النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 11:36 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديوان الزكاة ولجنة الأمل والسفارة السودانية يعززون شراكة العودة الطوعية ويدرسون إطلاق مسار السلوم للسودانيين العائدين من ليبيا ديوان الزكاة يسيّر الفوج الثالث من المرحلة الثانية لمشروع “العودة إلى الديار”.. و18 حافلة تقل مئات السودانيين من القاهرة إلى الوطن جامعة عين شمس تحصد المركز الثاني عالميًا في بطولة محاكاة طب الأطفال بالمغرب «أنا الفلاح في مصر».. إبراهيم الديب يستشهد بأبيات شعر خلال مناقشة قانون «جهاز مستقبل مصر» الأهلي يضع حجر الأساس لأول فرع خارج القاهرة بمدينة المنصورة الجديدة «المفتاح أشعل الكارثة».. المؤبد لخالة قتلت نجل شقيقتها وشرعت في قتل شقيقته بالجيزة ”الصحفيين” توجّه الشكر للرئيس والحكومة للاستجابة لمطالب دعم العلاج والمعاشات.. وتقرر زيادة المعاشات بقيمة 500 جنيه الخطيب: العمل في مشروع استاد الأهلي يسير وفق الجدول الزمني المحدد محافظ القليوبية ورئيس بنها للإلكترونيات يبحثان مشروعات مشتركة لدعم التحول الرقمي مترو الأنفاق يقترب من شبين القناطر.. القليوبية تبحث مشروعاً يغير خريطة النقل بالمحافظة تضارب تصريحات ترامب حول مضيق هرمز.. تفاصيل مهمة استثمارات بالمليارات؟ القليوبية تبحث آليات جديدة لتنفيذ المشروعات الكبرى

مقالات

شعبان خليفة يكتب : جرائم ” الترمادول ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تحقيقات النيابة العامة فى كارثة قطارى طهطا ، والتى راح ضحيتها 20 قتيلاً و 199 مصاباً و أكثر من 25 مليون جنيه خسائر اثبتت بالتحاليل و الأدلة القطعية أن " الترمادول " هو سبب الكارثة .. لم يكن الأمر جديداً، فجرائم عديدة حدثت بسبب هذا الوباء ..ما جعل القضية تستحق فعلاً أن تكون قضية أمن قومى و التعبير ليس من عندى فقد سبق و أن قاله عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن،و مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان : " إن قضية المخدرات والإدمان تعتبر أمنًا قوميًا" لأنها بحسبه كلامه أيضاً مرتبطة بالعديد من الجرائم الخطيرة ، وطبقًا لأخر بحث تم إجراؤه فى إحدى المؤسسات العقابية وُجد أن 79% من الجرائم تمت تحت تأثير المواد المخدرة.

بينما قال الدكتور جمال فرويز استاذ الطب النفسى المعروف :" إن 95 % من جرائم القتل والإغتصاب يكون المتهم فيها من متعاطى المواد المخدرة "

و لا عجب ، فالمواد المخدرة تسلب الإنسان إرادته وتجعله غير قادرٍ على  أن يسيطر على تصرفاته، وهو ما يدفعه لارتكاب تلك الجرائم البشعة خاصة جرائم مثل زنا المحارم، و القتل الآسرى بمختلف أنواعه

و حسب الإحصائيات الرسمية يتربع عقار الترامادول على عرش التعاطى ليحتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات تعاطيا ، فيما يأتي تعاطي مخدر الحشيش في المرتبة الثانية ، يليه الهيروين إلى جانب ظهور الأنواع الجديدة مثل الاستروكس.... 

و بحسب أهل الإختصاص فأن سبب انتشار الترامادول ناتج عما يشاع عنه من قدرته على توفير النشاط والطاقة لأوقات طويلة للمتعاطى ، بالإضافة إلى لما يمنحه من شعورٍ خادعٍ بالسعادة والراحة لعدة ساعات، حتى انتهاء مفعول المخدر كما يشاع عن دوره فى عملية الإطالة الجنسية للرجال يضاف إلى ذلك أنه متوافر دائماً كما أن الحصول عليه سهلاً للغاية و الأرخص من بين كل أنواع المخدرات.

الدولة كانت قد أعلنت الحرب الإدمان بحملات مفاجئة لتحليل المخدرات ،و نجحت فى بدايتها لكن للأسف " الحلو ما يكملش " خمدت الحملة ربما بفعل وباء كورونا

لقد بات الأمر يتطلب استراتيجية مواجهة قصيرة وطويلة المدى حتى يتوقف نزيف الكوارث ، و مسلسل الجرائم الناتجة عن وباء الإدمان ..فهل نستفيق ؟!

 

موضوعات متعلقة