النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 07:18 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عباس صابر يشهد ختام برنامج «تخطيط وتنمية المسار الوظيفي» بالنقابة العامة للبترول مصرع وإصابة 15 شخصاً في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم تعرف على أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر فبراير فيتش: طفرة مرتقبة في طاقة الرياح بمصر وارتفاع الإنتاج إلى 40 تيراوات/ساعة بحلول 2035 بسبب تزايد المخاطر الرقمية ..«الصحة» تطلق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري في معرض Fruit Logistica 2026 برلين توتال إنرجي توسّع استكشافاتها النفطية قبالة سواحل ناميبيا بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين .. معرض السفينة يرفع الستار عن لوحاته بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية أين الحقيقة.. سؤال برلماني لوزير الطيران بشأن تسرب في خطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي «خبراء الضرائب» توصى بـ5 إجراءات لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج المصريين الأحرار ينعون المستشار محمد ناجي شحاته: قامة قضائية رفيعة غادة رجب وفرقة أوبرا الإسكندرية في ليلة إبداعية علي مسرح سيد درويش.. صور

عربي ودولي

ليبيا على شفا الحرب مجددا.. أرتال عسكرية ضخمة تدخل العاصمة طرابلس بعد إعلان باشأغا

شهدت طرابلس دخول أرتال عسكرية كبيرة على مدار يومين، تزامنا مع إعلان رئيس الوزراء الليبي فتحي باشأغا أنه سيقوم بعمله من العاصمة الليبية بعد عيد الأضحى.

ورصد مراسل موقع "سكاي نيوز عربية"، دخول حشود مسلحة متوجهة لمقرات ميليشيات على أطراف العاصمة، بينما تبين أنها كتائب تابعة لميليشيات الردع والنواصي الموالين لرئيس الوزراء المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة وتنظيم الإخوان.

وتأتي هذه التحشيدات تزامنا مع إعلان باشأغا المكلف من قبل البرلمان برئاسة الحكومة، أنه سيزاول عمله من طرابلس، بدلا من سرت حيث كان يعمل خلال الفترة الماضية.

وأكد باشأغا أنه "سيدخل طرابلس من دون إطلاق رصاصة واحدة"، وأن هناك تفاهمات بين بعض الأطراف داخل العاصمة ستساند دخوله من دون اضطرابات.

وقال باشأغا إن "حكومة طرابلس غير شرعية، انتهت ولايتها ولم تنجح في تنظيم انتخابات"، محذرا في المقابل من احتمال أن تعم الفوضى بسبب التظاهرات، ومطالبا بأن تكون هناك حكومة واحدة قادرة على أن تجمع الليبيين وتبدأ في عملية الإصلاح.

ويرفض الدبيبة تسليم مقرات الحكومة لباشأغا، التي انتخبه البرلمان منذ نحو 5 أشهر، ويتمسك بمنصبه مطالبا بإجراء انتخابات.

واندلعت مواجهات داخل طرابلس مؤخرا بسبب تفاقم الخلافات السياسية، الذي قاد إلى تصارع بين الميليشيات للسيطرة على منافذ حيوية ومقرات الوزارات للتفاوض بها حول مصير الفترة المقبلة.

وقال المحلل السياسي الليبي إبرهيم الفيتوري، إن "هناك طرفا مستعدا أن يشعل حربا من أجل الاحتفاظ بالسلطة، رغم انتهاء شرعيته وفشله في تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية".

وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "الدبيبة سقطت شرعيته من ديسمبر الماضي لعدم نجاح الانتخابات، وهو يتحمل الآن كل الظروف التي تتعرض لها طرابلس من أوضاع اقتصادية صعبة وتردٍ في الخدمات، وبعد أن استطاعت ليبيا طي صفحة وجود أكثر من حكومة رفض هو الآخر تسليم الحكومة وأصحبت ليبيا بحكومتين مجددا".