النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 08:07 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

أهم الأخبار

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية
يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

كتب: ثابت عبد الغفار

أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن تعدد نماذج الورقة الامتحانية له أكثر من شكل، لكن ليس جميعها متوافقًا مع المعايير العلمية المعتمدة في القياس والتقويم، مشددًا على أن الهدف الأساسي من أي نظام امتحاني يجب أن يكون تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأوضح حجازي أن الشكل الأكثر شيوعًا لتعدد النماذج هو توحيد الأسئلة مع اختلاف ترتيبها فقط من نموذج لآخر، إلا أن هذا الأسلوب – رغم انتشاره – قد يُخالف المعايير العلمية للورقة الامتحانية، التي تشترط التدرج من الأسهل إلى الأصعب. وأشار إلى أن تغيير ترتيب الأسئلة بشكل عشوائي قد يؤدي إلى بدء بعض النماذج بأسئلة صعبة، وهو ما يمثل إخلالًا بتكافؤ الفرص بين الطلاب.

واقترح حجازي حلاً علميًا لهذه المشكلة، يتمثل في تقسيم الامتحان إلى أجزاء متكافئة من حيث السهولة والصعوبة، مع إعادة ترتيب الأسئلة داخل كل جزء فقط، دون المساس بموقع كل مستوى من مستويات الصعوبة داخل الورقة الامتحانية.

وتطرق أستاذ علم النفس التربوي إلى الشكل الثاني لتعدد النماذج، وهو إعداد نماذج مختلفة بأسئلة مختلفة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب غير مقبول علميًا إلا في حال الاعتماد على بنوك أسئلة مُعدة وفق معايير دقيقة، تشمل تجريب الأسئلة مسبقًا واستخراج خصائصها السيكومترية، بما يضمن تساوي جميع النماذج في مستوى الصعوبة والمحتوى ونواتج التعلم. وشدد على أن إعداد نماذج مختلفة اعتمادًا على التقدير الشخصي لواضع الامتحان يُعد إجراءً مرفوضًا علميًا.

واختتم حجازي بالتأكيد على أن الحل الأمثل مستقبلاً هو إنشاء بنوك أسئلة متكاملة وفق المعايير العلمية، مشيرًا إلى أن الطريقة الأولى مع التعديل المقترح تظل الخيار الأفضل في الوقت الحالي لحين اكتمال هذه البنوك.

موضوعات متعلقة