النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 09:12 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

مقالات

شعبان خليفة يكتب : جرائم ” الترمادول ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تحقيقات النيابة العامة فى كارثة قطارى طهطا ، والتى راح ضحيتها 20 قتيلاً و 199 مصاباً و أكثر من 25 مليون جنيه خسائر اثبتت بالتحاليل و الأدلة القطعية أن " الترمادول " هو سبب الكارثة .. لم يكن الأمر جديداً، فجرائم عديدة حدثت بسبب هذا الوباء ..ما جعل القضية تستحق فعلاً أن تكون قضية أمن قومى و التعبير ليس من عندى فقد سبق و أن قاله عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن،و مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان : " إن قضية المخدرات والإدمان تعتبر أمنًا قوميًا" لأنها بحسبه كلامه أيضاً مرتبطة بالعديد من الجرائم الخطيرة ، وطبقًا لأخر بحث تم إجراؤه فى إحدى المؤسسات العقابية وُجد أن 79% من الجرائم تمت تحت تأثير المواد المخدرة.

بينما قال الدكتور جمال فرويز استاذ الطب النفسى المعروف :" إن 95 % من جرائم القتل والإغتصاب يكون المتهم فيها من متعاطى المواد المخدرة "

و لا عجب ، فالمواد المخدرة تسلب الإنسان إرادته وتجعله غير قادرٍ على  أن يسيطر على تصرفاته، وهو ما يدفعه لارتكاب تلك الجرائم البشعة خاصة جرائم مثل زنا المحارم، و القتل الآسرى بمختلف أنواعه

و حسب الإحصائيات الرسمية يتربع عقار الترامادول على عرش التعاطى ليحتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات تعاطيا ، فيما يأتي تعاطي مخدر الحشيش في المرتبة الثانية ، يليه الهيروين إلى جانب ظهور الأنواع الجديدة مثل الاستروكس.... 

و بحسب أهل الإختصاص فأن سبب انتشار الترامادول ناتج عما يشاع عنه من قدرته على توفير النشاط والطاقة لأوقات طويلة للمتعاطى ، بالإضافة إلى لما يمنحه من شعورٍ خادعٍ بالسعادة والراحة لعدة ساعات، حتى انتهاء مفعول المخدر كما يشاع عن دوره فى عملية الإطالة الجنسية للرجال يضاف إلى ذلك أنه متوافر دائماً كما أن الحصول عليه سهلاً للغاية و الأرخص من بين كل أنواع المخدرات.

الدولة كانت قد أعلنت الحرب الإدمان بحملات مفاجئة لتحليل المخدرات ،و نجحت فى بدايتها لكن للأسف " الحلو ما يكملش " خمدت الحملة ربما بفعل وباء كورونا

لقد بات الأمر يتطلب استراتيجية مواجهة قصيرة وطويلة المدى حتى يتوقف نزيف الكوارث ، و مسلسل الجرائم الناتجة عن وباء الإدمان ..فهل نستفيق ؟!

 

موضوعات متعلقة