النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:43 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: البابا شنودة حكاية عاشق

اسامه شرشر
اسامه شرشر
مصر ستظل دائما وأبدا عاشقة لأبنائها المخلصين الذين يقدسون ترابها ليس بالكلمات ولكن في وقت الأزمات والمحن تظهر معادن الرجال فنحن عندما نتحدث ونكتب عن البابا شنودة حكاية عاشق كانت بدايته ان ارتبط ببلاط صاحبة الجلالة صحفيا متمردا على اللوائح والقوانين التى تحدد حياة الاقباط في لائحتهم 57 التى كانت قيدا علي الاقباط والمخلصين لهذه العقيدة التى تعتبر احد روافد النسيج الوطنى للمصريين فكما يقال دائما اننا كلنا اقباط والفرق بين من يعشق هذا الوطن ومن يخونه في اول موقف او ازمه فكانت عبارات هذا الرجل تعبر عن فهم وعمق حقيقي للحياة فمن اقوالة المأثورة التى توقفت عندها كثيرا ان الرجوع الى الرب افضل من الرجوع للبشروما احوجنا في هذه الايام التى تمر بها مصرنا العزيزة الى الرجوع الى السماء والرب حتى نغسل خطايانا وهمومنا وكذبنا على بعضنا والقفز على الثورات وعلى امال والام الشعوب بحثا عن منصب وسلطة زائفة لان الحياة لم يحكمها الا ذئاب بشرية تريد ان تحقق السلطة والمال والنفوذ لتحقيق مأرب على حساب هذا الوطن والمواطن المصريفالبابا شنودة سيظل رمزا للموقف وللكلمة ومترجما حقيقيا لمعنى الوطنية وعشق تراب البلد فارتباطه العقائدى والفكري بالقضية الفلسطينية كان يجعل الاخرين يتساءلون ويتعجبون لماذا ينحاز البابا شنودة الي قضايا الحق وخاصة عندما اعلنها رغم الدعوات الكثيرة التى جاءته من كل الاساقفة والكنائس سواء العربية او الدولية انه لن يدخل القدس الا محررا لها مع المسلمين فكان الرجل يعنى مايقولة بانه كان صادقا مع الرب وصادقا مع نفسه ولم يتاجر بقضايا الوطن والاقباط في يوم ما وستظل سيرة هذا الرجل درسا مستفادا للاجيال القادمة التى لاتعي كلمة مصر ولاتعي كلمة الانتماء الى الوطنفلا تلم العاشق في هذا الزمن الغابر لان العشق ضريبة صدق للاحرار واخيرا فنظرة الوداع الاخيرة على البابا شنودة هى نظرة عشق ولقاء