النهار
الأحد 12 يوليو 2026 04:22 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرف إلكترونية للرقص... القبض على ”تيك توكر” بسبب فيديوهات مخلة وخادشة للآداب العامة تسلل ليلاً إلى منزلها وقتلها طعناً لسرقة أموالها.. الإعدام شنقاً لبائع فاكهة في بنها «ترصد له حتى سقط قتيلاً».. الإعدام شنقاً لعامل أنهي حياة شاب في بنها وزير العدل يهنئ رئيس هيئة قضايا الدولة بتعيينه.. ويؤكد: ثقة كبيرة في قيادة تعزز سيادة القانون النواب يناقش اكتتاب مصر في زيادة رأسمال ”التنمية الدولية” بـ6.1 مليون دولار.. وتعزيز الحصة التصويتية ودعم جهود مكافحة الفقر محافظ المنوفية يكافئ رئيس وحدة شطانوف لتميزه في منظومة النظافة الدفعة 61 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين تعبر معبر رفح برعاية إنسانية متكاملة من الهلال الأحمر المصري البحرين: إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة وجاهزون للتصدي بإرادةٍ صلبة رحيل صانع نهضة قطر.. قادة العرب والعالم ينعون الأمير الوالد حمد بن خليفة حماية المستهلك ينفي شائعات حول رئيس الجهاز: منشورات متداولة تعود لواقعة قديمة تتضمن معلومات كاذبة القهوة طلعت بسلة.. ضبط مصنع بن مغشوش بالفيوم.. خلط نوى البلح والبسلة بالشوكولاتة وبيعها كقهوة شهيرة الهند وباكستان يؤكدان على أهمية حماية الملاحة وخفض التصعيد في مضيق هرمز

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: ماذا يجري في تونس؟

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

أستشعر أن ناقوس الخطر يدق في تونس الخضراء، التى يعتبر شعبها أيقونة متشبعة بالحرية، وكرامة المواطن التونسي جزء لا يتجزأ من كرامة الوطن التونسي الغالي علينا جميعا.

ولكن ما يجري الآن في تونس من غضب شعبي وعنف، تغذيه عصابة الغنوشي ورجاله من إخوان تونس، من خلال حالة المكايدة السياسية التى ابتدعها حزب النهضة ضد الرئيس قيس سعيد، ومحاولة شل الدولة التونسية، ووصل الأمر بهم أن يمنعوا لقاح كورونا عن المواطنين وخلق أزمات متكررة ومتعددة، في ظل انبطاح من رئيس الوزراء ووزير صحته، وكانت النتيجة ارتفاع حالات الوفيات ونقص أنابيب الأكسجين، ما كان أحد أسباب هجوم المواطنين على مقرات حزب النهضة في عدد من المدن التونسية.

ولقد بكى مواطن تونسي على الهواء وقال: ماذا ستفعلون بنا أكثر من ذلك؟!

المشكلة في تونس تكمن في الدستور التونسي الذى أعطى صلاحيات بلا حدود للبرلمان على حساب رئيس الدولة الذى تم انتخابه بأكثر من 75% من أصوات الناخبين ما جعله فاقدًا لصلاحية إصدار القرارات أمام الرِّدة الإخوانية داخل البرلمان.. وخاصة أن الغنوشي يمتلك الأغلبية البرلمانية ويرفعها ورقة ضغط ضد الرئيس والشعب التونسي، حتى يبدو الأمر وكأنه اتخذ من تونس رهينة لأجندته.

والذى يدفع ثمن هذا الخلاف والاختلاف السياسي في تونس الخضراء هو الشعب التونسي، فالأحداث تتسارع وكرة اللهب تشتعل أكثر في المدن التونسية، ويغذيها أكثر وأكثر الكوادر الإخوانية والمنتسبة إليها.

فالعلاج يبدأ بتطهير تونس من الإخوان.. وهي دولة قوية بدونهم، فتونس تمتلك أقوى مجتمع مدني عربي، ولديها الاتحاد العام للشغل، الذ يعبر عن حال الشارع التونسي ويتحدث بلسانه.

فتونس إلى أين؟

لا أحد يعلم، وخاصة أن الرئيس قيس سعيد يحارب على كل الجبهات، والجيش التونسي العظيم يراقب ويتابع ما يجري في صمت.

وهنا أتذكر مقولة أبو القاسم الشابي، شاعر تونس العظيم:
إذا الشعب يومًا أراد الحياة.. فلا بد أن يستجيب القدر

وأظن أن الشعب التونسي هو الوحيد القادر على فك وتفكيك هذا الاشتباك السياسي وتطهير الدولة من إخوان تونس والتابعين.

اللهم آمين.. اللهم آمين.

حفظ الله تونس وشعبها وأرضها من كل سوء.