النهار
الخميس 21 مايو 2026 08:24 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشروع بحثي حول تحسين تجذير الزيتون بتقنيات النانو بجامعة القاهرة.. كريستين عاطف تكشف الكواليس مكتبة الإسكندرية تنظم محاضرة حول تكامل علوم الجينوم والتعلم الآلي غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يزور مجمع خدمة الصناعة بأبو قير وزارة الإعلام العُمانية تحتفي بإطلاق الفيلم الوثائقي «الدختر طومس» توثيقًا لمسيرة طبيب كرس حياته لخدمة الإنسان مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 24.500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة الأمير عبدالعزيز بن سعود رئيس لجنة الحج العليا يستقبل رئيس مكتب شؤون الحجاج اللواء أشرف عبد المعطي عبدالغني: اعتماد ١٦٤ معهدًا يعكس نجاح خطة تطوير التعليم الأزهري وفقا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر غدا تنطلق فعاليات منتدي الاعمال المصرى الصينى بمقر اتحاد الغرف التجارية طارق جويلي: مشروع ترام الإسكندرية يحافظ على الهوية التاريخية مبالغ تخطت المليار.. محمد زيدان يروي تفاصيل وقوعه في فخ مستريح الإسكندرية متهم في عدة قضايا.. مقتل أكبر تاجر مخدرات خلال حملة أمنية من المكافحة في قنا

أهم الأخبار

”الإفتاء”: يمكن توزيع ثلث الأضحية على الأهل والأصدقاء حتى لو كانوا أغنياء

الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

قال الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ الله شرع لنا في هذا اليوم المبارك وهذه الأيام المباركات نحر الأضاحي، حتى نوسع على الفقراء والمساكين، حيث يأمرنا الله أيضا بأن نكبر بعد الصلوات المكتوبات.

أضاف عبدالسميع، في لقاء ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم أحمد عبدالصمد وجومانا ماهر ورامي محمد: "نذبح الأضحية ونوزع ثلثها على الفقراء والمساكين ونحتفظ بالثلث الآخر لنا، ونوزع الثلث الثالث على الأحباب والجيران حتى لو كانوا أغنياء، ثم بعد ذلك، يأتي إدخال الفرح والبهجة على الأهل والأولاد".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "لما دخل سيدنا أبو بكر على النبي وهو نائم في يوم عيد وجد ان هناك فتاتين يغنيان غناءً جميلا، وتغني السيدة عائشة معهن، فتضايق أبو بكر من هذا المشهد، فنظر إليه النبي وقال له اتركهما يا أبو بكر فإن لكل قوم عيد وهذا عيدنا، فدل ذلك على مشروعية البهجة والفرح وسماع الأغاني الجميلة في هذا اليوم، وإدخال الفرح والسرور على الزوجة والأولاد".

موضوعات متعلقة