النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 05:02 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من افتتاح المكسيك إلى نهائي نيويورك.. جدول مباريات كأس العالم 2026 كاملاً لسماع أقوال الشهود.. تأجيل محاكمة المتهمين فى قتل طالب الأكاديمية العربية بالنزهة عودة اختصاصات وزارة الصحة للرقابة على تداول الأغذية الفنانة التشكيلية عزيزة فهمي.. رحيل رائدة الفسيفساء والزجاج الملون تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر بقيمة 100 مليون جنيه إلى 16 يونيو منتخب مصر في مونديال 2026.. بين كسر عقدة الانتصارات وكتابة أول عبور تاريخي للدور الثاني واقف بالبدلة الحمراء وندمان.. ظهور المتهم بقتل صاحب مقهى أسوان خلال استئنافه على إعـدامه القبض على خال جون نخنوخ بتهمة التورط في وقائع بلطجة وتعدٍ على آخرين يورتشيتش يحسم الجدل: لا مفاوضات مع الأهلي.. ويكشف كواليس رحيله عن بيراميدز 100مليون جنيه.. تأجيل دعوى تعويض أسرة حبيبة الشماع ضد أوبر لجلسة 16 يونيو للاطلاع رئيس الرقابة المالية في مؤتمر CAISEC 2026: الأمن السيبراني ركيزة أساسية للشمول المالي ميدو: مصطفى شوبير هو حارس مصر أمام بلجيكا بنسبة ٩٠٪

عربي ودولي

سماء الخليج تحت الحماية.. الدفاعات الإماراتية تحبط هجمات الصواريخ والمسيرات

تواصل منظومة الدفاع الجوي الإماراتية العمل في حالة استنفار كامل، مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في وقت أصبحت فيه أجواء الخليج إحدى أكثر الساحات حساسية في المشهد الإقليمي.

وخلال الأيام الماضية، نجحت الأنظمة الدفاعية الإماراتية في التعامل مع تهديدات جوية متعددة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة بحسب ماعت جروب، حيث جرى رصدها وتعقبها واعتراضها قبل وصولها إلى أهداف محتملة داخل المجال الجوي للدولة، في عمليات متكررة تعكس سرعة الاستجابة ودقة التنسيق بين أنظمة الرصد والاعتراض.

وتعتمد الإمارات على شبكة دفاع جوي متطورة متعددة الطبقات، تضم منظومات إنذار مبكر ورادارات بعيدة المدى، إلى جانب مقاتلات اعتراضية وأنظمة دفاع صاروخي قادرة على التعامل مع التهديدات الجوية المختلفة، سواء الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو الصواريخ الجوالة.

ويرى مراقبون أن هذه العمليات تعكس مستوى عالياً من الجاهزية العملياتية، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد تتسم بتعدد مصادر التهديد وتطور وسائل الهجوم الجوي غير التقليدية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب وطهران، الأمر الذي وسّع من دائرة المخاطر الأمنية في منطقة الخليج، وفرض على دولها تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.

ويؤكد محللون عسكريون أن ما يحدث يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الدفاع الجوي في المنطقة، حيث أصبحت منظومات الحماية الجوية خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بينما تبرز التجربة الإماراتية نموذجًا لقدرة الأنظمة الدفاعية الحديثة على تحييد المخاطر قبل أن تتحول إلى تهديد مباشر للأمن الداخلي.

وفي ظل استمرار التصعيد، تبقى سماء الخليج ساحة يقظة دائمة، تتحرك فيها أنظمة الرصد والاعتراض في سباق مع الزمن، في محاولة للحفاظ على استقرار المجال الجوي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.