النهار
السبت 21 مارس 2026 07:31 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: البابا شنودة حكاية عاشق

اسامه شرشر
اسامه شرشر
مصر ستظل دائما وأبدا عاشقة لأبنائها المخلصين الذين يقدسون ترابها ليس بالكلمات ولكن في وقت الأزمات والمحن تظهر معادن الرجال فنحن عندما نتحدث ونكتب عن البابا شنودة حكاية عاشق كانت بدايته ان ارتبط ببلاط صاحبة الجلالة صحفيا متمردا على اللوائح والقوانين التى تحدد حياة الاقباط في لائحتهم 57 التى كانت قيدا علي الاقباط والمخلصين لهذه العقيدة التى تعتبر احد روافد النسيج الوطنى للمصريين فكما يقال دائما اننا كلنا اقباط والفرق بين من يعشق هذا الوطن ومن يخونه في اول موقف او ازمه فكانت عبارات هذا الرجل تعبر عن فهم وعمق حقيقي للحياة فمن اقوالة المأثورة التى توقفت عندها كثيرا ان الرجوع الى الرب افضل من الرجوع للبشروما احوجنا في هذه الايام التى تمر بها مصرنا العزيزة الى الرجوع الى السماء والرب حتى نغسل خطايانا وهمومنا وكذبنا على بعضنا والقفز على الثورات وعلى امال والام الشعوب بحثا عن منصب وسلطة زائفة لان الحياة لم يحكمها الا ذئاب بشرية تريد ان تحقق السلطة والمال والنفوذ لتحقيق مأرب على حساب هذا الوطن والمواطن المصريفالبابا شنودة سيظل رمزا للموقف وللكلمة ومترجما حقيقيا لمعنى الوطنية وعشق تراب البلد فارتباطه العقائدى والفكري بالقضية الفلسطينية كان يجعل الاخرين يتساءلون ويتعجبون لماذا ينحاز البابا شنودة الي قضايا الحق وخاصة عندما اعلنها رغم الدعوات الكثيرة التى جاءته من كل الاساقفة والكنائس سواء العربية او الدولية انه لن يدخل القدس الا محررا لها مع المسلمين فكان الرجل يعنى مايقولة بانه كان صادقا مع الرب وصادقا مع نفسه ولم يتاجر بقضايا الوطن والاقباط في يوم ما وستظل سيرة هذا الرجل درسا مستفادا للاجيال القادمة التى لاتعي كلمة مصر ولاتعي كلمة الانتماء الى الوطنفلا تلم العاشق في هذا الزمن الغابر لان العشق ضريبة صدق للاحرار واخيرا فنظرة الوداع الاخيرة على البابا شنودة هى نظرة عشق ولقاء