النهار
الجمعة 30 يناير 2026 03:49 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

عربي ودولي

تايوان: تهديد الصين العسكري ”أصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى”

وزير الخارجية التايواني جوزيف وو
وزير الخارجية التايواني جوزيف وو

قال جوزيف وو إن التهديد العسكري الصيني "أصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى"، مع زيادة اقتراب الطائرات الحربية من منطقة الدفاع التايوانية بمقدار خمسة أضعاف منذ عام 2020، جاء ذلك في مقابلة حصرية مع صحيفة الجارديان البريطانية في تايبيه.

وصرّح وزير الخارجية التايواني "جوزيف وو" بأن حكومته تعتقد أن الصين تستعد لإيجاد "ذريعة أخرى لشن هجومها المستقبلي" على الجزيرة، بعد عام حافل بالتهديدات والتوغلات العسكرية.


وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن أخطر نوبات النشاط العسكري الصيني كانت في أغسطس الماضي بالذخيرة الحية خلال زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، لتايوان، وقال مسئولون صينيون إن التدريبات، التي تضمنت إطلاق صواريخ، كانت بمثابة جولة من تكتيكات الحصار التي سيستخدمونها ذات يوم ضد تايوان بشكل حقيقي.

وأشار المحللون إلى أن حجم التدريبات يشير إلى أنها كانت على الأرجح مخطط لها منذ فترة طويلة، وأن زيارة بيلوسي قدمت ببساطة لجيش الصين ذريعة سياسية، مشيرا في هذا الصدد: نحن على ثقة تامة من أن الصينيين قد يرغبون في استخدام ذريعة أخرى لشن هجماتهم المستقبلية ضد تايوان، مضيفا: "هذا تهديد عسكري لتايوان".

وتابع قائلا " إن الصين لا تكثف جهودها العسكرية فقط، بل تعمل على "مزيج من الضغوط"، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي والهجمات الإلكترونية والحرب المعرفية والقانونية والجهود الدبلوماسية لعزل تايوان دوليًا ".

وأشار كبير الدبلوماسين في تايوان إلى أن تايبيه حافظت في السابق على بعض خطوط الاتصال مع الصين عبر رجال الأعمال والأكاديميين التايوانيين الذين لديهم "علاقات جيدة مع الجانب الصيني".

وأشار جوزيف وو إلى أن التدريبات التي أجرتها الصين بالذخيرة الحية بعد زيارة بيلوسي كانت تهدف أيضًا إلى إخافة الحكومات الأخرى التي قد تدعم تايوان- بشكل رمزي الآن، أو عسكريا في وقت لاحق، مضيفا أنه "إذا استطاعت الصين أن تفعل ذلك لزيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان، أعتقد أن ذلك سيثير قلق البلدان الأخرى حول ما إذا كان دعمها لتايوان سيضر بالفعل بمصالح تايبيه الوطنية بدلاً من دعمها".
وعن الإجراءات الانتقامية التي اتخذتها الصين، قال وزير الخارجية التايواني: "أعتقد بأن المجتمع الدولي على ما يبدو يتعامل معها".

موضوعات متعلقة