النهار
الأحد 31 مايو 2026 03:54 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
​رئيس لجنة الاتصالات: حظر فيسبوك وتيك توك للأطفال دون 13 عاماً بدءاً من يوليو المقبل ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل خدمات ”مصر المقاصة” لمنظومة المنصات الرقمية لصناديق الاستثمار العقاري 10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة عاوز يزود نسبة المشاهدات.. القبض على المتهم بإطلاق إشاعة وجود عصابة لخطف البنات والسيدات بالجيزة عرضوا حياة المواطنين للخطر.. القبض على 4 متهمين بالاستعراض بدراجاتهم النارية خلال حفل زفاف ببني سويف اختلفوا على شراء منزل.. القبض على مزارع و3 من أشقائه لاعتدائهم على عامل ووالدته بالبحيرة مصر وجهة عالمية أولى للتعهيد.. ”كونسنتركس” تعزز تواجدها بـ 11 ألف وظيفة جديدة قبل انطلاق الامتحانات.. «التعليم» تعلن ضوابط وإرشادات ورقة الإجابة لطلاب الثانوية العامة 2026 فيضان الفرات يضرب شرق سوريا.. عشرات محطات المياه تتوقف وتحذيرات من اتساع الأضرار بحر الصين الجنوبي على صفيح ساخن.. دوريات صينية قرب سكاربورو تشعل التوتر مع الفلبين ما هي التعديلات التي طلب ترامب إجرائها على مسودة الاتفاق الإيراني؟ غياب أطباء وتأخر في التعامل مع المرضى.. جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة تكشف الواقع

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: إرهاب «كورونا»

أصبحت لعبة الشائعات بالنسبة لموضوع فيروس كورونا نوعًا من أنواع الإرهاب الجديد الذى يواجه دول العالم من خلال شائعات انتشرت كالنار فى الهشيم، حتى يظن المتابع أن الجميع أصيب بهذا الفيروس الخطير.. إلا أن توقيت ظهور فيروس كورونا وتركز انتشاره فى دول بعينها- يشير إلى أنه فيروس سياسى واقتصادى أكثر منه فيروسًا يصيب البدن.

ولقد أصبح الرعب والقلق العالمى جزءًا من أسباب انتشار هذا الفيروس الخطير رغم أن معدلات الوفاة على مستوى العالم تعد قليلة جدًّا بالنسبة لفيروس الإنفلونزا مثلًا، فهى لا تتعدى نسبًا بسيطة جدًّا، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

فهل هذا الفيروس يمثل لونًا جديدًا من ألوان الإرهاب، ومشروعًا أسود جديدًا لأحد أجهزة الاستخبارات حتى تسقط أنظمة معينة وتشوه أخرى وتخلق حالة من الخوف والرعب وعدم الاستقرار؟ أم أنه (رعب إلكترونى) وسلاح جديد يتم تجريبه وقراءة مضاعفاته على مستوى العالم؟ أم أنه لغز طبى بالفعل يعجز العلماء والباحثين فى دول العالم عن فك شفراته؟ وأنا أشك فى ذلك.

ولكن ما يهدد مصر حقيقة هو الشائعات والأكاذيب والجروبات والدعوات على فيسبوك وتويتر حتى أصبح قرار وقف الدراسة قرارًا لأولياء الأمور الذين أصبحوا من خلال الضغوط الإلكترونية يحاولون اتخاذ القرار وكأنه ليس هناك مؤسسات، وهذه إشاعة للفوضى بين 22 مليون طالب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعة و3 ملايين فى مرحلة التعليم الجامعى، وكأنهم أصبحوا أصحاب القرار،
ناهيك عن الدعوات التى تأتى من مجهولين بإلغاء صلاة الجمعة.

وأخشى أن يطالب هؤلاء الذين يعيشون فى العالم الافتراضى وبعضهم يتلقى أموالًا من الداخل والخارج من جماعات ظلامية وعنقودية- بعدم تنفس الهواء؛ لأنه أصبح هواءً إخوانيًّا وليس هواء نقيًّا.
وأخشى ما أخشاه أن تخرج التصريحات الفيسبوكية أو التويترية بعدم السفر بين المحافظات وإقامة الحدود حتى لا ينتشر فيروس كورونا، هذا الإرهاب الجديد الذى يهدد البلاد والعباد فى كل أنحاء العالم.

لا أجد تفسيرًا لما يجرى من هذا الفيروس المجهول القادم من المجهول ليدمر اقتصادات دول مثل الصين ويسقط أنظمة كانت تطمح لأن يكون لديها سلاح نووى وكانت تقود فيلق القدس فتاهت وسقطت فى فيروس كورونا.

لا أجد من الكلمات إلا أن أقول: كفانا كورونا.. بعدما ضرب بلاد المكرونة فى إيطاليا.

ولا أجد إلا الدعاء لله أن ينقذنا من إرهاب كورونا وأخواتها..
وعجبى.