ترامب يطلق السيناريو الأخطر.. كيف ستقتحم دلتا فورس طهران للاستيلاء على المخزون النووي الإيراني؟
في خطوة قد تُغير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط، تدرس الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع إسرائيل، إرسال قوات خاصة إلى إيران بهدف تأمين المخزون النووي الإيراني.
القرار الأمريكي يأتي في وقت حرج، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاطر المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إذ تمتلك طهران نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، كمية يمكن تحويلها بسرعة إلى مادة صالحة لصناعة أسلحة نووية، ما يجعل السيطرة على هذا المخزون أولوية استراتيجية.
وفي هذا الإطار، يرى الباحث في العلوم السياسية الدكتور عبدالحكيم القرالة، أن السيناريو المقترح لإرسال قوات خاصة إلى إيران ليس بالأمر السهل.
ويؤكد القرالة أن العملية تحمل مخاطر كبيرة وتتطلب دراسة متأنية لتضاريس إيران الشاسعة وطبوغرافيا البلاد المعقدة، بالإضافة إلى ضرورة ضمان التفوق الاستخباراتي والأمني قبل أي خطوة ميدانية.
وأضاف أن الهدف من هذه الخطة ليس فقط السيطرة على المخزون النووي، بل تقويض قدرات النظام الإيراني واستغلال تيارات معارضة داخل إيران لدعم أي تغيير محتمل من الداخل، سواء من خلال انقلاب محدود أو تحركات سياسية مدروسة.
ويشير القرالة إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتمد في قراراته على أسلوب التكتيك والدعاية، حيث يحاول إشعال فتنة داخلية داخل إيران أو استغلال الأقليات لخلق حالة ضغط على النظام، مع تجنب الفوضى التي قد تهدد الأمن الإقليمي.
ويؤكد الباحث أن أي عملية لقوات دلتا فورس ستستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد تشمل تعاونًا مع جواسيس داخليين لتسهيل السيطرة على المنشآت النووية وتقليل المخاطر على القوات المشاركة.
ويُختتم التحليل بالتأكيد على أن إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين المخزون النووي الإيراني يظل أحد أكثر السيناريوهات جدية في المرحلة المقبلة، لكنه يتطلب تخطيطًا عسكريًا واستخباراتيًا محكمًا، لضمان تحقيق أهداف السياسة الأمريكية دون الإضرار بالاستقرار الإقليمي، وفي الوقت نفسه توجيه رسالة واضحة لإيران حول حدود التهديد النووي.



.jpeg)





.jpg)

