النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 08:29 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كالاس: الاتحاد الأوروبي فشل في الاتفاق على فرض عقوبات ضد بن جفير عاجل.. حبس روماني حلمي نجل شقيق صبري نخنوخ 3 سنوات في قضية شيكات بدون رصيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في زيمبابوي وهيئة السجون الزيمبابوية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التأهيل والإصلاح المجتمعي سفير الإمارات يكشف دلالات زيارة الشيخ محمد بن زايد المفاجئة إلى مصر فانس: عوامل عدة قد تعقد تنفيذ الاتفاق الأمريكي الإيراني اتحاد المقاولين : تأهيل الشركات لعقود الفيديك يدعم فرصها في المشروعات الدولية توصية برلمانية بزيادة سنوية ثابتة لبدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين تضرر خدمة الانترنت في سوريا بعد استهداف الكابل البحري بين طرطوس والإسكندرونة «عمار العقارية» تراهن على السياحة والتعليم التطبيقي في توسعاتها الجديدة في الإسكان الفندقي وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن جفير رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وسفير سنغافورة يبحثان تعميق التعاون بين البلدين جي دي فانس يكشف تفاصيل التوقيع مع إيران في جنيف

سياسة

في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

حلّ الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ضيفًا على اللقاء الفكري بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

تحدث "المسلماني" عن تاريخ الغرب في الخمسمائة عام الأخيرة، وصولاً إلي التحولات الفكرية والسياسية في النظام العالمي.

وفي محور الفلسفة والسياسة قال: “لقد أخذ الغرب من الغزالي كما أخذ من ابن رشد، والكثير من فلسفة رينيه ديكارت وإيمانويل كانط وديفيد هيوم تتطابق مع فلسفة الغزالي ، وقد كانت كتبه مترجمة للاتينية، وكما أخذ الغرب من الغزالي أخذ من الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد، ولكن المركزية الأوروبية حالت دون الأمانة العلمية وإرجاع الأفكار لأصحابها، واختاروا أن يرجعوها بأكملها للفلسفة اليونانية لتفادي ذلك الاعتراف".

وأضاف : “من المؤسف أن هناك معركة لازالت تدور بين أنصار الغزالي وابن رشد ، وقد باتت تشبه الاستقطاب في مباريات كرة القدم، مع أن كلاهما مفيد للغاية في الكثير من أفكاره، ولكن مرور عدة قرون عليهما يستوجب البحث في فلسفة جديدة تعين الإنسان علي التعامل مع العولمة واللايقين والذكاء الاصطناعي، ومن العلم والعدل أيضاً أن تتم العودة للفلسفة الفرعونيّة، فهي ليست مجرد وصايا وحكم وأمثال ، بل هي فلسفة كبري يجب إدراجها في تاريخ الفلسفة باسم الفلسفة الفرعونيّة، وهي فلسفة سابقة بكثير للفلسفة اليونانية”.

وطالب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ببذل جهد كبير في تبسيط العلم وتبسيط الفلسفة ضمن جهود أكبر لتبسيط المعرفة، فقد أدت تعقيدات الفلسفة وصعوبة النصوص الفلسفية حتي علي المثقفين ، أن تراجعت الفلسفة، وتقدمت كتب التنمية الذاتية التي لا يمتلك الكثير منها العمق المعرفي ولا القدرة الحقيقية علي تكوين العقل المعاصر".

ثم تحدّث “المسلماني” عن كتابه الجديد (قريبًا من التاريخ) ولقاءاته الفكرية مع شخصيات عالمية، وطرحت الإعلامية ليلي عمر، التي أدارت اللقاء، تساؤلاتها بشأن لقاءات الكاتب مع الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف، ورئيس الوزراء الروسي بفيرجينيا بريماكوف، ووزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت ماكنمارا، والرئيس الجزائري أحمد بن بيله، والدكتور أحمد زويل والأديب العالمي نجيب محفوظ. والفنانة اللبنانية فيروز والسيدة إليدا جيفارا ابنة الثائر العالمي تشي جيفارا، وغيرهم من الشخصيات التي شملها الكتاب.

موضوعات متعلقة