النهار
السبت 22 أغسطس 2026 03:07 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الداخلية: مصرع 3 عناصر إجرامية فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة نجاح فريق طبي بمستشفى الإيمان العام في إنقاذ شاب من موت محقق إثر إصابة حادة بالمخ ”القفاص”: صرف مستحقات الجمعيات المتعاقدة لجمع القمامة بقري إيتاي البارود رصاصات الغدر بسبب قطعة أرض.. جهود أمنية مكثفة لضبط المتهمين بقتل عريس وعمه مدرس في قنا جامعة المنوفية تشارك في الملتقى القمي الرابع للطلاب ذوي الإعاقة «مبدعون باختلاف» بمعهد إعداد القادة إصابة 5 أشخاص في حادث تصادم بالطريق الدائري بالفيوم السيطرة على حريق بمنزل بالفيوم دون إصابات محافظ جنوب سيناء يستمع لكل رئيس مدينة حول أبرز الملفات والمشروعات جدة تقتل رضيعًا عمره 7 أيام وتدفنه بأرض زراعية في مطوبس.. والأمن يكشف الجريمة الرئيس التنفيذي لـ«القابضة الغذائية» يوجه «مطاحن شمال القاهرة» بتلبية احتياجات «بنده» من الخبز البلدي ومنتجات الحبة الكاملة وسط استعدادات مكثفة.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة 2026 بمشاركة 212 ألف طالب وطالبة بسبب ارتفاع الأسعار.. «أمهات مصر» تطالب بالتوسع في معارض «أهلًا بالمدارس»

أهم الأخبار

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية
يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

كتب: ثابت عبد الغفار

أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن تعدد نماذج الورقة الامتحانية له أكثر من شكل، لكن ليس جميعها متوافقًا مع المعايير العلمية المعتمدة في القياس والتقويم، مشددًا على أن الهدف الأساسي من أي نظام امتحاني يجب أن يكون تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأوضح حجازي أن الشكل الأكثر شيوعًا لتعدد النماذج هو توحيد الأسئلة مع اختلاف ترتيبها فقط من نموذج لآخر، إلا أن هذا الأسلوب – رغم انتشاره – قد يُخالف المعايير العلمية للورقة الامتحانية، التي تشترط التدرج من الأسهل إلى الأصعب. وأشار إلى أن تغيير ترتيب الأسئلة بشكل عشوائي قد يؤدي إلى بدء بعض النماذج بأسئلة صعبة، وهو ما يمثل إخلالًا بتكافؤ الفرص بين الطلاب.

واقترح حجازي حلاً علميًا لهذه المشكلة، يتمثل في تقسيم الامتحان إلى أجزاء متكافئة من حيث السهولة والصعوبة، مع إعادة ترتيب الأسئلة داخل كل جزء فقط، دون المساس بموقع كل مستوى من مستويات الصعوبة داخل الورقة الامتحانية.

وتطرق أستاذ علم النفس التربوي إلى الشكل الثاني لتعدد النماذج، وهو إعداد نماذج مختلفة بأسئلة مختلفة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب غير مقبول علميًا إلا في حال الاعتماد على بنوك أسئلة مُعدة وفق معايير دقيقة، تشمل تجريب الأسئلة مسبقًا واستخراج خصائصها السيكومترية، بما يضمن تساوي جميع النماذج في مستوى الصعوبة والمحتوى ونواتج التعلم. وشدد على أن إعداد نماذج مختلفة اعتمادًا على التقدير الشخصي لواضع الامتحان يُعد إجراءً مرفوضًا علميًا.

واختتم حجازي بالتأكيد على أن الحل الأمثل مستقبلاً هو إنشاء بنوك أسئلة متكاملة وفق المعايير العلمية، مشيرًا إلى أن الطريقة الأولى مع التعديل المقترح تظل الخيار الأفضل في الوقت الحالي لحين اكتمال هذه البنوك.

موضوعات متعلقة