النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 11:17 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

عربي ودولي

جامع الجثث وإرسالها إلى ذويهم في أسرع وقت.. أصعب مهمة في حرب أوكرانيا

جديد الحرب الروسية الاوكرانية
جديد الحرب الروسية الاوكرانية

يتوجه الجندي في الجيش الأوكراني الرقيب تاراس كل صباح مع فريقه إلى جبهات القتال، ليس من أجل إطلاق النار، إنما لجمع جثث الجنود الذين كانوا يطلقون النار قبل أن يسقطوا في المعارك ضد الجيش الروسي.

وتاراس وفريقه يمثلان وظيفة جديدة في أوكرانيا، برزت مع الحرب التي ستكمل بعد أيام عامها الأول، وهي: جمع جثث الجنود، وإرسالها إلى ذويهم.

ورافقت وسائل الاعلام البريطانية تاراس في إحدى المهمات في مدينة كراماتورسك، ويقول إنه في بعض الأحيان عندما يعود إلى قاعدته العسكرية، يستلقي ويجهش في البكاء ويتذكر أولئك الجنود الذين سقطوا.

وفي مشرحة بالمدينة، تجري عملية فحص هويات الجنود القتلى وجثثهم، وكان من بين هؤلاء جندي في الـ27 من عمره.

وأُطلق على الوحدة التي يعمل فيها تاراس "الدرع"، وذلك لنقل جثث الجنود القتلى إلى عائلاتهم بكرامة، كما يقول.

ويسعى الرقيب تاراس ومن معه إلى إعادة الجنود القتلى إلى ذويهم في أسرع وقت ممكن. ويشير إلى أن أقاربهم بحاجة إلى أن يلقوا عليهم نظرة الوداع، ويدفنوهم كما ينبغي، "ولذلك فهذه مهمتي".

وهذه الوظيفة تقع تحت ضغط كبير، حيث تواجه القوات الأوكرانية هجوما روسيا تلو الآخر في جبهات القتال في منطقتي لوغانسك ودونيتسك، شرقي أوكرانيا، مما يعني أن الوحدة ستواجه الموت كثيرا. ولم تنشر السلطات الأوكرانية أرقاما جديدة بشأن القتلى العسكريين الذين سقطوا في الحرب منذ ديسمبر 2022 حيث أقرت حينها فقط بمقتل 13 ألف جندي.

لكن خبراء غربيين يقولون إن العدد يفوق 100 ألف جندي قتلوا أو أصيبوا منذ اندلاع الحرب في 24 فبراير من العام الماضي. أما عدد قتلى الجيش الروسي أكبر من ذلك بكثير، وفق الولايات المتحدة، التي تعتقد أن حصيلة قتلى الروس تبلغ 188 ألفا.

لكن بعيدا عن الأرقام المجردة، فإن قضاء يوم واحد مع تاراس يظهر حجم الخسائر البشرية في صفوف الأوكرانيين. وعلى سبيل المثال، جمع تاراس جثث 22 جنديا أوكرانيا من مشرحتين فقط. وهذه المهمة، رغم أنها ليست قتالية، إلا أنها تثقل كثيرا على العسكري الأوكراني بسبب ما يشاهده من الثمن الذي تدفعه بلاده، قائلا إنه قد لا يكون بوسعه التحمل أكثر.

ويوضح: "في بعض الأحيان، لا أتمكن من النوم بسبب الفتيان والفتيات الصغار (يقصد العسكريين الذين يُقتلون على الجبهات)".