النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:39 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: وجع لبنان وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة «سوديك» تطلق «بلوم آيلاند».. تجربة سكنية جديدة بإطلالات مائية في «أوجامي» برأس الحكمة «الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري برعاية فخامة رئيس الجمهورية.. ”وزارة الداخلية” تنظم زيارات لشباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة لأبرز معالم مصر التاريخية «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود الداخلية تضبط 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وفحص 1142 سائقًا يكشف 41 حالة تعاطٍ للمخدرات مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى بـ75 ميدالية

عربي ودولي

لجنة حقوق الطفل: إسبانيا انتهكت حق طفل مغربي في الحصول على التعليم بمدينة مليلية

قالت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، إن إسبانيا انتهكت حق التعليم لطفل مغربي في الثامنة من عمره، في مدينة مليلية، بسبب التأخر في السماح بالتحاقه بمدرسة حكومية، رغم تأكيد إقامته على الأراضي الإسبانية.

وقد ولد الطفل (لم يُذكر اسمه)، لأم مغربية في مليلية، وهي مقاطعة إسبانية في شمال أفريقيا، عام 2013، ويعيش في المدينة منذ ذلك الحين.

وعندما كان في السادسة من عمره، سعت والدته لتسجيله في مدرسة، لكن السلطات لم تعترف بإقامتهما، ورفضت السلطات الإدارية والقضائية المحلية السماح بالتحاقه في المدارس الحكومية.

في عام 2020، قدمت والدته شكوى إلى لجنة حقوق الطفل، التي ترصد تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، وبعدها بثمانية أشهر وثقت الشرطة أن الطفل وأسرته يعيشون في مليلية.

وعلى الرغم من أن التشريعات الوطنية تعترف بحق الأطفال المقيمين بالالتحاق في نظام التعليم، إلا أن السلطات المحلية رفضت السماح للصبي بالذهاب إلى المدرسة، بحجة عدم وجود دليل على أن لديه تصريح إقامة قانوني.

وفي مارس هذا العام، أصدرت وزارة التعليم الإسبانية أمرا طالبت فيه السلطات المحلية بالسماح للطفل بدخول المدرسة، وقد فوّت حتى الآن نحو عامين من التعليم الرسمي.

وقال عضو لجنة حقوق الطفل، لويس بيديرنيرا: "نرحب بقرار التحاق الطفل بالمدرسة. ولكن هذا (القرار) جاء متأخرا ولا يعالج بشكل كامل الضرر الناجم عن غيابه المطول عن المدرسة".

وشدد على أن جميع الأطفال يتمتعون بالحق في التعليم، بصرف النظر عن وضعهم القانوني أو وضع آبائهم. وأضاف يقول: "كان يجب أن يكون الطفل قادرا على التعلّم في فصل دراسي وتكوين صداقات مع أطفال آخرين في سنّه على الرغم من أنه ليس مواطنا إسبانيا".

حثت لجنة حقوق الطفل الدولة الطرف على تقديم التعويض المناسب للطفل، واتخاذ خطوات استباقية لمساعدته على اللحاق بالمدرسة، وذلك بعد أن وجدت أن إسبانيا انتهكت حق الطفل عبر عدم اتخاذ إجراءات سريعة لتوثيق إقامته في مليلية، وعبر عدم السماح بالتحاقه في نظام التعليم الحكومي على الفور بعد تأكيد إقامته في مليلية.

وقال عضو اللجنة بيديرنيرا: "هذا الطفل، ومعظم الأطفال الآخرين الذين ليس لديهم تصاريح إقامة قانونية في مليلية، يواجهون عقبات بحكم الأمر الواقع تمنعهم من تلقي التعليم، وهذا يرقى إلى مستوى التمييز الذي ينتهك اتفاقية حقوق الطفل".

في العام الماضي رحبت اللجنة بقرار إسباني يسمح لفتاة مغربية بالالتحاق بمدرسة محلية.

وحتى الآن تم قبول ستة أطفال في المدرسة، تقدموا بشكاوى لدى اللجنة.

ومع ذلك تشير التقديرات إلى أن أكثر من 150 طفلا ليست لديهم إقامة قانونية في مليلية ولا يزالون مستبعدين من نظام التعليم الحكومي.

ودعت اللجنة إسبانيا لضمان أن تتخذ السلطات المحلية والقضائية الخطوات الفعالة والسريعة لتأكيد إقامة الطفل وقبوله في نظام المدارس الحكومية دون تأخير.