النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:37 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل تسجيل الرغبات.. التعليم العالي تعلن مراكز الحاسب المجانية بالجامعات «الرعاية الصحية بجنوب سيناء» تضع اللمسات الأخيرة على خطة التشغيل التجريبي للمستشفى باعها بـ80 جنيهًا.. كواليس محاكمة المتهمين بقضية سرقة فيلا السفير البلجيكي 87% نسبة حضور الطلاب.. السيسي يتابع تطورات منظومة التعليم «باعها خردة».. ننشر تفاصيل سرقة 3 بارات كهرباء من أمام فيلا سفير بلجيكا جامعة القاهرة تكشف حصاد عامين من التطوير.. إنجازات دولية واستثمارات ومشروعات جديدة ضبط 37 ألف عبوة عصائر وتونة وجبن و88 مخالفة تموينية بالإسماعيلية الرئيس السيسي يوجه بصرف علاوة للمعلمين ومديري المدارس خلال سبتمبر موعد لقاء الزمالك وأبو قير للأسمدة في الدوري الممتاز محاكمة كهربائي وتاجر خردة بتهمة سرقة مهمات من فيلا سفير بلجيكا الأهلي يبدأ التحضير لمواجهة المقاولون العرب بعد راحة قصيرة إطلاق مشروع محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية بمرسى علم بطاقة 10 آلاف م³ يوميًا

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: مافيا الفساد تسرق «أكسجين الغلابة»

الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار

أصبحت ظاهرة نقص الأكسجين فى كل مستشفيات مصر كارثة بكل المقاييس يدفع ثمنها الغلابة والفقراء فى هذا الوطن الغالى، فالصرخات والاستغاثات تأتينا من كل محافظات مصر، وخاصة فى القاهرة والإسكندرية والمنوفية.

ووصل سعر أسطوانة الأكسجين فى قاهرة المعز إلى 4 آلاف جنيه بخلاف المنظم، وسط ظهور مافيا الأكسجين الذين يستغلون هذا الوباء والجائحة لتحقيق مكاسب مادية على حساب حياة الملايين من المواطنين الغلابة.

وأنا أتساءل: أين وزارة الصحة بكل أجهزتها من النقص الحاد بهذه المادة الفعالة التى تعتبر إكسير الحياة للمرضى الذين يصابون بفيروس كورونا المتحور كتحور الزمان والفساد؟

ولا يدفع ثمن هذا الإهمال إلا الغلابة وما أكثرهم!، فحالات الوفاة أصبحت فى كل الأعمار، بل وصل الأمر إلى أسربأكملها توفيت بهذا الفيروس اللعين الذى أصاب الناس بالذعر والخوف والرعب من هذا المجهول الذى أصبح حديث الناس فى كل مكان.
ويتساءل الناس: أين جهاز حماية المستهلك الذى اختفى من هذا المشهد وترك الشركات تتاجر بحياة المواطنين، فهل هو يحتاج إلى حماية أخرى من فيروس الإهمال والتقصير؟

المنظومة تحتاج إلى ضبط بمنتهى السرعة، وتحتاج إلى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصيًّا بإعطاء تعليماته بضرورة توفير أنابيب الأكسجين التى تصنعها الدولة ولكن النفوس المريضة تستغل هذه المصائب والكوارث لتحقيق مكاسب ومنافع مادية على حساب البشر.

والمصيبة الكبرى أن المستشفيات الخاصة ليس عليها رقيب وتطالب بمبالغ فلكية لاستقبال حالات كورونا، أما المستشفيات الحكومية فالناس لا تجد بها لا "أكسجين" ولا أسرّة رعاية.. فأين المفر؟!

وأنا من هنا أتقدم ببلاغ لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ووزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، ولجنة إدارة أزمة كورونا ..

أغيثوا مستشفيات سرس الليان ومنوف ومستشفيات المنوفية بالأكسجين؛ يرحمنا ويرحمكم الله.