النهار
السبت 18 يوليو 2026 03:30 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«كنا راجعين من السوق».. الداخلية تكشف ملابسات فيديو تحميل رأس ماشية داخل ميكروباص أجرة بالبحيرة سر بيان بشكتاش الرسمي.. رومانو يكشف كواليس مفاوضات محمد صلاح والسبب وراء نفي الصفقة لماذا استهدفت أمريكا محطات الكهرباء والمياه جنوبي إيران؟ محافظ القاهرة يتخذ قرارا قاسيا ضد مسؤولي النظافة بحي المرج كيف ردت إيران على التصعيد العسكري الأمريكي؟ السيطرة على حريق داخل كرفان بمحيط مول في ميدان الحصري بمدينة 6 أكتوبر 115 ألف مخالفة مرورية في 24 ساعة.. الداخلية تضبط 28 سائقًا متعاطيًا للمخدرات وتحكم السيطرة على الطرق الرقابة المالية تُلزم شركات التأمين بالاستعلام الائتماني لوثائق الـ10 ملايين جنيه فأكثر ميناء الحمراء.. كيف أنقذ النفط الخليجي وأصبح أحد أكبر مراكز تخزين الخام في البحر المتوسط القبض على مزارعين لاتهامهما بتحميل عجل داخل سيارة ميكروباص في البحيرة «تنظيم الاتصالات» يسابق الزمن لإطلاق خدمات حماية الأطفال علي الإنترنت الأرضي الإنتاج الحربي تبحث مع ”تاليس” توطين تكنولوجيا صناعة مكونات أجهزة الاتصالات وربطها بسلاسل الإمداد

عربي ودولي

الخارجية الروسية لا تستبعد ظهور أسلحة نووية في أستراليا في إطار تحالف ”أوكوس”

صرح نائب مدير دائرة عدم الانتشار بوزارة الخارجية الروسية، إيغور فيشنيفيتسكي، أن مشكلة تحالف "أوكوس" تنحصر في احتمال نشر أسلحة نووية لاحقا في أراضي استراليا، وهي الدولة غير النووية.

وقال فيشنيفيتسكي للصحفيين، اليوم السبت: "تنحصر المشكلة في أنه في إطار التحالف "أوكوس" من المفترض إنشاء بنية تحتية عسكرية للدول النووية في أراضي دولة غير نووية. ويوجد احتمال أنه سيتم هناك فيما بعد نشر أسلحة نووية، وحتى دون نقلها الرسمي إلى تحت سيطرة السلطات الأسترالية، مثلما كان عليه الحال في بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا".

وأضاف أن بلدان العالم تطرح أسئلة عديدة أمام تحالف "أوكوس" وسيتعين على المشاركين فيه الإجابة عليها.

ووقعت أستراليا في سبتمبر العام الماضي اتفاقية مع بريطانيا والولايات المتحدة حول إنشاء تحالف "أوكوس" الأمني والدفاعي، وأعلنت انسحابها من الاتفاقية حول بناء الغواصات مع شركة "Naval Group" الفرنسية بقيمة 56 مليار يورو والتي كانت تقضي ببناء 12 غواصة ضاربة من طراز "Barracuda".

ووصف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، آنذاك، قرار الانسحاب الأسترالي بأنه "طعنة في الظهر".