النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:23 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي فاينانس تستعرض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج نبيل فهمي ووزير خارجية تونس يبحثان تعزيز العمل العربي المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية ” مفتي الجمهورية”يؤكد: الذكاء الاصطناعي ومصادر المعرفة الرقمية أدوات للبناء متى اقترنت بالقيم والمسؤولية غداً.. يبداً وصول المتسابقين من 133 دولة حول عالم في أكبر تجمع لحفظة القرآن الكريم عالمياً ”التجويد الميسر”.. منهج أزهري جديد لترسيخ إتقان تلاوة القرآن الكريم لتلاميذ المرحلة الابتدائية نقابة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى ال27 لتربعه على العرش نبيل فهمي يشيد بالدور العربي الفاعل للجزائر ويثمن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والقضايا الراهنة السفير قحطان طه خلف يترأس اجتماع الدورة الحادية والعشرين للجنة تنسيق الشراكة العربية–الأفريقية بمقر الجامعة العربية مطالبا بإطلاق حملة دبلوماسية وقانونية وإعلامية واسعة: نبيل فهمي: الاحتلال يسعى لتحويل الصراع إلى حرب دينية.. ولابد من تحرك عربي ودولي... محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير شارع دهليز الملك برشيد وتوجه بسرعة استكمال المرافق رئيس جمعية مسافرون سانت كاترين الحصان الرابح في ملف السياحة الصحية و الاستشفائية الشباب الشباب والرياضه بالاسكندرية تطلق مسابقة التصوير الفوتوغرافي ”عدسة الشاطئ”

مقالات

شعبان خليفة يكتب : جرائم ” الترمادول ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تحقيقات النيابة العامة فى كارثة قطارى طهطا ، والتى راح ضحيتها 20 قتيلاً و 199 مصاباً و أكثر من 25 مليون جنيه خسائر اثبتت بالتحاليل و الأدلة القطعية أن " الترمادول " هو سبب الكارثة .. لم يكن الأمر جديداً، فجرائم عديدة حدثت بسبب هذا الوباء ..ما جعل القضية تستحق فعلاً أن تكون قضية أمن قومى و التعبير ليس من عندى فقد سبق و أن قاله عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن،و مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان : " إن قضية المخدرات والإدمان تعتبر أمنًا قوميًا" لأنها بحسبه كلامه أيضاً مرتبطة بالعديد من الجرائم الخطيرة ، وطبقًا لأخر بحث تم إجراؤه فى إحدى المؤسسات العقابية وُجد أن 79% من الجرائم تمت تحت تأثير المواد المخدرة.

بينما قال الدكتور جمال فرويز استاذ الطب النفسى المعروف :" إن 95 % من جرائم القتل والإغتصاب يكون المتهم فيها من متعاطى المواد المخدرة "

و لا عجب ، فالمواد المخدرة تسلب الإنسان إرادته وتجعله غير قادرٍ على  أن يسيطر على تصرفاته، وهو ما يدفعه لارتكاب تلك الجرائم البشعة خاصة جرائم مثل زنا المحارم، و القتل الآسرى بمختلف أنواعه

و حسب الإحصائيات الرسمية يتربع عقار الترامادول على عرش التعاطى ليحتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات تعاطيا ، فيما يأتي تعاطي مخدر الحشيش في المرتبة الثانية ، يليه الهيروين إلى جانب ظهور الأنواع الجديدة مثل الاستروكس.... 

و بحسب أهل الإختصاص فأن سبب انتشار الترامادول ناتج عما يشاع عنه من قدرته على توفير النشاط والطاقة لأوقات طويلة للمتعاطى ، بالإضافة إلى لما يمنحه من شعورٍ خادعٍ بالسعادة والراحة لعدة ساعات، حتى انتهاء مفعول المخدر كما يشاع عن دوره فى عملية الإطالة الجنسية للرجال يضاف إلى ذلك أنه متوافر دائماً كما أن الحصول عليه سهلاً للغاية و الأرخص من بين كل أنواع المخدرات.

الدولة كانت قد أعلنت الحرب الإدمان بحملات مفاجئة لتحليل المخدرات ،و نجحت فى بدايتها لكن للأسف " الحلو ما يكملش " خمدت الحملة ربما بفعل وباء كورونا

لقد بات الأمر يتطلب استراتيجية مواجهة قصيرة وطويلة المدى حتى يتوقف نزيف الكوارث ، و مسلسل الجرائم الناتجة عن وباء الإدمان ..فهل نستفيق ؟!

 

موضوعات متعلقة