النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 07:48 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منال رشاد.. من ربة منزل إلى مصممة فنون الكونكريت محافظ البحيرة: تطوير ميدان المحطة بدمنهور وجدارية جديدة تحاكي تاريخ المحافظة زيارات مفاجئة في الجيزة…«عطية» يتابع الانضباط المدرسي وتقييمات الطلاب بالهرم والعمرانية بمشاركة مصرية واسعة.. أعمال 100 فنان عربي في معرض ”رمضانيات” بأتيليه جدة.. الأحد «القابضة الغذائية»: توريد 2 مليون و491 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” بدعم الإمام الأكبر...مجلس جامعة الأزهر يعلن إنشاء كليتي القرآن الكريم للقراءات وعلومها مفتي الجمهورية يشهد احتفال الأزهر الشريف بمرور 1086 عامًا على تأسيسه بعد مقتل فتاة برصاصة طائشة.. إصابة شاب بطلق إثر مشاجرة بين أبناء عمومة في قنا تشكيل لجنة للتحقيق وفريق للدفاع عن الزميل المقتول.. أول تعليق من نقابة الأقصر بعد مشاجرة محاميين داخل محكمة قنا.. مستند خرج من عباية الكوميدي.. إشادات واسعة بأداء محمد أنور في مسلسل مناعة لأول مرة في الدراما المصرية.. هانيا فهمي تجسد شخصية ”قاضية” في مسلسل ”فرصة أخيرة” حماة الوطن يقر تعديلا جديدا بقانون الضريبة العقارية برد أي زيادة غير مقرة بالقانون

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: إرهاب «كورونا»

أصبحت لعبة الشائعات بالنسبة لموضوع فيروس كورونا نوعًا من أنواع الإرهاب الجديد الذى يواجه دول العالم من خلال شائعات انتشرت كالنار فى الهشيم، حتى يظن المتابع أن الجميع أصيب بهذا الفيروس الخطير.. إلا أن توقيت ظهور فيروس كورونا وتركز انتشاره فى دول بعينها- يشير إلى أنه فيروس سياسى واقتصادى أكثر منه فيروسًا يصيب البدن.

ولقد أصبح الرعب والقلق العالمى جزءًا من أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير رغم أن معدلات الوفاة على مستوى العالم تعد قليلة جدًّا بالنسبة لفيروس الإنفلونزا مثلًا، فهى لا تتعدى نسبًا بسيطة جدًّا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

فهل هذا الفيروس يمثل لونًا جديدًا من ألوان الإرهاب، ومشروعًا أسود جديدًا لأحد أجهزة الاستخبارات حتى تسقط أنظمة معينة وتشوه أخرى وتخلق حالة من الخوف والرعب وعدم الاستقرار؟ أم أنه (رعب إلكترونى) وسلاح جديد يتم تجريبه وقراءة مضاعفاته على مستوى العالم؟ أم أنه لغز طبى بالفعل يعجز العلماء والباحثين فى دول العالم عن فك شفراته؟ وأنا أشك فى ذلك.

ولكن ما يهدد مصر حقيقة هو الشائعات والأكاذيب والجروبات والدعوات على فيسبوك وتويتر حتى أصبح قرار وقف الدراسة قرارًا لأولياء الأمور الذين أصبحوا من خلال الضغوط الإلكترونية يحاولون اتخاذ القرار وكأنه ليس هناك مؤسسات، وهذه إشاعة للفوضى بين 22 مليون طالب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعة و3 ملايين فى مرحلة التعليم الجامعى، وكأنهم أصبحوا أصحاب القرار،
ناهيك عن الدعوات التى تأتى من مجهولين بإلغاء صلاة الجمعة.

وأخشى أن يطالب هؤلاء الذين يعيشون فى العالم الافتراضى وبعضهم يتلقى أموالًا من الداخل والخارج من جماعات ظلامية وعنقودية- بعدم تنفس الهواء؛ لأنه أصبح هواءً إخوانيًّا وليس هواء نقيًّا.
وأخشى ما أخشاه أن تخرج التصريحات الفيسبوكية أو التويترية بعدم السفر بين المحافظات وإقامة الحدود حتى لا ينتشر فيروس كورونا، هذا الإرهاب الجديد الذى يهدد البلاد والعباد فى كل أنحاء العالم.

لا أجد تفسيرًا لما يجرى من هذا الفيروس المجهول القادم من المجهول ليدمر اقتصادات دول مثل الصين ويسقط أنظمة كانت تطمح لأن يكون لديها سلاح نووى وكانت تقود فيلق القدس فتاهت وسقطت فى فيروس كورونا.

لا أجد من الكلمات إلا أن أقول: كفانا كورونا.. بعدما ضرب بلاد المكرونة فى إيطاليا.

ولا أجد إلا الدعاء لله أن ينقذنا من إرهاب كورونا وأخواتها..
وعجبى.