النهار
الأحد 12 أبريل 2026 05:29 صـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”يد واحدة”.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤكدان قوة الترابط الوطني خلال قداس القيامة كيف عصفت التوترات الإقليمية بأسعار الاجهزة الكهربائية ؟ توقعات عجز الإمدادات النفطية 2026.. أهم مستجدات أسواق النفط العالمية البابا تواضروس يشكر الرئيس السيسى بقداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية محافظ الفيوم يزور الكنائس لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد قرار جمهوري بترقيات هيئة قضايا الدولة.. وتهنئة رسمية تشيد بكفاءات رجال العدالة مواجهة دامية مع الأمن تنتهي بالحكم.. المشدد 15 عاماً لشقيقي «الحشيش والسلاح» بشبرا إصابة رئيس قرية أثناء تنظيم السير لتهنئة الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد بأسيوط فرحة القيامة تُضيء كنائس بورسعيد.. إقبال كبير على قداس عيد القيامة بكنيسة الأنبا بيشوي حادث مفاجئ علي الطريق الزراعي ببنها.. اختلال القيادة يقلب موتوسيكل ويصيب شابين منال عوض تشهد قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية وتؤكد دعم الدولة لقيم التسامح والوحدة البابا تواضروس الثانى يترأس قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

أهم الأخبار

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية
يُخل بتكافؤ الفرص.. خبير يحذر من تعدد النماذج الامتحانية

كتب: ثابت عبد الغفار

أكد الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، أن تعدد نماذج الورقة الامتحانية له أكثر من شكل، لكن ليس جميعها متوافقًا مع المعايير العلمية المعتمدة في القياس والتقويم، مشددًا على أن الهدف الأساسي من أي نظام امتحاني يجب أن يكون تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

وأوضح حجازي أن الشكل الأكثر شيوعًا لتعدد النماذج هو توحيد الأسئلة مع اختلاف ترتيبها فقط من نموذج لآخر، إلا أن هذا الأسلوب – رغم انتشاره – قد يُخالف المعايير العلمية للورقة الامتحانية، التي تشترط التدرج من الأسهل إلى الأصعب. وأشار إلى أن تغيير ترتيب الأسئلة بشكل عشوائي قد يؤدي إلى بدء بعض النماذج بأسئلة صعبة، وهو ما يمثل إخلالًا بتكافؤ الفرص بين الطلاب.

واقترح حجازي حلاً علميًا لهذه المشكلة، يتمثل في تقسيم الامتحان إلى أجزاء متكافئة من حيث السهولة والصعوبة، مع إعادة ترتيب الأسئلة داخل كل جزء فقط، دون المساس بموقع كل مستوى من مستويات الصعوبة داخل الورقة الامتحانية.

وتطرق أستاذ علم النفس التربوي إلى الشكل الثاني لتعدد النماذج، وهو إعداد نماذج مختلفة بأسئلة مختلفة، مؤكدًا أن هذا الأسلوب غير مقبول علميًا إلا في حال الاعتماد على بنوك أسئلة مُعدة وفق معايير دقيقة، تشمل تجريب الأسئلة مسبقًا واستخراج خصائصها السيكومترية، بما يضمن تساوي جميع النماذج في مستوى الصعوبة والمحتوى ونواتج التعلم. وشدد على أن إعداد نماذج مختلفة اعتمادًا على التقدير الشخصي لواضع الامتحان يُعد إجراءً مرفوضًا علميًا.

واختتم حجازي بالتأكيد على أن الحل الأمثل مستقبلاً هو إنشاء بنوك أسئلة متكاملة وفق المعايير العلمية، مشيرًا إلى أن الطريقة الأولى مع التعديل المقترح تظل الخيار الأفضل في الوقت الحالي لحين اكتمال هذه البنوك.

موضوعات متعلقة