النهار
الأحد 7 يونيو 2026 09:54 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يبحث استعدادات استضافة الدورة الـ 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري بالمنصورة لأول مره في تاريخ الدقهلية كاسبرسكي تطلق منصة إستخبارات تفاعلية متكاملة «يلا» تختتم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026: حضور جماهيري ضخم وتمكين جديد للاعبات ذبحوه واشعلو النار فى المسكن .. تأجيل استئناف شخصين متهمين بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط ضبط 198 شيكارة تقاوي ذرة مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء بالفيوم رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديد لـ ”كوكاكولا ” بالإسكندرية باستثمارات 35 مليون دولار انطلاق اختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري..غدا رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس اجتماع لجنة التنسيق بالجامعة الأهلية استعدادًا لقبول الطلاب للعام الجامعي الجديد مصطفي مدبولي يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحصدون الجائزة الكبرى في مسابقة ”Power The Community” العالمية لعام 2026 وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنياً وسياسياً الرابر العالمي بيتبول يستعيد أغنية سطلانة للمنتج هاني محروس في كليب جديد

فن

برنس السينما عادل أدهم.. تعرف إلى مشوار حياته فى ذكرى ميلاده

مشهد من فيلم الفرن
مشهد من فيلم الفرن

ولد عادل أدهم بحي الجمرك البحري بمحافظة الإسكندرية في يوم الـ 8 من شهر مارس لعام 1928، والده كان موظفاً كبيراً بالحكومة المصرية أما والدته فكانت تركية الأصل، وقد انتقلت الأسرة للإقامة هناك وكان عادل ما زال في المدرسة الابتدائية وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقا فيها بين زملائه، ومارس أيضا رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، ولقد ذاع صيته في الإسكندرية وأطلق عليه لقب "البرنس".

ترك أدهم الرياضة واتجه إلى التمثيل وحين شاهده أنور وجدي قال له "أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة"، ليتجه إلى الرقص بعدها وبدأ بالفعل في تعلم الرقص مع علي رضا، وتوفي عادل أدهم في يوم الجمعة الموافق يوم الـ9 من شهر فبراير لعام 1996 الموافق أيضًا ليوم الـ 19 من شهر رمضان المبارك عن عمر ناهز 67 عاماً، في مستشفى الجلاء العسكري، وكان سبب وفاته وجود كثيف للمياه بالرئتين والذي أدى إلى التهاب مرير واكتشاف سرطان العظام مؤخرًا، ثم توفي على إثره فور وضع حقنة البنج في ظهره.

حياته الفنية

بدايته في السينما كانت في عام 1945 في فيلم ليلى بنت الفقراء، حيث ظهر في دور صغير جدا كراقص، ثم كان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم البيت الكبير، ثم عمل كراقص أيضا في فيلم ماكانش عالبال عام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل في سوق بورصة القطن، وظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية. وبعد التأميم ترك سوق البورصة وفكّر في السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف على المخرج أحمد ضياء حيث قدّمه في فيلم هل أنا مجنونة؟ في عام 1964، ثم قدُم العديد من الأدوار التي تميزت بخفة الظل، ومنها دوره في أخطر رجل في العالم، العائلة الكريمة، ومع إيمان المخرجين بموهبته بدأوا يمنحونه أدواراً أكثر صعوبة دارت معظمها في إطار اللص أو الشرير.

شارك في بطولة العديد من الأفلام، ومن أهمها: فيلم الجاسوس عام 1964، وفيلم جناب السفير عام 1966، وفيلمي أخطر رجل في العالم والسمان والخريف عام 1967، وفيلمي ثرثرة فوق النيل والقتلة عام 1971، وفيلم المذنبون عام 1975، وفيلم طائر الليل الحزين عام 1977، وفيلم الشيطان يعظ عام 1981، وأفلام الراقصة والطبال والفرن والمجهول عام 1984، وفيلم سوبر ماركت عام 1990، وكان آخر فيلم قدمه هو فيلم علاقات مشبوهة عام 1996.

موضوعات متعلقة