النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:36 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

عربي ودولي

الخارجية الروسية لا تستبعد ظهور أسلحة نووية في أستراليا في إطار تحالف ”أوكوس”

صرح نائب مدير دائرة عدم الانتشار بوزارة الخارجية الروسية، إيغور فيشنيفيتسكي، أن مشكلة تحالف "أوكوس" تنحصر في احتمال نشر أسلحة نووية لاحقا في أراضي استراليا، وهي الدولة غير النووية.

وقال فيشنيفيتسكي للصحفيين، اليوم السبت: "تنحصر المشكلة في أنه في إطار التحالف "أوكوس" من المفترض إنشاء بنية تحتية عسكرية للدول النووية في أراضي دولة غير نووية. ويوجد احتمال أنه سيتم هناك فيما بعد نشر أسلحة نووية، وحتى دون نقلها الرسمي إلى تحت سيطرة السلطات الأسترالية، مثلما كان عليه الحال في بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا".

وأضاف أن بلدان العالم تطرح أسئلة عديدة أمام تحالف "أوكوس" وسيتعين على المشاركين فيه الإجابة عليها.

ووقعت أستراليا في سبتمبر العام الماضي اتفاقية مع بريطانيا والولايات المتحدة حول إنشاء تحالف "أوكوس" الأمني والدفاعي، وأعلنت انسحابها من الاتفاقية حول بناء الغواصات مع شركة "Naval Group" الفرنسية بقيمة 56 مليار يورو والتي كانت تقضي ببناء 12 غواصة ضاربة من طراز "Barracuda".

ووصف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، آنذاك، قرار الانسحاب الأسترالي بأنه "طعنة في الظهر".