النهار
الأحد 28 يونيو 2026 09:00 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأعلى للإعلام» تقيّم أعمال ما بعد رمضان.. «ورد على فل وياسمين» في الصدارة وتوصيات لتطوير «الميكرو دراما» البلشي يبحث مع ناصر أبو بكر تعزيز التعاون النقابي ودعم الصحفيين الفلسطينيين في مصر نقابة الصحفيين تقرر شطب شُعبة الطيران.. والسبب! معهد التخطيط القومي والمجلس القومي للمرأة يبحثان سبل التعاون المشترك «الجازولي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري انطلاق أولى فعاليات الموسم الجديد من مبادرة مرشد سياحي سفير مصر الورداني يشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان «الشبراوي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. إرادة شعب حافظت على الهوية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان المركز الإقليمي لاتفاقية بازل يستعين بالدكتور وائل رضا لدعم ملف الإعلام والتوعية البيئية الكفراوي وعزمي يزوران وزارة الإنتاج الحربي لبحث شراكة استراتيجية تخدم المهندسين والصناعة الوطنية وكالة انباء نوفستي الروسية تحتفل بعيدها ”الـ 85” في القاهرة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: مافيا الفساد تسرق «أكسجين الغلابة»

الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار

أصبحت ظاهرة نقص الأكسجين فى كل مستشفيات مصر كارثة بكل المقاييس يدفع ثمنها الغلابة والفقراء فى هذا الوطن الغالى، فالصرخات والاستغاثات تأتينا من كل محافظات مصر، وخاصة فى القاهرة والإسكندرية والمنوفية.

ووصل سعر أسطوانة الأكسجين فى قاهرة المعز إلى 4 آلاف جنيه بخلاف المنظم، وسط ظهور مافيا الأكسجين الذين يستغلون هذا الوباء والجائحة لتحقيق مكاسب مادية على حساب حياة الملايين من المواطنين الغلابة.

وأنا أتساءل: أين وزارة الصحة بكل أجهزتها من النقص الحاد بهذه المادة الفعالة التى تعتبر إكسير الحياة للمرضى الذين يصابون بفيروس كورونا المتحور كتحور الزمان والفساد؟

ولا يدفع ثمن هذا الإهمال إلا الغلابة وما أكثرهم!، فحالات الوفاة أصبحت فى كل الأعمار، بل وصل الأمر إلى أسربأكملها توفيت بهذا الفيروس اللعين الذى أصاب الناس بالذعر والخوف والرعب من هذا المجهول الذى أصبح حديث الناس فى كل مكان.
ويتساءل الناس: أين جهاز حماية المستهلك الذى اختفى من هذا المشهد وترك الشركات تتاجر بحياة المواطنين، فهل هو يحتاج إلى حماية أخرى من فيروس الإهمال والتقصير؟

المنظومة تحتاج إلى ضبط بمنتهى السرعة، وتحتاج إلى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصيًّا بإعطاء تعليماته بضرورة توفير أنابيب الأكسجين التى تصنعها الدولة ولكن النفوس المريضة تستغل هذه المصائب والكوارث لتحقيق مكاسب ومنافع مادية على حساب البشر.

والمصيبة الكبرى أن المستشفيات الخاصة ليس عليها رقيب وتطالب بمبالغ فلكية لاستقبال حالات كورونا، أما المستشفيات الحكومية فالناس لا تجد بها لا "أكسجين" ولا أسرّة رعاية.. فأين المفر؟!

وأنا من هنا أتقدم ببلاغ لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ووزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، ولجنة إدارة أزمة كورونا ..

أغيثوا مستشفيات سرس الليان ومنوف ومستشفيات المنوفية بالأكسجين؛ يرحمنا ويرحمكم الله.