النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 03:10 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة.. حمزة عبدالكريم يشارك في برشلونة تحت قيادة هانز فليك محامى قضية صبري نخنوخ: رجل الأعمال أنكر الاتهامات وطلبنا إخلاء سبيل جميع المتهمين بمشاركة ١٨ دولة... مصر تستعد لانطلاق البطولة الدولية لتحدي البوتشيا والكشف عن شعار وتميمة الحدث شوبير يكشف كواليس رحيل حسام عبد المجيد عن الزمالك سقوط لصوص ”المغافلة”.. سرقة عيادة أسنان تكشف سلسلة جرائم بالقاهرة اتحاد الكرة يعلن رحيل أوسكار رويز ويعلن إدارة مؤقتة لحين إعادة تشكيلها شيخ الأزهر يستقبل سفراء مصر الجدد في 48 دولة .. ويؤكد: الأزهر أحد أبرز روافد القوة الناعمة المصرية وعليكم تعظيم الاستفادة من... مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية (MAD) تستعرض استراتيجيتها التوسعية المدعومة بمحفظة استثمارية متنوعة رئيس الوزراء يناقش الحلول المقترحة لأرض نادي الزمالك التابعة للأوقاف ضربة موجعة لغاسلي الأموال.. تفكيك شبكة مخدرات أخفت 220 مليون جنيه خلف أنشطة وهمية رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027 المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 سقوط تجار ”المنشطات المجهولة” أونلاين.. الداخلية تضبط متهمين بالإسكندرية يروجون لعقاقير محظورة

أهم الأخبار

أمين الفتوى بدار الافتاء: الآثار إرثا إنسانيا وليست أصناما ولا ركازا

أكد الدكتور مصطفى عبد الكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن فهم الجماعات المتشددة لا يعبر عن سماحة الإسلام؛ فالإسلام احترم جميع الحضارات الإنسانية، وينظر إلى الآثار باعتبارها إرثا إنسانيا، فلم يهدم تمثالا أو معبدا أثريا في أي دولة دخلها الإسلام، ومنها مصر التي فتحها عمر بن العاص عام 20 هجرية في عهد عمر بن الخطاب، ولم يذكر أبدا أن هؤلاء الصحابة الأجلاء - الذين كانوا أشد تمسكا بالإسلام - هدموا الآثار الفرعونية أو حتى حرضوا على ذلك، وكانت الآثار آنذاك شاهدة على قوة المصريين القدماء وحضارتهم التي تعد أقوى حضارات العالم.

جاء ذلك خلال محاضرته عن "الآثار ليست أصناما ولا ركاز" ضمن فعاليات دورة تصحيح المفاهيم التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمقرها الرئيس بالقاهرة لعدد من الطلاب الوافدين من جنسيات مختلفة.

وردا على أن النبى صلى الله عليه وسلم هدم الأصنام عند فتح مكة فإن هذا الأمر قد حدث؛ لأن الأصنام كانت في بيت الله الحرام تعبد من دون الله وتعد فتنة لحديثي العهد بالإسلام.

وأضاف الدكتور عبد الكريم، أن كل مسلم يعبد الله ويسجد له ويترسخ في قلبه وعقيدته أن هذه التماثيل هي تعبير عن حضارات القدماء ويخلد ذكراهم ومدى التقدم الذي كانوا يعيشون فيه؛ لذا فإن فهم جماعات التشدد عن الآثار يعد فهما قاصرا ولا يعبر عن معرفة حقيقية بتعاليم الشرع الحنيف.

وأوضح الدكتور مصطفى عبدالكريم، أن الآثار التي نعثر عليها في باطن الأرض لم يسر عليها حكم الركاز المذكور في الفقه فقد تغير الأمر بحكم ولي الأمر والقوانين المنظمة لذلك.