النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 09:37 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدحت يوسف للنهار : مصر تستورد 1.25 مليون طن سولار لتغطية احتياجات 3 أشهر.. والمصافي الحالية لا تكفي لسد الفجوة برعاية السيد البدوي.. حزب الوفد يحتفل بعيد الفلاح المصري 9 سبتمبر نائب يطالب بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب غير المؤهلة للتدريب السريري إيهاب منصور يفتح ملف حوادث الطرق: لماذا يتكرر نزيف الأسفلت؟ الحكم على طفلي الأهرام 17سبتمبر في قضية دهس بائعة الشاي «بنزين وسولار وبوتاجاز».. بالأرقام خريطة استهلاك المصريين من الوقود والغاز الطبيعي خبير : مصر تستهدف تصنيع مكونات بطاريات تخزين الطاقة بالتعاون مع الصين مدبولي: ارتفاع البنزين والغاز يضغط على الموازنة.. والدولة تتحمل النصيب الأكبر من الزيادة 10 كوادر من «الثروة المعدنية» يبدأون برنامجًا متخصصًا في التعدين بجامعة مردوخ الأسترالية 3 مليارات طن فوسفات و600 مليون طن أكاسيد حديد.. مصر تعرض في أستراليا خطة تعظيم القيمة المضافة للتعدين من الذهب إلى المعادن الحرجة.. مصر تفتح مفاوضات استثمارية مع 4 كيانات تعدين عالمية في أستراليا من «القطاعات المفتوحة» إلى الشباك الواحد.. وزير البترول يعرض في أستراليا خريطة إصلاح قطاع التعدين

أهم الأخبار

”الإفتاء”: يمكن توزيع ثلث الأضحية على الأهل والأصدقاء حتى لو كانوا أغنياء

الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ الله شرع لنا في هذا اليوم المبارك وهذه الأيام المباركات نحر الأضاحي، حتى نوسع على الفقراء والمساكين، حيث يأمرنا الله أيضا بأن نكبر بعد الصلوات المكتوبات.

أضاف عبدالسميع، في لقاء ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم أحمد عبدالصمد وجومانا ماهر ورامي محمد: "نذبح الأضحية ونوزع ثلثها على الفقراء والمساكين ونحتفظ بالثلث الآخر لنا، ونوزع الثلث الثالث على الأحباب والجيران حتى لو كانوا أغنياء، ثم بعد ذلك، يأتي إدخال الفرح والبهجة على الأهل والأولاد".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "لما دخل سيدنا أبو بكر على النبي وهو نائم في يوم عيد وجد ان هناك فتاتين يغنيان غناءً جميلا، وتغني السيدة عائشة معهن، فتضايق أبو بكر من هذا المشهد، فنظر إليه النبي وقال له اتركهما يا أبو بكر فإن لكل قوم عيد وهذا عيدنا، فدل ذلك على مشروعية البهجة والفرح وسماع الأغاني الجميلة في هذا اليوم، وإدخال الفرح والسرور على الزوجة والأولاد".

موضوعات متعلقة