النهار
السبت 25 يوليو 2026 03:19 مـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غداً.. احتفالية روسية بالمخرج الراحل محمد خان رسميًا.. وزارة التعليم تعلن موعد انطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026 من أسرة واحدة.. إصابة 3 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي على صحراوي قنا غدًا.. وفد من مجلس نقابة الصحفيين يزور نادي القضاة لتهنئته بالتشكيل الجديد وبحث سُبل التعاون بعد تشغيل محطة قحافة.. محافظ الفيوم: 103 آلاف متر مكعب يوميًا إضافية تدعم مياه الشرب بالمحافظة ضبط 70 كجم من اللحوم والدواجن المجمدة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية بمطوبس في كفرالشيخ جامعة طنطا الأهلية تعلن منظومة المنح الدراسية للعام الجامعي 2026/ 2027 محافظ قنا: وقف العمل الميداني لعمال النظافة خلال فترة الذروة لحمايتهم من ضربات الشمس عودة إيناس جوهر إلى الإذاعة المصرية ببرنامج ”إيناس والناس” عبر ”دراما إف إم” الإسكان: 32 عمارة مكتملة و1704 وحدات تحت التنفيذ بالمنيا الجديدة صديق مُقرب لـ سالي الجباس: ”سافرت شرم للاستجمام” ومش متابع القضية من قساوتها وزيرة الإسكان تستعرض نتائج قرعة تخصيص قطع الأراضي المطروحة ببرنامج الشراكة مع المطورين العقاريين من القطاع الخاص ضمن المبادرة الرئاسية ”سكن لكل...

عربي ودولي

سماء الخليج تحت الحماية.. الدفاعات الإماراتية تحبط هجمات الصواريخ والمسيرات

تواصل منظومة الدفاع الجوي الإماراتية العمل في حالة استنفار كامل، مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، في وقت أصبحت فيه أجواء الخليج إحدى أكثر الساحات حساسية في المشهد الإقليمي.

وخلال الأيام الماضية، نجحت الأنظمة الدفاعية الإماراتية في التعامل مع تهديدات جوية متعددة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة بحسب ماعت جروب، حيث جرى رصدها وتعقبها واعتراضها قبل وصولها إلى أهداف محتملة داخل المجال الجوي للدولة، في عمليات متكررة تعكس سرعة الاستجابة ودقة التنسيق بين أنظمة الرصد والاعتراض.

وتعتمد الإمارات على شبكة دفاع جوي متطورة متعددة الطبقات، تضم منظومات إنذار مبكر ورادارات بعيدة المدى، إلى جانب مقاتلات اعتراضية وأنظمة دفاع صاروخي قادرة على التعامل مع التهديدات الجوية المختلفة، سواء الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو الصواريخ الجوالة.

ويرى مراقبون أن هذه العمليات تعكس مستوى عالياً من الجاهزية العملياتية، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد تتسم بتعدد مصادر التهديد وتطور وسائل الهجوم الجوي غير التقليدية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب وطهران، الأمر الذي وسّع من دائرة المخاطر الأمنية في منطقة الخليج، وفرض على دولها تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.

ويؤكد محللون عسكريون أن ما يحدث يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات الدفاع الجوي في المنطقة، حيث أصبحت منظومات الحماية الجوية خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بينما تبرز التجربة الإماراتية نموذجًا لقدرة الأنظمة الدفاعية الحديثة على تحييد المخاطر قبل أن تتحول إلى تهديد مباشر للأمن الداخلي.

وفي ظل استمرار التصعيد، تبقى سماء الخليج ساحة يقظة دائمة، تتحرك فيها أنظمة الرصد والاعتراض في سباق مع الزمن، في محاولة للحفاظ على استقرار المجال الجوي في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.