النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 10:25 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: إرهاب «كورونا»

أصبحت لعبة الشائعات بالنسبة لموضوع فيروس كورونا نوعًا من أنواع الإرهاب الجديد الذى يواجه دول العالم من خلال شائعات انتشرت كالنار فى الهشيم، حتى يظن المتابع أن الجميع أصيب بهذا الفيروس الخطير.. إلا أن توقيت ظهور فيروس كورونا وتركز انتشاره فى دول بعينها- يشير إلى أنه فيروس سياسى واقتصادى أكثر منه فيروسًا يصيب البدن.

ولقد أصبح الرعب والقلق العالمى جزءًا من أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير رغم أن معدلات الوفاة على مستوى العالم تعد قليلة جدًّا بالنسبة لفيروس الإنفلونزا مثلًا، فهى لا تتعدى نسبًا بسيطة جدًّا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

فهل هذا الفيروس يمثل لونًا جديدًا من ألوان الإرهاب، ومشروعًا أسود جديدًا لأحد أجهزة الاستخبارات حتى تسقط أنظمة معينة وتشوه أخرى وتخلق حالة من الخوف والرعب وعدم الاستقرار؟ أم أنه (رعب إلكترونى) وسلاح جديد يتم تجريبه وقراءة مضاعفاته على مستوى العالم؟ أم أنه لغز طبى بالفعل يعجز العلماء والباحثين فى دول العالم عن فك شفراته؟ وأنا أشك فى ذلك.

ولكن ما يهدد مصر حقيقة هو الشائعات والأكاذيب والجروبات والدعوات على فيسبوك وتويتر حتى أصبح قرار وقف الدراسة قرارًا لأولياء الأمور الذين أصبحوا من خلال الضغوط الإلكترونية يحاولون اتخاذ القرار وكأنه ليس هناك مؤسسات، وهذه إشاعة للفوضى بين 22 مليون طالب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعة و3 ملايين فى مرحلة التعليم الجامعى، وكأنهم أصبحوا أصحاب القرار،
ناهيك عن الدعوات التى تأتى من مجهولين بإلغاء صلاة الجمعة.

وأخشى أن يطالب هؤلاء الذين يعيشون فى العالم الافتراضى وبعضهم يتلقى أموالًا من الداخل والخارج من جماعات ظلامية وعنقودية- بعدم تنفس الهواء؛ لأنه أصبح هواءً إخوانيًّا وليس هواء نقيًّا.
وأخشى ما أخشاه أن تخرج التصريحات الفيسبوكية أو التويترية بعدم السفر بين المحافظات وإقامة الحدود حتى لا ينتشر فيروس كورونا، هذا الإرهاب الجديد الذى يهدد البلاد والعباد فى كل أنحاء العالم.

لا أجد تفسيرًا لما يجرى من هذا الفيروس المجهول القادم من المجهول ليدمر اقتصادات دول مثل الصين ويسقط أنظمة كانت تطمح لأن يكون لديها سلاح نووى وكانت تقود فيلق القدس فتاهت وسقطت فى فيروس كورونا.

لا أجد من الكلمات إلا أن أقول: كفانا كورونا.. بعدما ضرب بلاد المكرونة فى إيطاليا.

ولا أجد إلا الدعاء لله أن ينقذنا من إرهاب كورونا وأخواتها..
وعجبى.