النهار
الخميس 23 يوليو 2026 03:05 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حبس مشرف جمعية «الحق في الحياة» لرعاية المعاقين إثر اعتدائه على نزيل 4 أيام على ذمة التحقيقات عماد غنيم: دعم حسام حسن وتطوير قدراته مفتاح استقرار الفراعنة:- الصين تدعو طهران وواشنطن لضبط النفس ووقف الأعمال العدائية واستئناف الحوار أوسوريو: هدف زيكو في الأرجنتين كان الأفضل بكأس العالم ”فيكسد جروب” تطلق ”فيكسد هوستنج” لتقديم حلول استضافة احترافية تدعم سيادة البيانات والتحول الرقمي رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع تحالف «سيستكس–الترابط» لدعم التحول الرقمي محمد باشنفر رئيس لجنة التعاون العربي لـ«النهار»: مباحثات مصرية سعودية في 7 قطاعات استراتيجية لنمو الصادرات نقيب الإعلاميين مهنئا الرئيس السيسي بذكرى 23 يوليو ستظل رمزًا للفخر والإرادة الوطنية وائل محمد شعبان السيد يحصل على الدكتوراه ببحث حول تأثير إدارة المخاطر المالية على أداء الشركات التجارية بعد نجاح «يا سوسة».. مروة اللبنانية تواصل التألق وتستعد لإطلاق أعمال غنائية جديدة رسميًا.. برشلونة يضم كريم أديمي حتى 2031 ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر: الصحابي الجليل ”عمرو بن ثابت” نموذج لصدق الإيمان الذي رفع صاحبه إلى الجنة

عربي ودولي

هل ينجح التنين الصيني في عقد سلامٍ روسيا أوكرانيا ؟

تقدم وزير الخارجية الصيني "وانج يي" بمبادرة سلام يسعي فيها التنين الصيني لإنهاء الحرب الشعواء علي الأراضي الأوكرانية بين روسيا والإتحاد الأوروبي وحلف الناتو وعلي رأسه الولايات المتحدة الأمريكية .

وتعتمد الدبلوماسية الصينية في تحقيق السلام علي مبدأ احترام سيادة الدول كاملةً وهو ما يريده الجانب الأوكراني بعد دخول الحرب عامها الثاني علي التوالي وفي ظل تقدم روسي علي الأراضي الأوكرانية واستمرار دول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في إرسال المال والسلاح لأوكرانيا.

بدأت بُقعة نيران الحرب تتسع وتزداد التشابكات عندما قام كل منافس في النزاع الدائر الآن باستحضار حلفائه ليشاركوا في لعبة الحرب فنجد الولايات المتحدة تقوم بعمل مناورات جوية ثالثة مع كوريا الجنوبية وقد قامت الولايات المتحدة بعمل مناورات بطائرات نووية من طراز "بي1بي لانسر" النووية مرتان مع كوريا الجنوبية خلال شهر نوفمبر عام 2022 لاستفزاز كوريا الشمالية التي تري فيها الولايات المتحدة حليفا للصين .

وتُحرِك الولايات المتحدة حليفا آخر لها وهو اليابان بنشر آلاف الصواريخ في جُزر"الكوريل" القريبة من الجُزر الروسية وذلك يعتبر تصعيدا عسكريا ضد روسيا وقد أشارت موسكو بخطورة تغيير الإستراتيجية العسكرية اليابانية من الدفاعية إلي الهجومية وهو ما يزيد نقاط الصراع حول العالم .

والذي كاد أن يشتعل بعد استفزاز الولايات المتحدة للصين بمساندة تايوان في فكرة استقلالها عن الصين ومرور واشنطن البحري العسكري عبر مضيق تايوان وبعدها تواجد واشنطن في الفلبين لمنازعة بكين ثرواتها الهائلة في بحرها الجنوبي .

وبعدها جاء الرد الروسي الصيني المشترك في العام الماضي بتحليق الطائرة النووية الروسية تابلوف95 والطائرة الصينية "إتش6" النووية فوق المجال الجوي الكوري الجنوبي لمدة8 ساعات متواصلة .

وفي وقت سابق حذر الجنرال "مارك ميلي" رئيس هيئة الأركان للقوات المشتركة الأمريكية من تفوق الصين التقني في علوم الفضاء العسكري .

ويتحقق ذلك جليا بعد اختراق "المنطاد الصيني " للدفاعات الجوية في السماء الأمريكية دون إدراك أجهزة الدفاع الجوي ورصدته هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية .

وقد قال الرئيس الصيني "تشي جين بينج" في وقت سابق عند الاستفزاز الأمريكي حول تايوان بأن الصين جنبت العالم حربا عالمية ثالثة ومازال "التنين الصيني" يحاول إنقاذ العالم من حربا شعواء ونجدته اقتصاديا في ظل التضخم المرعب .

فقد قالت "جانيت يلين" وزيرة الخزانة الأمريكية احتمالية "تعثُر" الولايات المتحدة اقتصاديا وعدم قدرتها علي دفع أقساط ديونها لأول مرة في التاريخ بعد بلوغها 31 تريليون و500 مليارات دولار واستقالة رئيس "بنك أوف أمريكا " خوفا من التضخم الاقتصادي والركود القادم وهو ما أكده اضراب المواطن الأوروبي سواء في فرنسا و ألمانيا أو بريطانيا بشكل كبير وعدم قدرته علي تحمل دفع فواتيره من كهرباء أوغاز أو توفير الطعام باهظ الثمن .

والقادة الأوربيون لا يستمعون إلي مشاكل شعوبهم فالجميع أخبر مواطنيه بمساندة أوكرانيا حتي النصر بغض النظر عن مشكلات المواطن الأوروبي وهو ما أدي لظهور محاولة انقلاب مسلح في ألمانيا بواسطة " مواطني الرايخ" لنجدة ألمانيا وظهور مظاهرات الأطباء في فرنسا .

واضرابات كبيرة في بريطانيا بواسطة الممرضات وسائقي الإسعاف وسائقي القطارات وعمال البريد الملكي وضباط الجوازات وحرس الحدود والمُعلمين واحتجاجات المواطن البولندي لكثرة اللاجئين الأوكرانيين وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعي في أكثر من مناسبة لإنهاء الحرب الأوكرانية واللجوء لمفاوضات السلام .