النهار
السبت 16 مايو 2026 09:34 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد

أهم الأخبار

أمين الفتوى بدار الافتاء: الآثار إرثا إنسانيا وليست أصناما ولا ركازا

أكد الدكتور مصطفى عبد الكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن فهم الجماعات المتشددة لا يعبر عن سماحة الإسلام؛ فالإسلام احترم جميع الحضارات الإنسانية، وينظر إلى الآثار باعتبارها إرثا إنسانيا، فلم يهدم تمثالا أو معبدا أثريا في أي دولة دخلها الإسلام، ومنها مصر التي فتحها عمر بن العاص عام 20 هجرية في عهد عمر بن الخطاب، ولم يذكر أبدا أن هؤلاء الصحابة الأجلاء - الذين كانوا أشد تمسكا بالإسلام - هدموا الآثار الفرعونية أو حتى حرضوا على ذلك، وكانت الآثار آنذاك شاهدة على قوة المصريين القدماء وحضارتهم التي تعد أقوى حضارات العالم.

جاء ذلك خلال محاضرته عن "الآثار ليست أصناما ولا ركاز" ضمن فعاليات دورة تصحيح المفاهيم التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمقرها الرئيس بالقاهرة لعدد من الطلاب الوافدين من جنسيات مختلفة.

وردا على أن النبى صلى الله عليه وسلم هدم الأصنام عند فتح مكة فإن هذا الأمر قد حدث؛ لأن الأصنام كانت في بيت الله الحرام تعبد من دون الله وتعد فتنة لحديثي العهد بالإسلام.

وأضاف الدكتور عبد الكريم، أن كل مسلم يعبد الله ويسجد له ويترسخ في قلبه وعقيدته أن هذه التماثيل هي تعبير عن حضارات القدماء ويخلد ذكراهم ومدى التقدم الذي كانوا يعيشون فيه؛ لذا فإن فهم جماعات التشدد عن الآثار يعد فهما قاصرا ولا يعبر عن معرفة حقيقية بتعاليم الشرع الحنيف.

وأوضح الدكتور مصطفى عبدالكريم، أن الآثار التي نعثر عليها في باطن الأرض لم يسر عليها حكم الركاز المذكور في الفقه فقد تغير الأمر بحكم ولي الأمر والقوانين المنظمة لذلك.