النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 03:53 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025 «جهار» تطلق أول برنامج وطني لتأهيل مراجعي المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل.. تمهيدًا لتطبيق معايير الاعتماد الجديدة محافظ القليوبية يطلق حملة شاملة لتجميل محيط مستشفى الناس بشبرا الخيمة رئيس هيئة الدواء: «إيبيكو 3» يعزز الأمن الدوائي ويضع مصر على خريطة تصنيع المستحضرات الحيوية إقليميًا لأول مرة.. رئيسة مسابقة ملكة جمال مصر ترد على اتهامات إيرينا يسري: قرار سحب لقب Miss Global Egypt صدر من المنظمة الدولية... بعد مراجعة ملفات الصحف.. نقابة الصحفيين تؤجل القيد وتطالب بتصحيح المخالفات غدًا.. إليسا تطرح فيديو كليب “لعبة الأيام” بعد غنائها في القاهرة وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية ويوجه بصرف العلاج فورًا للمرضى دون انتظار القرارات وزير الصحة يفتتح مصنع «إيبيكو 3» باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار.. نقلة جديدة لتوطين صناعة الأدوية الحيوية الانتخابات تشعل الضفة الغربية.. هل يوظف اليمين الإسرائيلي التصعيد لكسب أصوات الناخبين؟ نائب وزير الصحة: تخريج 40 مقيّمًا لاعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل ضمن خطة تطوير الرعاية الصحية نعترف بوجود قصور.. أول ردّ من وزير الصحة على أزمة مدير مستشفى قنا

فن

برنس السينما عادل أدهم.. تعرف إلى مشوار حياته فى ذكرى ميلاده

مشهد من فيلم الفرن
مشهد من فيلم الفرن

ولد عادل أدهم بحي الجمرك البحري بمحافظة الإسكندرية في يوم الـ 8 من شهر مارس لعام 1928، والده كان موظفاً كبيراً بالحكومة المصرية أما والدته فكانت تركية الأصل، وقد انتقلت الأسرة للإقامة هناك وكان عادل ما زال في المدرسة الابتدائية وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقا فيها بين زملائه، ومارس أيضا رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، ولقد ذاع صيته في الإسكندرية وأطلق عليه لقب "البرنس".

ترك أدهم الرياضة واتجه إلى التمثيل وحين شاهده أنور وجدي قال له "أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة"، ليتجه إلى الرقص بعدها وبدأ بالفعل في تعلم الرقص مع علي رضا، وتوفي عادل أدهم في يوم الجمعة الموافق يوم الـ9 من شهر فبراير لعام 1996 الموافق أيضًا ليوم الـ 19 من شهر رمضان المبارك عن عمر ناهز 67 عاماً، في مستشفى الجلاء العسكري، وكان سبب وفاته وجود كثيف للمياه بالرئتين والذي أدى إلى التهاب مرير واكتشاف سرطان العظام مؤخرًا، ثم توفي على إثره فور وضع حقنة البنج في ظهره.

حياته الفنية

بدايته في السينما كانت في عام 1945 في فيلم ليلى بنت الفقراء، حيث ظهر في دور صغير جدا كراقص، ثم كان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم البيت الكبير، ثم عمل كراقص أيضا في فيلم ماكانش عالبال عام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل في سوق بورصة القطن، وظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية. وبعد التأميم ترك سوق البورصة وفكّر في السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف على المخرج أحمد ضياء حيث قدّمه في فيلم هل أنا مجنونة؟ في عام 1964، ثم قدُم العديد من الأدوار التي تميزت بخفة الظل، ومنها دوره في أخطر رجل في العالم، العائلة الكريمة، ومع إيمان المخرجين بموهبته بدأوا يمنحونه أدواراً أكثر صعوبة دارت معظمها في إطار اللص أو الشرير.

شارك في بطولة العديد من الأفلام، ومن أهمها: فيلم الجاسوس عام 1964، وفيلم جناب السفير عام 1966، وفيلمي أخطر رجل في العالم والسمان والخريف عام 1967، وفيلمي ثرثرة فوق النيل والقتلة عام 1971، وفيلم المذنبون عام 1975، وفيلم طائر الليل الحزين عام 1977، وفيلم الشيطان يعظ عام 1981، وأفلام الراقصة والطبال والفرن والمجهول عام 1984، وفيلم سوبر ماركت عام 1990، وكان آخر فيلم قدمه هو فيلم علاقات مشبوهة عام 1996.

موضوعات متعلقة