النهار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 08:17 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن بالوادي الجديد.... مع استمرار الموسم حتى منتصف أغسطس المقبل بمشاركة 13 دولة... مصر وإيطاليا تطلقان منتدى التعليم التقني والمهني في نسخته الأولى وزير التعليم يبحث مع «اليونسكو» تطوير مهارات المعلمين في البرمجة والذكاء الاصطناعي رئيس امتحانات الثانوية العامة لـ«النهار»: لجان «ولاد الأكابر» انتهت وإجراءات رادعة ضد الغش الإلكتروني البورصة السلعية تجتمع مع شركات إنتاج السكر للتوافق على الإجراءات التنفيذية لتداول السكر عبر منصة البورصة وزيرا التعليم والتعليم العالي و”جايكا” يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية كواليس تعليق القضاء صندوق مكافحة التسليح البالغة قيمته 1.8 مليار دولار.. مأزق لترامب ”ماينفعش يعيشوا معايا” ده كان شرط مراتي”.. طفلان يواجهان الليل وحدهما في عشة مهجورة بالعامرية عبير صبري توجه رسالة مؤثرة بالتزامن من وفاة سهام جلال امس بشكل مفاجىء .. فما هي؟ لماذا قرر ترامب تعيين رجل الإسكان المثير للجدل على رأس الاستخبارات الأمريكية؟ الرئيس السيسي يجتمع مع وزير الدفاع.. تفاصيل مهمة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: إرهاب «كورونا»

أصبحت لعبة الشائعات بالنسبة لموضوع فيروس كورونا نوعًا من أنواع الإرهاب الجديد الذى يواجه دول العالم من خلال شائعات انتشرت كالنار فى الهشيم، حتى يظن المتابع أن الجميع أصيب بهذا الفيروس الخطير.. إلا أن توقيت ظهور فيروس كورونا وتركز انتشاره فى دول بعينها- يشير إلى أنه فيروس سياسى واقتصادى أكثر منه فيروسًا يصيب البدن.

ولقد أصبح الرعب والقلق العالمى جزءًا من أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير رغم أن معدلات الوفاة على مستوى العالم تعد قليلة جدًّا بالنسبة لفيروس الإنفلونزا مثلًا، فهى لا تتعدى نسبًا بسيطة جدًّا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

فهل هذا الفيروس يمثل لونًا جديدًا من ألوان الإرهاب، ومشروعًا أسود جديدًا لأحد أجهزة الاستخبارات حتى تسقط أنظمة معينة وتشوه أخرى وتخلق حالة من الخوف والرعب وعدم الاستقرار؟ أم أنه (رعب إلكترونى) وسلاح جديد يتم تجريبه وقراءة مضاعفاته على مستوى العالم؟ أم أنه لغز طبى بالفعل يعجز العلماء والباحثين فى دول العالم عن فك شفراته؟ وأنا أشك فى ذلك.

ولكن ما يهدد مصر حقيقة هو الشائعات والأكاذيب والجروبات والدعوات على فيسبوك وتويتر حتى أصبح قرار وقف الدراسة قرارًا لأولياء الأمور الذين أصبحوا من خلال الضغوط الإلكترونية يحاولون اتخاذ القرار وكأنه ليس هناك مؤسسات، وهذه إشاعة للفوضى بين 22 مليون طالب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعة و3 ملايين فى مرحلة التعليم الجامعى، وكأنهم أصبحوا أصحاب القرار،
ناهيك عن الدعوات التى تأتى من مجهولين بإلغاء صلاة الجمعة.

وأخشى أن يطالب هؤلاء الذين يعيشون فى العالم الافتراضى وبعضهم يتلقى أموالًا من الداخل والخارج من جماعات ظلامية وعنقودية- بعدم تنفس الهواء؛ لأنه أصبح هواءً إخوانيًّا وليس هواء نقيًّا.
وأخشى ما أخشاه أن تخرج التصريحات الفيسبوكية أو التويترية بعدم السفر بين المحافظات وإقامة الحدود حتى لا ينتشر فيروس كورونا، هذا الإرهاب الجديد الذى يهدد البلاد والعباد فى كل أنحاء العالم.

لا أجد تفسيرًا لما يجرى من هذا الفيروس المجهول القادم من المجهول ليدمر اقتصادات دول مثل الصين ويسقط أنظمة كانت تطمح لأن يكون لديها سلاح نووى وكانت تقود فيلق القدس فتاهت وسقطت فى فيروس كورونا.

لا أجد من الكلمات إلا أن أقول: كفانا كورونا.. بعدما ضرب بلاد المكرونة فى إيطاليا.

ولا أجد إلا الدعاء لله أن ينقذنا من إرهاب كورونا وأخواتها..
وعجبى.