النهار
السبت 13 يونيو 2026 01:06 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

منوعات

المخلفات الفضائية تضع الأرض في خطر.. تفاصيل

المخلفات الفضائية
المخلفات الفضائية

اقتربت قطعتان ضخمتان من نفايات الفضاء على بعد 19 قدمًا (ستة أمتار) من الاصطدام ببعضهما البعض، ووفقًا للخبراء، كان الأمر قريبًا من أن يصبح السيناريو الأسوأ، الذي كان من الممكن أن يخلق آلاف القطع الجديدة من الحطام الخطير.

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، ستعيد اللحظة الدرامية بين قمر صناعي تجسس منتهى وصاروخ سوفيتي قديم إشعال المخاوف بشأن الازدحام في مدار الأرض المنخفض، حيث تحاول وكالات الفضاء والشركات الخاصة في جميع أنحاء العالم التوصل إلى حلول حول أفضل السبل للتعامل معها.

وتشكل معظم الأجسام تهديدًا ضئيلًا جدًا بالنسبة لنا هنا على الأرض، لأن الكثير من نفايات الفضاء ستحترق فقط إذا دخلت الغلاف الجوي، ولكن في المدار هناك أقمار صناعية مهمة توفر نظام تحديد المواقع العالمي وتحذيرات الطقس التي يمكن أن تتلف، وكذلك هناك محطة الفضاء الدولية.

رصدت شركة LeoLabs لمراقبة الأقمار الصناعية الاصطدام الوشيك، وقالت إنه كان قريبًا جدًا، وحددت الشركة الجسمين على أنهما صاروخ SL-8 متبقي وقمر تجسس روسي من طراز Cosmos 2361.

كان الأول صاروخًا سوفيتيًا دخل الخدمة لأول مرة عام 1964 واستمر في الطيران حتى عام 2009، بينما تم إطلاق الأخير في عام 1998، وتم تصميمه لاعتراض الإشارات الإلكترونية مثل الاتصالات اللاسلكية أو عمليات إرسال الرادار.

يوجد حاليًا ما يقرب من 30000 قطعة من الحطام المداري يتم تتبعها بواسطة وزارة الدفاع الأمريكية، على الرغم من وجود العديد من القطع الصغيرة جدًا بحيث لا يمكن اكتشافها.

كما أنه على الرغم من اختلاف إطلاق الصواريخ، فإن التعزيزات وأجزاء كبيرة أخرى من الصواريخ تسقط على الأرض أو تُترك في المدار، وفي معظم الحالات، تدخل أجزاء الصاروخ المهجورة الغلاف الجوي مرة أخرى بطريقة غير خاضعة للرقابة وقد يسقط الحطام في أي مكان على طول مسار الرحلة.

موضوعات متعلقة