النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 09:22 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء وائل رشدي يتولى منصب مدير أمن بورسعيد في حركة تنقلات الشرطة 2026 ضبط أكثر من 150 صنفًا من الأدوية البيطرية منتهية الصلاحية وإعدام آلاف علب العصائر الفاسدة في حملة تموينية بالرياض في كفرالشيخ حركة الداخلية 2026.. تجديد الثقة للواء أحمد البديوي مديرًا لمباحث قنا للعام الرابع على التوالي شراكة إستراتيجية بين ” eamp; Business وهورايزون” مصر لتأسيس منظومة رقمية ذكية في مشروع سعادة القاهرة الجديدة بعد موافقة البنك المركزي المصري.. Flash وBanknBox تطلقان أول حل «Sound Box» للمدفوعات في السوق المصرية كيف تستغل الجهات الإلكترونية الخبيثة بيانات الإعلانات لتنفيذ هجمات سيبرانية موجهه سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 تجعل اللياقة البدنية سهلة من خلال تمارين مُصغرة صندوق ARAF يخصص 90 مليون دولار للتوسع في تمويل الزراعة الذكية مناخيًا بأفريقيا اللواء عبد الحليم فايد مديرًا لأمن المنوفية النيابة العامة تعلن إتاحة خدمة الاستعلام الإلكتروني عن الأحكام الجنائية في اليوم العالمي لالتهاب الكبد.. معلومات قد تنقذ حياتك هل يمكن أن يكون النوم لأكثر من 8 ساعات علامة مبكرة على ألزهايمر؟

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: مافيا الفساد تسرق «أكسجين الغلابة»

الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار

أصبحت ظاهرة نقص الأكسجين فى كل مستشفيات مصر كارثة بكل المقاييس يدفع ثمنها الغلابة والفقراء فى هذا الوطن الغالى، فالصرخات والاستغاثات تأتينا من كل محافظات مصر، وخاصة فى القاهرة والإسكندرية والمنوفية.

ووصل سعر أسطوانة الأكسجين فى قاهرة المعز إلى 4 آلاف جنيه بخلاف المنظم، وسط ظهور مافيا الأكسجين الذين يستغلون هذا الوباء والجائحة لتحقيق مكاسب مادية على حساب حياة الملايين من المواطنين الغلابة.

وأنا أتساءل: أين وزارة الصحة بكل أجهزتها من النقص الحاد بهذه المادة الفعالة التى تعتبر إكسير الحياة للمرضى الذين يصابون بفيروس كورونا المتحور كتحور الزمان والفساد؟

ولا يدفع ثمن هذا الإهمال إلا الغلابة وما أكثرهم!، فحالات الوفاة أصبحت فى كل الأعمار، بل وصل الأمر إلى أسربأكملها توفيت بهذا الفيروس اللعين الذى أصاب الناس بالذعر والخوف والرعب من هذا المجهول الذى أصبح حديث الناس فى كل مكان.
ويتساءل الناس: أين جهاز حماية المستهلك الذى اختفى من هذا المشهد وترك الشركات تتاجر بحياة المواطنين، فهل هو يحتاج إلى حماية أخرى من فيروس الإهمال والتقصير؟

المنظومة تحتاج إلى ضبط بمنتهى السرعة، وتحتاج إلى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصيًّا بإعطاء تعليماته بضرورة توفير أنابيب الأكسجين التى تصنعها الدولة ولكن النفوس المريضة تستغل هذه المصائب والكوارث لتحقيق مكاسب ومنافع مادية على حساب البشر.

والمصيبة الكبرى أن المستشفيات الخاصة ليس عليها رقيب وتطالب بمبالغ فلكية لاستقبال حالات كورونا، أما المستشفيات الحكومية فالناس لا تجد بها لا "أكسجين" ولا أسرّة رعاية.. فأين المفر؟!

وأنا من هنا أتقدم ببلاغ لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ووزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، ولجنة إدارة أزمة كورونا ..

أغيثوا مستشفيات سرس الليان ومنوف ومستشفيات المنوفية بالأكسجين؛ يرحمنا ويرحمكم الله.