النهار
الخميس 14 مايو 2026 08:56 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعثة المنتخب الوطنى لرفع الأثقال البارالمبى تتوجة الى الجزائر للمشاركة فى البطولة الافريقية. النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ محمد السيد سليم والأستاذ أحمد عمارة بعقد قران وزفاف الأستاذ محمود على الآنسة زينب «فضح الإدارة».. نادي بيراميدز يتحرك ضد لاعب ناشئ قانونيا| خاص نقيب التمريض: معايير التميز ترفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى مصرع مزارع بعد سقوطه داخل ماكينة دراسة القمح بالفيوم القاصد يعلن نتائج اختيار القيادات العليا ومديري العموم بجامعة المنوفية مليون و٢٩٠ ألف طالب بالبحيرة يبدؤون امتحانات الفصل الدراسى الثانى.. السبت رئيس مدينة مرسى علم يرأس اجتماع المجلس التنفيذي للمدينة فى احتفالية بالعاصمة الإدارية.. تكريم الطلاب الفائزين في برامج أكاديمية سيسكو بالبحيرة «الطب البيطري» بكفر الشيخ يكشف لـ ”جريدة النهار المصرية” عن استعداداته لعيد الأضحى :فتح المجازر بالمجان وإعلان حالة الطوارئ بالمديرية بحضور رئيس البرلمان الليبي.. مجلس النواب يستكمل جلساته الإثنين المقبل التخطيط القومي يطرح رؤية لتقليص فجوة الادخار ودعم الاستدامة المالية في مصر

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: ماذا يجري في تونس؟

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

أستشعر أن ناقوس الخطر يدق في تونس الخضراء، التى يعتبر شعبها أيقونة متشبعة بالحرية، وكرامة المواطن التونسي جزء لا يتجزأ من كرامة الوطن التونسي الغالي علينا جميعا.

ولكن ما يجري الآن في تونس من غضب شعبي وعنف، تغذيه عصابة الغنوشي ورجاله من إخوان تونس، من خلال حالة المكايدة السياسية التى ابتدعها حزب النهضة ضد الرئيس قيس سعيد، ومحاولة شل الدولة التونسية، ووصل الأمر بهم أن يمنعوا لقاح كورونا عن المواطنين وخلق أزمات متكررة ومتعددة، في ظل انبطاح من رئيس الوزراء ووزير صحته، وكانت النتيجة ارتفاع حالات الوفيات ونقص أنابيب الأكسجين، ما كان أحد أسباب هجوم المواطنين على مقرات حزب النهضة في عدد من المدن التونسية.

ولقد بكى مواطن تونسي على الهواء وقال: ماذا ستفعلون بنا أكثر من ذلك؟!

المشكلة في تونس تكمن في الدستور التونسي الذى أعطى صلاحيات بلا حدود للبرلمان على حساب رئيس الدولة الذى تم انتخابه بأكثر من 75% من أصوات الناخبين ما جعله فاقدًا لصلاحية إصدار القرارات أمام الرِّدة الإخوانية داخل البرلمان.. وخاصة أن الغنوشي يمتلك الأغلبية البرلمانية ويرفعها ورقة ضغط ضد الرئيس والشعب التونسي، حتى يبدو الأمر وكأنه اتخذ من تونس رهينة لأجندته.

والذى يدفع ثمن هذا الخلاف والاختلاف السياسي في تونس الخضراء هو الشعب التونسي، فالأحداث تتسارع وكرة اللهب تشتعل أكثر في المدن التونسية، ويغذيها أكثر وأكثر الكوادر الإخوانية والمنتسبة إليها.

فالعلاج يبدأ بتطهير تونس من الإخوان.. وهي دولة قوية بدونهم، فتونس تمتلك أقوى مجتمع مدني عربي، ولديها الاتحاد العام للشغل، الذ يعبر عن حال الشارع التونسي ويتحدث بلسانه.

فتونس إلى أين؟

لا أحد يعلم، وخاصة أن الرئيس قيس سعيد يحارب على كل الجبهات، والجيش التونسي العظيم يراقب ويتابع ما يجري في صمت.

وهنا أتذكر مقولة أبو القاسم الشابي، شاعر تونس العظيم:
إذا الشعب يومًا أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب القدر

وأظن أن الشعب التونسي هو الوحيد القادر على فك وتفكيك هذا الاشتباك السياسي وتطهير الدولة من إخوان تونس والتابعين.

اللهم آمين.. اللهم آمين.

حفظ الله تونس وشعبها وأرضها من كل سوء.