النهار
الإثنين 16 مارس 2026 12:42 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عراقجي: إيران لا ترى أي سبب للتفاوض مع الولايات المتحدة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تكرم نخبة من الإعلاميين والصحفيين والمتميزات من كوادرها سفير إيران لدى الرياض: التواصل مستمر مع الخارجية السعودية لترامب : إذا كنت تمتلك الجرأة فلتدخل سفنك الحربية إلى الخليج ألمانيا تدعو لمفاوضات بشأن مضيق هرمز بمشاركة إيران مندوب امريكا بالامم المتحدة : لن نكرر سيناريو العراق 2003 في إيران ونستبعد احتلالا بريا واسعا تسهيل عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين إلى الإمارات رئيس وزراء سلوفاكيا : زيلينسكي لن يسمح أبدا بمرور النفط عبر خط أنابيب ”دروجبا” من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة

سياسة

في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

حلّ الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ضيفًا على اللقاء الفكري بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

تحدث "المسلماني" عن تاريخ الغرب في الخمسمائة عام الأخيرة، وصولاً إلي التحولات الفكرية والسياسية في النظام العالمي.

وفي محور الفلسفة والسياسة قال: “لقد أخذ الغرب من الغزالي كما أخذ من ابن رشد، والكثير من فلسفة رينيه ديكارت وإيمانويل كانط وديفيد هيوم تتطابق مع فلسفة الغزالي ، وقد كانت كتبه مترجمة للاتينية، وكما أخذ الغرب من الغزالي أخذ من الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد، ولكن المركزية الأوروبية حالت دون الأمانة العلمية وإرجاع الأفكار لأصحابها، واختاروا أن يرجعوها بأكملها للفلسفة اليونانية لتفادي ذلك الاعتراف".

وأضاف : “من المؤسف أن هناك معركة لازالت تدور بين أنصار الغزالي وابن رشد ، وقد باتت تشبه الاستقطاب في مباريات كرة القدم، مع أن كلاهما مفيد للغاية في الكثير من أفكاره، ولكن مرور عدة قرون عليهما يستوجب البحث في فلسفة جديدة تعين الإنسان علي التعامل مع العولمة واللايقين والذكاء الاصطناعي، ومن العلم والعدل أيضاً أن تتم العودة للفلسفة الفرعونيّة، فهي ليست مجرد وصايا وحكم وأمثال ، بل هي فلسفة كبري يجب إدراجها في تاريخ الفلسفة باسم الفلسفة الفرعونيّة، وهي فلسفة سابقة بكثير للفلسفة اليونانية”.

وطالب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ببذل جهد كبير في تبسيط العلم وتبسيط الفلسفة ضمن جهود أكبر لتبسيط المعرفة، فقد أدت تعقيدات الفلسفة وصعوبة النصوص الفلسفية حتي علي المثقفين ، أن تراجعت الفلسفة، وتقدمت كتب التنمية الذاتية التي لا يمتلك الكثير منها العمق المعرفي ولا القدرة الحقيقية علي تكوين العقل المعاصر".

ثم تحدّث “المسلماني” عن كتابه الجديد (قريبًا من التاريخ) ولقاءاته الفكرية مع شخصيات عالمية، وطرحت الإعلامية ليلي عمر، التي أدارت اللقاء، تساؤلاتها بشأن لقاءات الكاتب مع الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف، ورئيس الوزراء الروسي بفيرجينيا بريماكوف، ووزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت ماكنمارا، والرئيس الجزائري أحمد بن بيله، والدكتور أحمد زويل والأديب العالمي نجيب محفوظ. والفنانة اللبنانية فيروز والسيدة إليدا جيفارا ابنة الثائر العالمي تشي جيفارا، وغيرهم من الشخصيات التي شملها الكتاب.

موضوعات متعلقة