النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 12:53 صـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

أهم الأخبار

أمين الفتوى بدار الافتاء: الآثار إرثا إنسانيا وليست أصناما ولا ركازا

أكد الدكتور مصطفى عبد الكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن فهم الجماعات المتشددة لا يعبر عن سماحة الإسلام؛ فالإسلام احترم جميع الحضارات الإنسانية، وينظر إلى الآثار باعتبارها إرثا إنسانيا، فلم يهدم تمثالا أو معبدا أثريا في أي دولة دخلها الإسلام، ومنها مصر التي فتحها عمر بن العاص عام 20 هجرية في عهد عمر بن الخطاب، ولم يذكر أبدا أن هؤلاء الصحابة الأجلاء - الذين كانوا أشد تمسكا بالإسلام - هدموا الآثار الفرعونية أو حتى حرضوا على ذلك، وكانت الآثار آنذاك شاهدة على قوة المصريين القدماء وحضارتهم التي تعد أقوى حضارات العالم.

جاء ذلك خلال محاضرته عن "الآثار ليست أصناما ولا ركاز" ضمن فعاليات دورة تصحيح المفاهيم التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمقرها الرئيس بالقاهرة لعدد من الطلاب الوافدين من جنسيات مختلفة.

وردا على أن النبى صلى الله عليه وسلم هدم الأصنام عند فتح مكة فإن هذا الأمر قد حدث؛ لأن الأصنام كانت في بيت الله الحرام تعبد من دون الله وتعد فتنة لحديثي العهد بالإسلام.

وأضاف الدكتور عبد الكريم، أن كل مسلم يعبد الله ويسجد له ويترسخ في قلبه وعقيدته أن هذه التماثيل هي تعبير عن حضارات القدماء ويخلد ذكراهم ومدى التقدم الذي كانوا يعيشون فيه؛ لذا فإن فهم جماعات التشدد عن الآثار يعد فهما قاصرا ولا يعبر عن معرفة حقيقية بتعاليم الشرع الحنيف.

وأوضح الدكتور مصطفى عبدالكريم، أن الآثار التي نعثر عليها في باطن الأرض لم يسر عليها حكم الركاز المذكور في الفقه فقد تغير الأمر بحكم ولي الأمر والقوانين المنظمة لذلك.