النهار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 06:12 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أوقاف كفر الشيخ تعقد ندوة علمية بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي احتفالًا بمولده مهربان علييف تهنئ فنان الشعب الأذربيجاني فرحاد خليلوف بعيد ميلاده الثمانين وكيل «تعليم البحيرة» يشدد على الانضباط المدرسي ودقة رصد درجات التقييمات الأسبوعية مصرع مسن وطفل وإصابة سيدة في حريق أسطوانة بوتاجاز بأسيوط جامعة المنوفية تستضيف أسبوع شباب الجامعات الخامس عشر عام 2028.. والقاصد: نستعد لنسخة مميزة شيخ الأزهر يستقبل شيوخ الطرق الصوفية السودانية ويؤكد: لن نتخلى عن دعم وحدة السودان واستقراره «تجارية القاهرة» تبحث مع «العمل» و«التأمينات» حل مشكلات شركات حماية البيئة شكوى طفل «كي جي» تحرك محافظ المنوفية.. وقرار عاجل بفصل المرافق عن ملعب كرة قدم وزارة الدفاع تنفذ التجربة القومية «مصر - 12» للبحث والإنقاذ قبالة سواحل بورسعيد الصادرات المصرية إلى الصين تقفز 41.9% خلال 2025 بأغلبية الثلثين.. مجلس النواب يوافق على تفويض الرئيس لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها الكرة الذهبية 2026.. كيف تختار لجنة من 14 شخصًا قائمة المرشحين قبل التصويت النهائي؟

عربي ودولي

سماء الخليج تحت الحماية.. الدفاعات الإماراتية تحبط هجمات الصواريخ والمسيرات

تواصل منظومة الدفاع الجوي الإماراتية العمل في حالة استنفار كامل، مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في وقت أصبحت فيه أجواء الخليج إحدى أكثر الساحات حساسية في المشهد الإقليمي.

وخلال الأيام الماضية، نجحت الأنظمة الدفاعية الإماراتية في التعامل مع تهديدات جوية متعددة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة بحسب ماعت جروب، حيث جرى رصدها وتعقبها واعتراضها قبل وصولها إلى أهداف محتملة داخل المجال الجوي للدولة، في عمليات متكررة تعكس سرعة الاستجابة ودقة التنسيق بين أنظمة الرصد والاعتراض.

وتعتمد الإمارات على شبكة دفاع جوي متطورة متعددة الطبقات، تضم منظومات إنذار مبكر ورادارات بعيدة المدى، إلى جانب مقاتلات اعتراضية وأنظمة دفاع صاروخي قادرة على التعامل مع التهديدات الجوية المختلفة، سواء الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو الصواريخ الجوالة.

ويرى مراقبون أن هذه العمليات تعكس مستوى عالياً من الجاهزية العملياتية، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد تتسم بتعدد مصادر التهديد وتطور وسائل الهجوم الجوي غير التقليدية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب وطهران، الأمر الذي وسّع من دائرة المخاطر الأمنية في منطقة الخليج، وفرض على دولها تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.

ويؤكد محللون عسكريون أن ما يحدث يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الدفاع الجوي في المنطقة، حيث أصبحت منظومات الحماية الجوية خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بينما تبرز التجربة الإماراتية نموذجًا لقدرة الأنظمة الدفاعية الحديثة على تحييد المخاطر قبل أن تتحول إلى تهديد مباشر للأمن الداخلي.

وفي ظل استمرار التصعيد، تبقى سماء الخليج ساحة يقظة دائمة، تتحرك فيها أنظمة الرصد والاعتراض في سباق مع الزمن، في محاولة للحفاظ على استقرار المجال الجوي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.