النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:20 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

عربي ودولي

حاملتا طائرات في مواجهة إيران.. ماذا يحدث في البحر الأحمر والشرق الأوسط؟

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا مع تزايد الحشد الأمريكي في محيط الخليج والبحر الأحمر، في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران واتساع رقعة المواجهة في أكثر من ساحة.

وفي خطوة لافتة، دفعت الولايات المتحدة بأضخم حاملة طائرات في تاريخها، «جيرالد فورد»، لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، إلى جانب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في مسرح العمليات، وهو ما يعكس حجم القلق الأمريكي من تطورات الوضع الميداني.

هذا التحرك يثير تساؤلات واسعة حول أسبابه وتوقيته، وما إذا كانت الحاملة «لينكولن» وحدها لم تعد كافية لتأمين المصالح الأمريكية وحلفائها في ظل تصاعد التهديدات والهجمات التي تستهدف القواعد والسفن العسكرية في المنطقة.

وفي هذا السياق، يرى الخبير العسكري والاستراتيجي العميد ناجي ملاعب أن ما تقوم به الولايات المتحدة يعكس مستوى التوتر المتزايد في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الدفع بحاملة الطائرات «جيرالد فورد» يأتي في إطار تعزيز الردع العسكري المباشر ضد إيران.

وأوضح أن هذه الخطوة لا تقتصر على استعراض القوة العسكرية فحسب، بل تمثل أداة استراتيجية لتعزيز السيطرة الجوية والبحرية في المنطقة، حيث تحمل الحاملة عشرات الطائرات المقاتلة القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة في عمق الأراضي الإيرانية إذا تطلبت الظروف ذلك.

كما أشار إلى أن تحريك «فورد» يرتبط أيضًا بمحاولة سد بعض الثغرات الاستخباراتية التي ظهرت مؤخرًا، بعد تعرض عدد من أنظمة الرادار الأمريكية في المنطقة للتدمير، إلى جانب توفير حماية إضافية للحلفاء، وعلى رأسهم إسرائيل.

وكان وصول الحاملة إلى شرق البحر المتوسط، قبل انتقالها لاحقًا إلى البحر الأحمر عبر قناة السويس، بمثابة رسالة قوة واضحة تعكس استعداد واشنطن لتعزيز حضورها العسكري في المنطقة، سواء للضغط العسكري أو لتهيئة الأجواء لأي مفاوضات سياسية محتملة.

ويؤكد ملاعب أن وجود حاملتي طائرات في مسرح عمليات واحد يشير إلى اتساع نطاق المواجهة، حيث تسعى واشنطن إلى توزيع الأدوار بين الحاملتين لتأمين المجالين الجوي والبحري ومواجهة التهديدات المتزايدة.

ورغم ضخامة هذه التحركات العسكرية وتكلفتها المرتفعة التي قد تصل إلى نحو مليار دولار يوميًا، يرى ملاعب أن هذا الحشد العسكري، رغم تأثيره السياسي والعسكري، قد لا يكون كافيًا لإنهاء الصراع أو إحداث تغيير جذري في إيران من دون تدخل بري مباشر، معتبرًا أن ما يحدث حاليًا يضع النظام الإيراني تحت ضغط كبير لكنه لا يصل إلى مرحلة إنهاكه الكامل.