النهار
السبت 8 أغسطس 2026 04:37 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة الإسعاف: إعادة 500 مركبة للخدمة وفّرت أكثر من 3 مليارات جنيه للدولة من إسطنبول إلى شرم الشيخ.. «الرعاية الصحية» تستهدف جذب الاستثمارات العالمية وتوسيع شراكات السياحة العلاجية الزمالك يعلن التشكيل الكامل للجهاز الفني لفريق الكرة بقيادة معتمد جمال من باشاك شهير إلى كوتش.. «الرعاية الصحية» تستكشف التجربة التركية لتطوير المدن الطبية والتعليم والبحث العلمي عراقجي : طهران ومسقط باتا قريبين جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة الملاحة بـ”مضيق هرمز” 99 فرصة استثمارية و204 طلبات أجنبية على طاولة «المجتمعات العمرانية» باحث تركي لـ”النهار”: اتفاق مكة يفتح باب التوازن الخليجي ويضع المظلة الأمريكية أمام اختبار جديد الهلال الأحمر ينظم قافلة لقياسات وصيانة الأطراف الصناعية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة بالمنيا الحرس الثوري الإيراني : إعادة فتح مضيق هرمز مرهون بالقبول الأمريكي الكامل لشروط طهران بلد الأمن والأمان... الداخلية توجه قوية جديدة للبؤر الإجرامية.. مصرع 4 عناصر شديدة الخطورة وضبط 350 كجم مخدرات و134 سلاحًا ناريًا بسبب الخلافات الزوجية.. تجديد حبس المتهم بإنهاء حياة زوجته أمام أطفالهم في شبرا الخيمة محافظ المنوفية يحيل واقعة شبهة تسهيل الاستيلاء على المال العام بالمنطقة الصناعية بقويسنا إلى النيابة العامة

عربي ودولي

لجنة حقوق الطفل: إسبانيا انتهكت حق طفل مغربي في الحصول على التعليم بمدينة مليلية

قالت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، إن إسبانيا انتهكت حق التعليم لطفل مغربي في الثامنة من عمره، في مدينة مليلية، بسبب التأخر في السماح بالتحاقه بمدرسة حكومية، رغم تأكيد إقامته على الأراضي الإسبانية.

وقد ولد الطفل (لم يُذكر اسمه)، لأم مغربية في مليلية، وهي مقاطعة إسبانية في شمال أفريقيا، عام 2013، ويعيش في المدينة منذ ذلك الحين.

وعندما كان في السادسة من عمره، سعت والدته لتسجيله في مدرسة، لكن السلطات لم تعترف بإقامتهما، ورفضت السلطات الإدارية والقضائية المحلية السماح بالتحاقه في المدارس الحكومية.

في عام 2020، قدمت والدته شكوى إلى لجنة حقوق الطفل، التي ترصد تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، وبعدها بثمانية أشهر وثقت الشرطة أن الطفل وأسرته يعيشون في مليلية.

وعلى الرغم من أن التشريعات الوطنية تعترف بحق الأطفال المقيمين بالالتحاق في نظام التعليم، إلا أن السلطات المحلية رفضت السماح للصبي بالذهاب إلى المدرسة، بحجة عدم وجود دليل على أن لديه تصريح إقامة قانوني.

وفي مارس هذا العام، أصدرت وزارة التعليم الإسبانية أمرا طالبت فيه السلطات المحلية بالسماح للطفل بدخول المدرسة، وقد فوّت حتى الآن نحو عامين من التعليم الرسمي.

وقال عضو لجنة حقوق الطفل، لويس بيديرنيرا: "نرحب بقرار التحاق الطفل بالمدرسة. ولكن هذا (القرار) جاء متأخرا ولا يعالج بشكل كامل الضرر الناجم عن غيابه المطول عن المدرسة".

وشدد على أن جميع الأطفال يتمتعون بالحق في التعليم، بصرف النظر عن وضعهم القانوني أو وضع آبائهم. وأضاف يقول: "كان يجب أن يكون الطفل قادرا على التعلّم في فصل دراسي وتكوين صداقات مع أطفال آخرين في سنّه على الرغم من أنه ليس مواطنا إسبانيا".

حثت لجنة حقوق الطفل الدولة الطرف على تقديم التعويض المناسب للطفل، واتخاذ خطوات استباقية لمساعدته على اللحاق بالمدرسة، وذلك بعد أن وجدت أن إسبانيا انتهكت حق الطفل عبر عدم اتخاذ إجراءات سريعة لتوثيق إقامته في مليلية، وعبر عدم السماح بالتحاقه في نظام التعليم الحكومي على الفور بعد تأكيد إقامته في مليلية.

وقال عضو اللجنة بيديرنيرا: "هذا الطفل، ومعظم الأطفال الآخرين الذين ليس لديهم تصاريح إقامة قانونية في مليلية، يواجهون عقبات بحكم الأمر الواقع تمنعهم من تلقي التعليم، وهذا يرقى إلى مستوى التمييز الذي ينتهك اتفاقية حقوق الطفل".

في العام الماضي رحبت اللجنة بقرار إسباني يسمح لفتاة مغربية بالالتحاق بمدرسة محلية.

وحتى الآن تم قبول ستة أطفال في المدرسة، تقدموا بشكاوى لدى اللجنة.

ومع ذلك تشير التقديرات إلى أن أكثر من 150 طفلا ليست لديهم إقامة قانونية في مليلية ولا يزالون مستبعدين من نظام التعليم الحكومي.

ودعت اللجنة إسبانيا لضمان أن تتخذ السلطات المحلية والقضائية الخطوات الفعالة والسريعة لتأكيد إقامة الطفل وقبوله في نظام المدارس الحكومية دون تأخير.