النهار
الأحد 3 مايو 2026 06:59 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

مقالات

شعبان خليفة يكتب : جرائم ” الترمادول ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تحقيقات النيابة العامة فى كارثة قطارى طهطا ، والتى راح ضحيتها 20 قتيلاً و 199 مصاباً و أكثر من 25 مليون جنيه خسائر اثبتت بالتحاليل و الأدلة القطعية أن " الترمادول " هو سبب الكارثة .. لم يكن الأمر جديداً، فجرائم عديدة حدثت بسبب هذا الوباء ..ما جعل القضية تستحق فعلاً أن تكون قضية أمن قومى و التعبير ليس من عندى فقد سبق و أن قاله عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن،و مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان : " إن قضية المخدرات والإدمان تعتبر أمنًا قوميًا" لأنها بحسبه كلامه أيضاً مرتبطة بالعديد من الجرائم الخطيرة ، وطبقًا لأخر بحث تم إجراؤه فى إحدى المؤسسات العقابية وُجد أن 79% من الجرائم تمت تحت تأثير المواد المخدرة.

بينما قال الدكتور جمال فرويز استاذ الطب النفسى المعروف :" إن 95 % من جرائم القتل والإغتصاب يكون المتهم فيها من متعاطى المواد المخدرة "

و لا عجب ، فالمواد المخدرة تسلب الإنسان إرادته وتجعله غير قادرٍ على  أن يسيطر على تصرفاته، وهو ما يدفعه لارتكاب تلك الجرائم البشعة خاصة جرائم مثل زنا المحارم، و القتل الآسرى بمختلف أنواعه

و حسب الإحصائيات الرسمية يتربع عقار الترامادول على عرش التعاطى ليحتل المرتبة الأولى طبقا لأكثر أنواع المخدرات تعاطيا ، فيما يأتي تعاطي مخدر الحشيش في المرتبة الثانية ، يليه الهيروين إلى جانب ظهور الأنواع الجديدة مثل الاستروكس.... 

و بحسب أهل الإختصاص فأن سبب انتشار الترامادول ناتج عما يشاع عنه من قدرته على توفير النشاط والطاقة لأوقات طويلة للمتعاطى ، بالإضافة إلى لما يمنحه من شعورٍ خادعٍ بالسعادة والراحة لعدة ساعات، حتى انتهاء مفعول المخدر كما يشاع عن دوره فى عملية الإطالة الجنسية للرجال يضاف إلى ذلك أنه متوافر دائماً كما أن الحصول عليه سهلاً للغاية و الأرخص من بين كل أنواع المخدرات.

الدولة كانت قد أعلنت الحرب الإدمان بحملات مفاجئة لتحليل المخدرات ،و نجحت فى بدايتها لكن للأسف " الحلو ما يكملش " خمدت الحملة ربما بفعل وباء كورونا

لقد بات الأمر يتطلب استراتيجية مواجهة قصيرة وطويلة المدى حتى يتوقف نزيف الكوارث ، و مسلسل الجرائم الناتجة عن وباء الإدمان ..فهل نستفيق ؟!

 

موضوعات متعلقة