النهار
الإثنين 2 مارس 2026 08:56 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

مقالات

علاء الدين سويلم يكتب : قانون ( الحُمُرُ المُّسْتَنفِرَةُ)

اللواء مهندس علاء الدين سويلم من مقاتلى حرب أكتوبر
اللواء مهندس علاء الدين سويلم من مقاتلى حرب أكتوبر

س و ج

  • خايف ولا منزعج ؟

هو فيه فرق --

طبعا –

  • - خايف يعني من خطر معلوم ومتبدي امامك وشايفه وعايشه

ومنزعج بيكون لوصف خطر بس مش عارف هاييجي منين وازاي

-- وده صورته ايه النهارده ؟

مرض غامض بلا علاج ومش عارف معاه تاخد احتياط اكيد فمصدره ربما من شخص قريب أو بعيد … غني او فقير … عالم او جاهل …بل وتفاوتت تأثيرات ومعلوات لقاح له حتي بين أهل الذكر …

مش شايف اننا بنحاول نرجح صوره انتصار واستمراريه الحياه العاديه ؟

ازاي! --

بمسلسل تروج له

أو بايجابيه هنا أو هناك

أو بنقد حاد بالسكين لاي مخالف رأي حتي لدرجه الاجتراء بمناقشه امور هي من صلب ( هل شققت عنه قلبه )‼

أو التشاغل بعنف نقننه وتوتر نلوكه ومراهقه عقليه وتقلب حال مابين لحظه واخري …

أو التعالي علي عبد آخر لله …

????كل ده يابني حاله هياج قطيع شاف اسد هاجم عليه واختلفت ردود فعله

فمنهم من يجري

ومنهم من يحتمي بآخر وهو وهم زيه

ومنهم من يستسلم ويروج لمبكيات مابعد مايتاكل

ومنهم من يهرب بعيدا وسيبدو غير واع ان الخطر قريب

(كأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ . فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ )

والقسوره هو الأسد بالفارسي …

عارف ليه ؟

لانه وصف كتاب الله

( لمن يٰعرض عن التذكره )……

وفي الظروف دي نعمل ايه ؟

ننسي قانون الاندفاع

ونعلي من شأن الذات والروح وحتميه المصير

ونفتكر

( الا بذكر الله تطمئن القلوب )

القلوب الخايفه

والقلوب الجزعه

وذكر الله تسبيح بعظمه وتفرد صاحب الامر …

وهو ايمان بأننا سائرون من قضاء لقضاء …

وهو ممارسه المتاح امامنا وملخصه ( اعقلها ) وتوكل …

المرض والخطر مبرر لنعود جميعا الي ضبطه المصنع

( وهي ايمان العجائز كما تمناه سيدي ابن الخطاب )

وهو ايمان التسليم معه يكون القلب مركز التأثير والرد والفهم …

وننسي عته ( الحٰمر المستفره ) اللي بياخدها ويوديها كلمه او رقم او صوره ونتأكد اننا

( منه واليه ) ونشوف عجائب فعل الله فيمن حولنا فأوقات الخطر تستدعي

( الصبر الجميل ) … وهدوء النفس … وذكر الله قياما وقعودا … وهنا يٰستحب قوي العوده الي النفس وترك تصرفات الزحام والقطيع وقت الخطر فلن نؤثر علي قرار لله ولن نغير قضاء الله

( لكن بالقطع هانتغير لو عدنا الي انفسنا وتركنا قانون ( الحُمُرُ المُّسْتَنفِرَةُ .