النهار
الأحد 7 يونيو 2026 09:04 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخطوط السعودية تتصدر قائمة شركات الطيران عالميًا في انضباط مواعيد الرحلات خلال مايو 2026 «عطية» يترأس غرفة العمليات فجرًا لمتابعة امتحانات الشهادة الإعدادية بالجيز ” هدى يسى” .. تفوز بمنصب عضو مجلس إدارة النقابة العامة للمستثمرين الصناعيين مدير «تعليم القاهرة» تتابع امتحانات المرج وتؤكد: لا تهاون في الانضباط محكمة الجنايات تُسدل الستار على قضية «الدارك ويب» وتصدر أحكامًا بالمؤبد لعدد من المتهمين طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحصدون الجائزة الكبرى في مسابقة ”Power The Community” العالمية لعام 2026 مش أعمال سحر .. الداخلية تكشف ملابسات فيديو متداول لسيدة داخل ميكروباص بالشرقية واتهامها بالدجل عقب حصده 14 مليون دولار.. هكذا أحتفل رئيس هيئة الترفيه السعودي بنجاح ” 7DOGS ” خبراء يطالبون بمناطق زراعية صناعية لتعزيز تنافسية الصناعات الغذائية وإحلال الواردات واشنطن أُبلغت مسبقاً.. إسرائيل تستهدف مقراً لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت محافظ القليوبية يحسم الجدل.. إزالة سوق بهتيم وبدء خطة تطوير عاجلة للمنطقة لتعزيز المناعة.. تعرف على أبرز الأطعمة الغنية بفيتامين C

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: إرهاب «كورونا»

أصبحت لعبة الشائعات بالنسبة لموضوع فيروس كورونا نوعًا من أنواع الإرهاب الجديد الذى يواجه دول العالم من خلال شائعات انتشرت كالنار فى الهشيم، حتى يظن المتابع أن الجميع أصيب بهذا الفيروس الخطير.. إلا أن توقيت ظهور فيروس كورونا وتركز انتشاره فى دول بعينها- يشير إلى أنه فيروس سياسى واقتصادى أكثر منه فيروسًا يصيب البدن.

ولقد أصبح الرعب والقلق العالمى جزءًا من أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير رغم أن معدلات الوفاة على مستوى العالم تعد قليلة جدًّا بالنسبة لفيروس الإنفلونزا مثلًا، فهى لا تتعدى نسبًا بسيطة جدًّا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

فهل هذا الفيروس يمثل لونًا جديدًا من ألوان الإرهاب، ومشروعًا أسود جديدًا لأحد أجهزة الاستخبارات حتى تسقط أنظمة معينة وتشوه أخرى وتخلق حالة من الخوف والرعب وعدم الاستقرار؟ أم أنه (رعب إلكترونى) وسلاح جديد يتم تجريبه وقراءة مضاعفاته على مستوى العالم؟ أم أنه لغز طبى بالفعل يعجز العلماء والباحثين فى دول العالم عن فك شفراته؟ وأنا أشك فى ذلك.

ولكن ما يهدد مصر حقيقة هو الشائعات والأكاذيب والجروبات والدعوات على فيسبوك وتويتر حتى أصبح قرار وقف الدراسة قرارًا لأولياء الأمور الذين أصبحوا من خلال الضغوط الإلكترونية يحاولون اتخاذ القرار وكأنه ليس هناك مؤسسات، وهذه إشاعة للفوضى بين 22 مليون طالب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعة و3 ملايين فى مرحلة التعليم الجامعى، وكأنهم أصبحوا أصحاب القرار،
ناهيك عن الدعوات التى تأتى من مجهولين بإلغاء صلاة الجمعة.

وأخشى أن يطالب هؤلاء الذين يعيشون فى العالم الافتراضى وبعضهم يتلقى أموالًا من الداخل والخارج من جماعات ظلامية وعنقودية- بعدم تنفس الهواء؛ لأنه أصبح هواءً إخوانيًّا وليس هواء نقيًّا.
وأخشى ما أخشاه أن تخرج التصريحات الفيسبوكية أو التويترية بعدم السفر بين المحافظات وإقامة الحدود حتى لا ينتشر فيروس كورونا، هذا الإرهاب الجديد الذى يهدد البلاد والعباد فى كل أنحاء العالم.

لا أجد تفسيرًا لما يجرى من هذا الفيروس المجهول القادم من المجهول ليدمر اقتصادات دول مثل الصين ويسقط أنظمة كانت تطمح لأن يكون لديها سلاح نووى وكانت تقود فيلق القدس فتاهت وسقطت فى فيروس كورونا.

لا أجد من الكلمات إلا أن أقول: كفانا كورونا.. بعدما ضرب بلاد المكرونة فى إيطاليا.

ولا أجد إلا الدعاء لله أن ينقذنا من إرهاب كورونا وأخواتها..
وعجبى.