النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 08:13 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

مقالات

شعبان خليفة يكتب : بين ريان والسنغال

شعبان خليفة
شعبان خليفة

عاش المصريون على مواقع التواصل أسبوعًا صاخبًا ما بين قضية إنسانية وما بين مباراة كروية على زعامة الكرة الإفريقية.

غطى صخبه على أخبار متحور كورونا سريع الانتشار "أوميكرون" وارتفاع معدلات الإصابة، فما بين متابعة تطورات قضية الطفل ريان ونهاية مباراة السنغال تنوعت "البوستات" والآمال والحكايات والدعوات.. فى قضية ريان الطفل المغربى الذى سقط فى بئر بعمق 32 مترًا وعرض يتراوح ما بين النصف متر وربما أقل وظل عالقًا لمدة خمسة أيام وسط عملية إنقاذ غير مسبوقة وتوحد عربى وربما عالمى فى الدعاء لريان بأن يخرج سالمًا لكن لم تكن النهاية سعيدة على النحو الذى كان يتمناه المصريون، فقد كان ثمة أمل فى معجزة لكنها لم تتحقق.. فقد الطفل ريان حياته وخرج ليس فقط من البئر بل من الدنيا كلها للآخرة، لكنه ترك ساحة تستحضر إنسانيتها وأمة تلملم فرقتها وكشف كم هى حياة الإنسان غالية لو تتفكرون.

ثم جاءت مباراة السنغال التى وصل إليها المنتخب المصرى بعد ماراثون طويل من المباريات التقى خلاله معظم المرشحين من نيجيريا إلى كوت ديفوار مرورًا بالمغرب ثم الدولة المنظمة الكاميرون وصولًا للسنغال.. كفاح طويل ومرير شهدت مبارياته الثلاث الأخيرة "كوت ديفوار والمغرب والكاميرون" أوقاتًا إضافية، كما شهد اثنتان منها ضربات المعاناة الترجيحية... وصل المنتخب المصرى للنزال الأخير متعبًا وبدون مدير الفنى كيروش الموقوف لمباراتين بعد كارت أحمر من أشد الحكام ظلمًا فى البطولة المدعو جاساما.

وأيضًا جاءت النتيجة على غير ما كان المصريون بل العرب جميعًا يتمنون.. لعبت مصر مباراة كاشفة لما تعرض له المنتخب من إجهاد وانتهى الوقت الإضافى صفر مقابل صفر، ثم الوقت الإضافى لتنتهى المباراة لصالح السنغال لكن المنتخب المصرى ظل حائزًا التشجيع والإشادة.. خسر البطولة ولم يخسر احترام الجماهير.. وفى كل الأحوال تستمر الحياة.