النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 02:07 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حوار| الدكتور وائل هراس مدير تعليم الفيوم: «مكتبي مفتوح للجميع».. كرامة المعلم خط أحمر.. والحزم دون إهانة والقوة دون ظلم «بهية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المحاربات في بداية العام الدراسي صحه بنى سويف تنفذ قافلة طبية مجانيه بقرية كفر الجزيرة فى ناصر كوريا الجنوبية تجري اتصالات مع إيران بشأن مضيق هرمز الرئيس الروسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة من التعليم إلى سوق العمل.. «Future Forward 2026» يضع حلولاً عملية لتأهيل شباب بني سويف الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص قبل الاستئناف على حكم الإعدام.. تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة و11 متهمًا ضبط شاب بتهمة التحرش بفتاة داخل سيتي سنتر ألماظة مأساة في بحر جمصة.. انتشال جثماني لاعبي طلخا للناشئين بعد غرقهما ضربة أمنية لمروّجي خطوط “مجهولة المصدر”.. ضبط 21 شخصًا بحوزتهم آلاف الخطوط وبيانات عملاء

منوعات

المخلفات الفضائية تضع الأرض في خطر.. تفاصيل

المخلفات الفضائية
المخلفات الفضائية

اقتربت قطعتان ضخمتان من نفايات الفضاء على بعد 19 قدمًا (ستة أمتار) من الاصطدام ببعضهما البعض، ووفقًا للخبراء، كان الأمر قريبًا من أن يصبح السيناريو الأسوأ، الذي كان من الممكن أن يخلق آلاف القطع الجديدة من الحطام الخطير.

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، ستعيد اللحظة الدرامية بين قمر صناعي تجسس منتهى وصاروخ سوفيتي قديم إشعال المخاوف بشأن الازدحام في مدار الأرض المنخفض، حيث تحاول وكالات الفضاء والشركات الخاصة في جميع أنحاء العالم التوصل إلى حلول حول أفضل السبل للتعامل معها.

وتشكل معظم الأجسام تهديدًا ضئيلًا جدًا بالنسبة لنا هنا على الأرض، لأن الكثير من نفايات الفضاء ستحترق فقط إذا دخلت الغلاف الجوي، ولكن في المدار هناك أقمار صناعية مهمة توفر نظام تحديد المواقع العالمي وتحذيرات الطقس التي يمكن أن تتلف، وكذلك هناك محطة الفضاء الدولية.

رصدت شركة LeoLabs لمراقبة الأقمار الصناعية الاصطدام الوشيك، وقالت إنه كان قريبًا جدًا، وحددت الشركة الجسمين على أنهما صاروخ SL-8 متبقي وقمر تجسس روسي من طراز Cosmos 2361.

كان الأول صاروخًا سوفيتيًا دخل الخدمة لأول مرة عام 1964 واستمر في الطيران حتى عام 2009، بينما تم إطلاق الأخير في عام 1998، وتم تصميمه لاعتراض الإشارات الإلكترونية مثل الاتصالات اللاسلكية أو عمليات إرسال الرادار.

يوجد حاليًا ما يقرب من 30000 قطعة من الحطام المداري يتم تتبعها بواسطة وزارة الدفاع الأمريكية، على الرغم من وجود العديد من القطع الصغيرة جدًا بحيث لا يمكن اكتشافها.

كما أنه على الرغم من اختلاف إطلاق الصواريخ، فإن التعزيزات وأجزاء كبيرة أخرى من الصواريخ تسقط على الأرض أو تُترك في المدار، وفي معظم الحالات، تدخل أجزاء الصاروخ المهجورة الغلاف الجوي مرة أخرى بطريقة غير خاضعة للرقابة وقد يسقط الحطام في أي مكان على طول مسار الرحلة.

موضوعات متعلقة