النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:57 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

استشارات

الطريق لتنشئية طفل قوى الشخصية

كتبت : رانيا علي فهميتهدف دراسة تنمية الموارد البشرية إلى أن نسلك السلوك الصحيح دون أن نفكر فيه، تحقيقا لمبدأ العادة تغلب التطبع ، ويتطلب ذلك الرغبة في التعلم، ممارسة وتطبيق ما تعلمناه، الحصول على مهارات مختلفة، العلم بأن تكرار المهارات يخلق العادات الصحيحة .جاء هذا خلال دورة الأبوة والأمومة ، التي نظمتها مكتبة ديوان هيليوبليس، وحاضر فيها الدكتور علاء حلواجي مدير مجموعة مبتكرة في التطوير بالولايات المتحدة الأمريكية، وممارس تنمية الموارد البشرية، مؤكدا على ضرورة اعتماد الآباء والأمهات على تنمية الذكاء الفطري والطبيعي لدى الأبناء، مع ترك لهم حق التجريب طالما أن الشيئ لا يضر فهو خير وسيلة للتعلم، حيث قسم المراحل العمرية لأولياء الأمور والأبناء إلى أربع مراحل، لكل منها مواصفات خاصة بالأبناء، وطرق وأساليب تعامل خاصة من جهة الآباء والأمهات.تنشئة طفل قوي الشخصيةتبدأ المرحلة الأولى من سن 2 4 سنوات حيث يجب إعداد الأبناء على الإعتماد على النفس، و يكون في البداية من خلال إعطاؤه حق الإختيار بين شيئين، مع إعطاؤه احساس دائم بأنه شخص مميز ومختلف، مع مقاومة الضغوط أي لا نجبره على أي شيئ.المرحلة الثانية من 5 12 سنة وفي هذه المرحلة يجب على أولياء الأمور ملاحظة مايشاهده الأبناء بما في ذلك أفلام الكارتون، حيث يوجد بعض الأفلام تنمي الدوافع العدائية، وتحمل أفكار منافية للدين، كما يجب أن نتفنن في توصيل الرسائل ببساطة وتلقائية تتناسب مع حب الإستطلاع لديهم، كما يجب أن بدأ تعليمهم كيفية تلخيص المعلومة في أقل الكلمات، أي تطبيق مبدأ خير الكلام ماقل ودل .ويضيف حلواجي أن أكبر خطأ يقع فيه أولياء الأمور هو قول أنت لا تفهم، انت سيئ، بل يجب أن أعلي من شأن الطفل وابث به الثقة في نفسه، كأن اقول له أنت لست كما كنت، وأسأله عن الأسباب حتى وإن كانت تتعلق بمعاملة أحد أفراد الأسرة، علما بأن أي مشكلة تحاط دائما بالمشاعر، كما يجب أن يخفض الأبوان صوتهما كلما رفع الإبن صوته، حتى لا يتمكن من سماعهما فيخفض من صوته ويتعلم آداب الحوار بطريقة عملية لا بطريقة التلقين التي ينفر منها الأبناء.ولنعلم أبنائنا الثقة بالنفس يجب أن نعطيهم مساحة للتحرك والتفكير بحرية، فمن الخطأ أن ألغي من عليه بعض الأشياء كترتيب غرفته، وتحضير إحتياجاته وإختيار ملابسه وألعابه، علما بأن هناك ثلاث عوامل تتحكم في هذه المرحلة عقل قلب احساس ، لذا نبدأ فيها تعليم الطفل كيف ينقاد للشخص الصح، وننمي لديه مشاعر الحب تجاه الآخرين، من خلال سرد القصص الشيقة والنماذج المبسطة.المرحلة الثالثة من 13 19 سنة هنا يتعاظم دور الأسرة من حيث اخراج الشحنات الإيجابية من الأطفال، فكل منا لديه مهارات ولكن الشيئ الأهم أن يكون لدي استعداد لإستخدام تلك المهارة، فأحيانا يكون لدينا طفل ذكي جدا دون أن نعي ذلك، مما يؤدي لعدم تنمية ذكاء الطفل وتنحيته جانبا .قانون الجذبالمرحلة الرابعة من 20 22 سنة، أي مرحلة التخرج من الجامعة والعمل والزواج، هنا يجب أن يتعلم الأباء كيف يعلمون أبنائهم أن يضعوا أيديهم على نقاط القوة والتركيز عليها، و نسيان نقاط الضعف لديهم، تحقيقا لقانون الجذب القائم على أن التركيز على السلبيات ومحاولة تعديلها يأتي بنتيجة عكسية ويزيد منها على حساب نقاط القوة.يجب أن نستمع لأبنائنا بكل حكمة وتروي، دون إبداء الرأي في البداية، حتى يطلب منا بنفسه ويسألنا عن وجهة نظرنا، حتى لا نزرع الخوف بداخله، ونحاول إثبات أن كل منا معرض للخطأ، ولكن الأهم أن نتعلم كيفية مواجهة المشاكل وتحديد المسؤؤليات وبالتالي تحديد طرق الحل، كما يمكن أن نوقع فيما بيننا عقود تحوي بداخلها على الإلتزامات المطلوبة من كل فرد في الأسرة،وركز الدكتور علاء حلواجي في نهاية دورة الأبوة والأمومة على ضرورة الإعلاء من فكرة الأسرة كمؤسسة إجتماعية مصغرة، وأن نعود أبنائنا على الإحتفالات الأسرية ولا يشترط أن تكون مكلفة أو أن تكون في أماكن عامة ولكن الأهم تطبيق معنى المشاركة والإنتماء، وأن يحافظ الأبوان على علاقتهما في الصورة التي يحتذي بها الأبناء.