاشىء، مما جعل حزلقوم يغضب و يقلق بعد رسالة غريمه فاروق سماجة بأنه سوف يكسب فريقه فى الرهان وسوف يخسر المزاريطة، لذلك هل يفشل حزلقوم في الرهان ويخسرالمزاريطة، هذا ما ستكشفه الحلقة 21 من المسلسل؟

المواعيد والقنوات الناقلة لمسلسل الكبيرأوى7

مسلسل الكبير أوي7، يعرض يوميا عقب أذان المغرب مباشرة على قناة أون، ويضم عددا من نجوم الكوميديا، أبرزهم أحمد مكي وبيومي فؤاد ومحمد سلام وهشام إسماعيل.

مسلسل الكبير أوى7:

تدور أحداث الجزء السابع من«الكبير أوي 7» حول، حالة الفتور التي يعيشها الكبير بعد مرور عام على زواجه بـ«مربوحة»، ويتعرض للكثير من المشكلات من الطرفين، وتزداد شكوك «مربوحة» في «الكبير»، معتقدة أنه يخونها مع امرأة أخرى، ولكن «جونى» ينصحهما بالذهاب إلى مستشارة علاقات زوجية تُدعى «جميلة» مع محاولة «جوني» البحث عن ذاته، والعمل «لايف كوتش» بالمزاريطة.