النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 12:44 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع يطالب مقاتلي الجيش الثاني الميداني الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد القتالي «تعليم القاهرة» تحتفي بمرور 1086عامًا على تأسيس الأزهر الشريف...«أبو كيلة»: ”سيظل الأزهر نبضًا في قلب الوطن…ونورًا في عقول أبنائه” زوهـو تجاوزت عتبة 150 مليون مستخدم حول العالم وحققت نمواً في الأرباح بأكثر من 41 % في المنطقة ”بيئة قنا” توضح حقيقة وجود مخلفات طبية خطرة بمستشفى قفط التخصصي مصدر رزقه.. القبض على لص المساجد بعد سرقة دراجة مواطن خلال الصلاة في قنا محافظ الفيوم يستقبل رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي سلسلة realme C85 تطرح نفسها في مصر تحت شعار ”هاتف رمضان الحقيقي 2026” ريحانة أسيوط تنفذ لقاءً توعوياً للفتيات بمركز التنمية الشبابية بأبنوب محمد سامي يكشف عن موعد ومكان صلاة الجنازة على والد مي عمر مجلس جامعة أسيوط يستعرض الإطار الوطني للمؤهلات المصرية ويقر التطبيق «ماجد الفطيم» تحقق إنجازًا عالميًا في الاستدامة لجميع مراكزها التجارية المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات يشهد إطلاق المنصة الإلكترونية ”واعي. نت” لتعزيز الوعي الرقمي والحماية على الإنترنت

أهم الأخبار

أمين الفتوى بدار الافتاء: الآثار إرثا إنسانيا وليست أصناما ولا ركازا

أكد الدكتور مصطفى عبد الكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن فهم الجماعات المتشددة لا يعبر عن سماحة الإسلام؛ فالإسلام احترم جميع الحضارات الإنسانية، وينظر إلى الآثار باعتبارها إرثا إنسانيا، فلم يهدم تمثالا أو معبدا أثريا في أي دولة دخلها الإسلام، ومنها مصر التي فتحها عمر بن العاص عام 20 هجرية في عهد عمر بن الخطاب، ولم يذكر أبدا أن هؤلاء الصحابة الأجلاء - الذين كانوا أشد تمسكا بالإسلام - هدموا الآثار الفرعونية أو حتى حرضوا على ذلك، وكانت الآثار آنذاك شاهدة على قوة المصريين القدماء وحضارتهم التي تعد أقوى حضارات العالم.

جاء ذلك خلال محاضرته عن "الآثار ليست أصناما ولا ركاز" ضمن فعاليات دورة تصحيح المفاهيم التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمقرها الرئيس بالقاهرة لعدد من الطلاب الوافدين من جنسيات مختلفة.

وردا على أن النبى صلى الله عليه وسلم هدم الأصنام عند فتح مكة فإن هذا الأمر قد حدث؛ لأن الأصنام كانت في بيت الله الحرام تعبد من دون الله وتعد فتنة لحديثي العهد بالإسلام.

وأضاف الدكتور عبد الكريم، أن كل مسلم يعبد الله ويسجد له ويترسخ في قلبه وعقيدته أن هذه التماثيل هي تعبير عن حضارات القدماء ويخلد ذكراهم ومدى التقدم الذي كانوا يعيشون فيه؛ لذا فإن فهم جماعات التشدد عن الآثار يعد فهما قاصرا ولا يعبر عن معرفة حقيقية بتعاليم الشرع الحنيف.

وأوضح الدكتور مصطفى عبدالكريم، أن الآثار التي نعثر عليها في باطن الأرض لم يسر عليها حكم الركاز المذكور في الفقه فقد تغير الأمر بحكم ولي الأمر والقوانين المنظمة لذلك.