النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:41 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات الدكتورة كالين صالح سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية في تصريحات خاصة : مشاركتي في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة تجسيدا عمليا... استجابة لمطالب أولياء الأمور.. محافظ قنا يوجه بخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام لـ 235 درجة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اليمنية يعزز جاهزية شرطة المنطقة الحرة بعدن لمواجهة التهريب وإحباط المخططات الحوثية الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب يؤكد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية بالغردقة «الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية حازم الجندي: كلمة الرئيس باحتفالية المولد النبوي بها العديد من الرسائل

حوادث

طفل إمبابة .. ماذا حدث في جريمة الحي الشعبي؟

طفل إمبابة .. ماذا حدث في جريمة الحي الشعبي؟ 
طفل إمبابة .. ماذا حدث في جريمة الحي الشعبي؟ 

طفل إمبابة .. لقب أطلقه الأهالي على الطفل "محمود.أ"، فبمجرد أن تطأ قدمك في المنطقة تجد الجيران يرتدون الملابس السوداء حدادًا على روح الصغير.

يروي الأهالي بنبرة صوت لا تخلو من الألم قصة طفل إمبابة صاحب الـ 5 سنوات وشقيقه الذي يكبره بعام واحد، واللذان تعرضا لأبشع أنواع التعذيب في أعقاب وفاة والدتهما.

بعد وفاة الأم عانى الطفلان الأمرين، فالأب تورط في قضايا مخدرات وسلاح وانتزعت من قلبه كل صور الرحمة فاعتاد أن يبرح ملائكته ضربًا.

طفل إمبابة .. ماذا حدث في جريمة الحي الشعبي؟ 

طفل إمبابة .. ماذا حدث في جريمة الحي الشعبي؟

أما عم الطفلان، فمارس عليهما أسوأ أنواع التعذيب البدني من صفع وجوههم الصغيرة وحتى ربطهما بحبالٍ غليظة وحرقهما بالسجائر.

أمضى الطفلان سنة لا توصف إلا بالكارثية، وباتت الكدمات الزرقاء والعلامات الدامية جزء لا يتجزأ من أجسادهم.

حاولت خالة الأطفال إنقاذهما من براثن الأب والعم، إلا أنهما طلبا من أهل الأم المتوفاة تحويل مبالغ مالية لهما للإنفاق على الأطفال مرددين جملة: "عيالنا وإحنا اللي هنربيهم".

طفل إمبابة .. ماذا حدث في جريمة الحي الشعبي؟ 

خالة ضحية والده وعمه بإمبابة: "كان بيطفي السجاير في جسم ولاده"

لم تدرِ خالة الأطفال أن أموالها التي ترسلها لأبناء شقيقتها المتوفاة ينفقها الأب والعم على "سهرات الكيف" اليومية إلا بعد فوات الأوان.

في مساء أحد الأيام الشتوية، فوجئت الخالة بطرقات عالية على باب منزلها؛ لتشعر بانقباضة في قلبها، لتفتح الباب وتصدم بمصرع نجل شقيقتها على يد والده وعمه.

وتروي "نجوى" خالة الطفلان، التفاصيل المؤلمة لمصرع الطفل "محمود" على يد عمه ووالده، مؤكدةً أن شقيقه الأكبر "آدم" أصيب بحالة نفسية سيئة بسبب مشاهدته وهو يفارق الحياة.

وتتابع الخالة، أنها على مدار السنة الماضية حاولت مرارًا إنقاذ الطفلان من والدهما وعمهما؛ إلا أن جميع محاولاتها قوبلت بالرفض.

وتسرد الخالة، تفاصيل "حفلات التعذيب" التي كان يتعرض لها الطفلان بصورة يومية، مؤكدةً أن الأب كان يربط أجسادهما النحيلة بالأحبال ويبرحهما ضربًا.

وتضيف، أن يوم الواقعة قام الأب بربط الطفلان بحبل وتركهما برفقة عمهما لإحضار طعام، مشيرةً إلى أن العم أحل وثاق الطفل "محمود" وأبرحه ضربًا ليفارق الحياة في الحال.

وتشير السيدة، إلى أن الأب حاول مرارًا أن يوقظ نجله من سباته الدائم بوضع حبات من السكر في فمه، إلا أن الطفل لفظ أنفاسه الأخيرة، ليسقط الأب والعم في قبضة الشرطة.