النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 04:30 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

مقالات

شعبان خليفة يكتب : جرائم ” الترمادول ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تحقيقات النيابة العامة فى كارثة قطارى طهطا ، والتى راح ضحيتها 20 قتيلاً و 199 مصاباً و أكثر من 25 مليون جنيه خسائر اثبتت بالتحاليل و الأدلة القطعية أن " الترمادول " هو سبب الكارثة .. لم يكن الأمر جديداً، فجرائم عديدة حدثت بسبب هذا الوباء ..ما جعل القضية تستحق فعلاً أن تكون قضية أمن قومى و التعبير ليس من عندى فقد سبق و أن قاله عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن،و مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان : " إن قضية المخدرات والإدمان تعتبر أمنًا قوميًا" لأنها بحسبه كلامه أيضاً مرتبطة بالعديد من الجرائم الخطيرة ، وطبقًا لأخر بحث تم إجراؤه فى إحدى المؤسسات العقابية وُجد أن 79% من الجرائم تمت تحت تأثير المواد المخدرة.

بينما قال الدكتور جمال فرويز استاذ الطب النفسى المعروف :" إن 95 % من جرائم القتل والإغتصاب يكون المتهم فيها من متعاطى المواد المخدرة "

و لا عجب ، فالمواد المخدرة تسلب الإنسان إرادته وتجعله غير قادرٍ على  أن يسيطر على تصرفاته، وهو ما يدفعه لارتكاب تلك الجرائم البشعة خاصة جرائم مثل زنا المحارم، و القتل الآسرى بمختلف أنواعه

و حسب الإحصائيات الرسمية يتربع عقار الترامادول على عرش التعاطى ليحتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات تعاطيا ، فيما يأتي تعاطي مخدر الحشيش في المرتبة الثانية ، يليه الهيروين إلى جانب ظهور الأنواع الجديدة مثل الاستروكس.... 

و بحسب أهل الإختصاص فأن سبب انتشار الترامادول ناتج عما يشاع عنه من قدرته على توفير النشاط والطاقة لأوقات طويلة للمتعاطى ، بالإضافة إلى لما يمنحه من شعورٍ خادعٍ بالسعادة والراحة لعدة ساعات، حتى انتهاء مفعول المخدر كما يشاع عن دوره فى عملية الإطالة الجنسية للرجال يضاف إلى ذلك أنه متوافر دائماً كما أن الحصول عليه سهلاً للغاية و الأرخص من بين كل أنواع المخدرات.

الدولة كانت قد أعلنت الحرب الإدمان بحملات مفاجئة لتحليل المخدرات ،و نجحت فى بدايتها لكن للأسف " الحلو ما يكملش " خمدت الحملة ربما بفعل وباء كورونا

لقد بات الأمر يتطلب استراتيجية مواجهة قصيرة وطويلة المدى حتى يتوقف نزيف الكوارث ، و مسلسل الجرائم الناتجة عن وباء الإدمان ..فهل نستفيق ؟!

 

موضوعات متعلقة