النهار
السبت 18 يوليو 2026 03:22 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«كنا راجعين من السوق».. الداخلية تكشف ملابسات فيديو تحميل رأس ماشية داخل ميكروباص أجرة بالبحيرة سر بيان بشكتاش الرسمي.. رومانو يكشف كواليس مفاوضات محمد صلاح والسبب وراء نفي الصفقة لماذا استهدفت أمريكا محطات الكهرباء والمياه جنوبي إيران؟ محافظ القاهرة يتخذ قرارا قاسيا ضد مسؤولي النظافة بحي المرج كيف ردت إيران على التصعيد العسكري الأمريكي؟ السيطرة على حريق داخل كرفان بمحيط مول في ميدان الحصري بمدينة 6 أكتوبر 115 ألف مخالفة مرورية في 24 ساعة.. الداخلية تضبط 28 سائقًا متعاطيًا للمخدرات وتحكم السيطرة على الطرق الرقابة المالية تُلزم شركات التأمين بالاستعلام الائتماني لوثائق الـ10 ملايين جنيه فأكثر ميناء الحمراء.. كيف أنقذ النفط الخليجي وأصبح أحد أكبر مراكز تخزين الخام في البحر المتوسط القبض على مزارعين لاتهامهما بتحميل عجل داخل سيارة ميكروباص في البحيرة «تنظيم الاتصالات» يسابق الزمن لإطلاق خدمات حماية الأطفال علي الإنترنت الأرضي الإنتاج الحربي تبحث مع ”تاليس” توطين تكنولوجيا صناعة مكونات أجهزة الاتصالات وربطها بسلاسل الإمداد

مقالات

ماهر مقلد يكتب: سلاح حزب الله الطلقة الأخيرة

ماهر مقلد
ماهر مقلد

يظهر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حالة من الثبات فى الموقف ويمسك بالإجابة فى الرد على السؤال المتكرر وهو ما القرار اللبناني الرسمي بشأن سلاح حزب الله ؟

الإجابة التى لا تتغير من رئيس الحكومة هى أن السلاح سيكون فقط بيد الجيش اللبنانى وقوى الأمن،مع مرور الوقت بدأ حزب الله يجاهر بموقفه الرافض لنزع سلاحه كان فى السابق لا يمانع عندما كانت الحرب تضرب لبنان لم يجادل أو ينتقد رئيس الحكومة أو رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون غير أن بعد مرور الوقت ظهرت قيادات للحزب تعلن وبشكل قاطع أن لا نية لتسليم سلاح الحزب وأن الوضع سيبقى على ما هو عليه .

الطلقة الأخيرة فى سلاح حزب الله هى معركة لبنان الكبرى لأن إستمرار السلاح معناه حرب جديدة على لبنان حتما تشنها إسرائيل،فضلا عن نوايا أمريكية كبيرة تحوم حول وضع لبنان ، الطلقة الأخيرة أيضا قد تقود إلى حرب أهلية فى ظل اصرار القوى الداخلية فى لبنان على ضرورة تسليم الحزب للسلاح وأن يكون الجيش اللبنانى هو الوحيد الذى يمتلك السلاح .

حزب الله يضع العراقيل أمام ذلك ويتذرع بالعدوان الإسرائيلى وهناك قيادات فى الحزب تعلن فى تحدى كبير أن نزع السلاح لن يتحقق وأن الحزب هو السلاح .

سلاح حزب الله على الرغم من أنه شأن داخلى إلا أن هناك طرفان يضغطان من أجل نزع السلاح هما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل،وبالدهاء الأمريكى المعهود أطلق المبعوث الرئاسى الأمريكى إلى لبنان توماس بارك تصريحا غامضا لكنه أثار جدلا كبيرا فى الأوساط اللبنانية بضم لبنان إلى سوريا او اعادتها إلى الشام وهو التصريح الذى سرعان ما تراجع عنه وقال أنه فهم خطأ ، ومنذ أن ظهرت كلماته والحديث فى لبنان لا يتوقف حول ذلك ونشر الكتاب مقالات مطولة عن تاريخ لبنان ورد عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اللبنانى النائب ابراهيم الموسوي من حزب تعليقًا على التصريحات ‏ ، قائلا لم نتفاجأ ، ولا يجب أن تُفاجئنا أبداً ‏ ففي كل مرة نسمع فيها كلاماً أو تصريحاً غريباً عجيباً، أو موقفاً يتناقض مع أبسط قواعد المنطق وأسس ‏السياسة والدبلوماسية، ويتعارض مع الواقع وحقائق التاريخ، ندرك تماماً أنه صادر عن الإدارة الأمريكية أو ‏أحد مسؤوليها، والأرشيف زاخر بعشرات الأمثلة والشواهد على ذلك.

السلاح هو الحديث الأول فى الداخل اللبنانى رئيس الجمهورية يكرر يوم بعد يوم بأن الحزب أمام مسئولية تسليم السلاح وحصر السلاح فى يد القوى الأمنية ، رئيس الحكومة يؤكد على ذلك وقيادات القوى السياسية تطلق التصريحات الموجهة إلى الحزب بشأن الموضوع ذاته ، و أن تكون هناك استجابة من جانبه.

يطرح البعض فى الداخل اللبنانى ما جدوى سلاح الحزب فى ظل تفوق اسرائيل بالطيران وأنها كانت فى الحرب تصدر الأوامر بضرورة إخلاء مربعات سكنية قبل قصفها والحزب لا يمكن رد الفعل .

سوريا اليوم لم تعد سوريا الأمس وايران اليوم لم تعد إيران الأمس وهما مصدر الإمداد الحقيقي للحزب ، ومن هنا يتحدث الداخل اللبناني عن ضرورة تسليم الحزب السلاح لإبعاد الوطن عن الحروب وتقوية الجيش .

فهل يسلم حزب الله الطلقة الأخيرة أم يحتفظ بها وتنطلق فى الجسد اللبناني .