النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:27 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: مهزلة الثانوية العامة ديوان الزكاة السوداني ولجنة الامل يسيّران 12 حافلة تقل 600 سوداني إلى الوطن .. وترتيبات لتوسيع برنامج العودة الطوعية مع التسهيلات الجديدة مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA مباحثات مصرية سعودية لاحتواء التصعيد بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية مزاعم بتحصيل مبالغ غير رسمية وشكاوى من غياب بعض الخدمات.. مواطنون يطالبون بإنقاذ مستشفى بولاق الدكرور وتدخل عاجل من وزارة الصحة ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه فرصة أخيرة أزمة الأجانب تضرب الزمالك قبل انطلاق الموسم.. غياب بانزا وبيزيرا ورحيل الجزيري يزيدان الضغوط وأزمة القيد مستمرة أصالة تطرح أغنيتها الجديدة من انتاج ابنتها شام الذهبي «سبورت» الإسبانية: فرصة ذهبية لحمزة عبد الكريم مع برشلونة بعد تعثر صفقات الهجوم نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات أمام أعين أطفالها.. عامل ينهي حياة زوجته بطعنات قاتلة بمسطرد

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: مافيا الفساد تسرق «أكسجين الغلابة»

الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر - رئيس تحرير جريدة النهار

أصبحت ظاهرة نقص الأكسجين فى كل مستشفيات مصر كارثة بكل المقاييس يدفع ثمنها الغلابة والفقراء فى هذا الوطن الغالى، فالصرخات والاستغاثات تأتينا من كل محافظات مصر، وخاصة فى القاهرة والإسكندرية والمنوفية.

ووصل سعر أسطوانة الأكسجين فى قاهرة المعز إلى 4 آلاف جنيه بخلاف المنظم، وسط ظهور مافيا الأكسجين الذين يستغلون هذا الوباء والجائحة لتحقيق مكاسب مادية على حساب حياة الملايين من المواطنين الغلابة.

وأنا أتساءل: أين وزارة الصحة بكل أجهزتها من النقص الحاد بهذه المادة الفعالة التى تعتبر إكسير الحياة للمرضى الذين يصابون بفيروس كورونا المتحور كتحور الزمان والفساد؟

ولا يدفع ثمن هذا الإهمال إلا الغلابة وما أكثرهم!، فحالات الوفاة أصبحت فى كل الأعمار، بل وصل الأمر إلى أسربأكملها توفيت بهذا الفيروس اللعين الذى أصاب الناس بالذعر والخوف والرعب من هذا المجهول الذى أصبح حديث الناس فى كل مكان.
ويتساءل الناس: أين جهاز حماية المستهلك الذى اختفى من هذا المشهد وترك الشركات تتاجر بحياة المواطنين، فهل هو يحتاج إلى حماية أخرى من فيروس الإهمال والتقصير؟

المنظومة تحتاج إلى ضبط بمنتهى السرعة، وتحتاج إلى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصيًّا بإعطاء تعليماته بضرورة توفير أنابيب الأكسجين التى تصنعها الدولة ولكن النفوس المريضة تستغل هذه المصائب والكوارث لتحقيق مكاسب ومنافع مادية على حساب البشر.

والمصيبة الكبرى أن المستشفيات الخاصة ليس عليها رقيب وتطالب بمبالغ فلكية لاستقبال حالات كورونا، أما المستشفيات الحكومية فالناس لا تجد بها لا "أكسجين" ولا أسرّة رعاية.. فأين المفر؟!

وأنا من هنا أتقدم ببلاغ لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى ووزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد واللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، ولجنة إدارة أزمة كورونا ..

أغيثوا مستشفيات سرس الليان ومنوف ومستشفيات المنوفية بالأكسجين؛ يرحمنا ويرحمكم الله.