النهار
الخميس 14 مايو 2026 08:11 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«فضح الإدارة».. نادي بيراميدز يتحرك ضد لاعب ناشئ قانونيا| خاص نقيب التمريض: معايير التميز ترفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى مصرع مزارع بعد سقوطه داخل ماكينة دراسة القمح بالفيوم القاصد يعلن نتائج اختيار القيادات العليا ومديري العموم بجامعة المنوفية مليون و٢٩٠ ألف طالب بالبحيرة يبدؤون امتحانات الفصل الدراسى الثانى.. السبت رئيس مدينة مرسى علم يرأس اجتماع المجلس التنفيذي للمدينة فى احتفالية بالعاصمة الإدارية.. تكريم الطلاب الفائزين في برامج أكاديمية سيسكو بالبحيرة «الطب البيطري» بكفر الشيخ يكشف لـ ”جريدة النهار المصرية” عن استعداداته لعيد الأضحى :فتح المجازر بالمجان وإعلان حالة الطوارئ بالمديرية بحضور رئيس البرلمان الليبي.. مجلس النواب يستكمل جلساته الإثنين المقبل التخطيط القومي يطرح رؤية لتقليص فجوة الادخار ودعم الاستدامة المالية في مصر صراع البقاء يشتعل.. الاتحاد السكندري أمام معركة الهبوط الصعبة مكتبة الإسكندرية تحتفي باليوم العالمي للمتاحف

مقالات

أسامة شرشر يكتب: كلمة حق

حسن عبد الله- محافظ البنك المركزي
حسن عبد الله- محافظ البنك المركزي

لا شك أن حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، تفوق على نفسه، هو وكتيبة العاملين في البنك المركزي، لإحداث نوع من التوازن النقدي وكبح سعر الدولار، بخطط وبدائل نقدية، وبطريقة شهد بها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، خاصة في ظل تصاعد الحرب الأمريكية الصهيونية الإيرانية، التي أدت لشلل اقتصادي في سوق الطاقة والغاز وسلاسل الإمداد في الغذاء والبتروكيماويات في كثير من دول العالم، مما أثر على اقتصادات الدول الغنية.
واستطاعت السياسة النقدية المصرية أن تتعامل بحكمة وتحدث توازنًا نقديًا رائعًا، وأن تحافظ على مرونة سعر الدولار بين الصعود والانخفاض المنضبط، وهو ما أعطى مؤشرا خطيرا أنه في مواجهة الأزمات والمحن تتفوق العبقرية المصرية من خلال العقول المصرية المبدعة التي تمتلك حلولًا وخططًا واستشعارًا لما يحدث وما قد يحدث،
الأمر الذي أسهم في الحفاظ على الإمدادت في مجال الطاقة والمخزون الاستراتيجي وهذا يعطي بعدًا اقتصاديًا جديدًا أشاد به الدكتور محمود محيي الدين بل أكد أن السياسة النقدية المصرية كانت موضع إشادة من الخبراء الاقتصاديين الدوليين.
كما نجح حسن عبد الله في تقليل التضخم من مستويات تجاوزت 40% إلى نحو 13% عبر رفع الفائدة وزيادة الاحتياطي الإلزامي للبنوك (من 14% إلى 18%) وامتصاص السيولة الزائدة، كما نجح فى ضبط سوق الصرف وربط الجنيه بسلة عملات بدلًا من الدولار فقط، مما أسهم في تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، فضلا عن نمو التحويلات من المصريين بالخارج بنحو 69.6% خلال عام واحد.
وأخطر مؤشر للجهود التي قام بها البنك المركزي المصري حماية الدولة المصرية بالأفعال وليس بالأقوال من سماسرة الحرب، ومنع ارتفاع سعر الدولار بصورة كبيرة، بل حافظ على قواعد الاشتباك المصرفي ورفع الاحتياطي النقدي إلى 52.8 مليار دولار.
برافو حسن عبد الله والعاملين في البنك المركزي.