النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:34 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفاصيل لقاء الرئيس السيسي برئيس البرازيل تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب الأم والبنت.. القبض على صانعة محتوى ونجلتها لنشر فيديوهات خادشة لزيادة الأرباح عبر مواقع التواصل وزير التخطيط يبحث مع رئيس مجموعة البنك استراتيجية الشراكة المستقبلية وآليات التمويل المبتكرة موعد مباراة التشيك وجنوب إفريقيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة النائب العام يشهد ختام ورشة دولية حول آليات التحقيق بجرائم الملكية الفكرية بنك القاهرة ضمن أقوى 200 علامة تجارية في أفريقيا وفقًا لتصنيف Brand Finance 2026 وزير الكهرباء يبحث مع هيئة المواد النووية تعظيم الاستفادة من العناصر الأرضية النادرة كيف أصبح قطاع التعهيد محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي؟ ..إشادة واسعة بخارطة رئيس «أورا كوميونيكشن» لتعزيز استثمارات الخدمات الرقمية مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم «اورنچ» توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع «eHealth» لتعزيز التحول الرقمي في قطاع الصحة ورفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية الرقمية في مصر موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: إرهاب «كورونا»

أصبحت لعبة الشائعات بالنسبة لموضوع فيروس كورونا نوعًا من أنواع الإرهاب الجديد الذى يواجه دول العالم من خلال شائعات انتشرت كالنار فى الهشيم، حتى يظن المتابع أن الجميع أصيب بهذا الفيروس الخطير.. إلا أن توقيت ظهور فيروس كورونا وتركز انتشاره فى دول بعينها- يشير إلى أنه فيروس سياسى واقتصادى أكثر منه فيروسًا يصيب البدن.

ولقد أصبح الرعب والقلق العالمى جزءًا من أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير رغم أن معدلات الوفاة على مستوى العالم تعد قليلة جدًّا بالنسبة لفيروس الإنفلونزا مثلًا، فهى لا تتعدى نسبًا بسيطة جدًّا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

فهل هذا الفيروس يمثل لونًا جديدًا من ألوان الإرهاب، ومشروعًا أسود جديدًا لأحد أجهزة الاستخبارات حتى تسقط أنظمة معينة وتشوه أخرى وتخلق حالة من الخوف والرعب وعدم الاستقرار؟ أم أنه (رعب إلكترونى) وسلاح جديد يتم تجريبه وقراءة مضاعفاته على مستوى العالم؟ أم أنه لغز طبى بالفعل يعجز العلماء والباحثين فى دول العالم عن فك شفراته؟ وأنا أشك فى ذلك.

ولكن ما يهدد مصر حقيقة هو الشائعات والأكاذيب والجروبات والدعوات على فيسبوك وتويتر حتى أصبح قرار وقف الدراسة قرارًا لأولياء الأمور الذين أصبحوا من خلال الضغوط الإلكترونية يحاولون اتخاذ القرار وكأنه ليس هناك مؤسسات، وهذه إشاعة للفوضى بين 22 مليون طالب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعة و3 ملايين فى مرحلة التعليم الجامعى، وكأنهم أصبحوا أصحاب القرار،
ناهيك عن الدعوات التى تأتى من مجهولين بإلغاء صلاة الجمعة.

وأخشى أن يطالب هؤلاء الذين يعيشون فى العالم الافتراضى وبعضهم يتلقى أموالًا من الداخل والخارج من جماعات ظلامية وعنقودية- بعدم تنفس الهواء؛ لأنه أصبح هواءً إخوانيًّا وليس هواء نقيًّا.
وأخشى ما أخشاه أن تخرج التصريحات الفيسبوكية أو التويترية بعدم السفر بين المحافظات وإقامة الحدود حتى لا ينتشر فيروس كورونا، هذا الإرهاب الجديد الذى يهدد البلاد والعباد فى كل أنحاء العالم.

لا أجد تفسيرًا لما يجرى من هذا الفيروس المجهول القادم من المجهول ليدمر اقتصادات دول مثل الصين ويسقط أنظمة كانت تطمح لأن يكون لديها سلاح نووى وكانت تقود فيلق القدس فتاهت وسقطت فى فيروس كورونا.

لا أجد من الكلمات إلا أن أقول: كفانا كورونا.. بعدما ضرب بلاد المكرونة فى إيطاليا.

ولا أجد إلا الدعاء لله أن ينقذنا من إرهاب كورونا وأخواتها..
وعجبى.