النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:25 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: استعادة عشماوى.. ضربة قاضية للإرهاب العابر للحدود

وقع خبر استعادة الإرهابى هشام عشماوى على التنظيم الدولى للإخوان وقطر والهاربين إلى تركيا كما قنبلة تزن ألف طن، فهو ضربة قاضية للإرهاب العابر للحدود يحمل رسالة لكل من تورط فى دم شهداء مصر بأن مصر لن تتركه وأنها عازمة على القصاص من جميع القتلة ولجميع الشهداء.

فمصر لن توقف حربها ضد غربان الظلام حتى يتم تجفيف منابع الإرهاب والتطرف فى الداخل والخارج لتأمين العمق الاستراتيجى المصرى الذى يبدأ من دول الجوار وصولًا للعمق المصرى عبر رؤية استراتيجية شاملة لمحاربة ومكافحة الإرهاب واستئصاله من المنبع وقبل أن يستفحل، سواء فى الداخل عبر «العملية الشاملة سيناء»، أو فى دول الجوار بتعاون مع هذه الدول وأبرزها «الجيش الوطنى الليبىۑ» الذى يعلم يقينًا أن أمانه فى أمان حدود مصر الغربية وأن التعاون مع مصر هو الطريق الصحيح للقضاء على وباء الإرهاب.

وقد أثبت سقوط الإرهابى الأهم هشام عشماوى فى قبضة رجال مصر البواسل ما قلناه مرارًا وتكرارًا من أن جهود الدولة المصرية فى محاصرة الإرهاب فى الداخل والخارج تجرى فى صمت وبعيدًا عن الضجيج الإعلامى والإعلانى الاستعراضى عبر بناء تحالفات إقليمية ودولية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية؛ باعتبار ذلك أكبر صمام أمان لحفظ أمن واستقرار المنطقة برمتها، وهو الأمر الذى أكده الرئيس السيسى فى أكثر من مرة وفى أكثر من مناسبة على أنه ضرورة للمساعدة على بدء دوران عجلة التنمية فى المنطقة وازدهار شعوبها بعد سنوات من عدم الاستقرار على أيدى الميليشيات والجماعات الإرهابية التى نشرت فى المنطقة الفساد والعنف.

ولهذا ليس غريبًا حالة السعار التى أصابت إعلام الجماعة الإرهابية عبر ذبابها الإلكترونى على مواقع التواصل الاجتماعى والمواقع المشبوهة لتشكك فى العملية برمتها بل تزعم أن هشام عشماوى تم قتله، ورغم أن هذه الأوهام فضحتها الصور المباشرة لتسلم الإرهابى الأهم هشام عشماوى ووصوله لمطار القاهرة على متن طائرة عسكرية بين أيدى رجالنا البواسل إلا أن صدى الحدث سيتواصل لأن جماعة الإخوان الإرهابية ومعها تركيا وقطر باتوا على يقين بأن الرؤية المصرية الثاقبة فى التعاون مع الجيش الوطنى الليبى وتأمين الحدود الغربية للدولة المصرية وكذلك الحدود الشرقية والجنوبية وغلق الأنفاق وتفكيك الخلايا الإرهابية العنقودية للجماعات الإرهابية، فضلًا عن التعاون مع السودان-  تثبت أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة وواثقة فى القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه وملاحقة عناصره داخل الحدود المصرية وخارجها وتمثل نهاية للوهم الإخوانى الذى يراود ويسيطر على التنظيم الدولى والمتمثل فى اختراق مصر عبر هذه الدول استنادًا لوجود عناصر وعملاء إرهابيين تابعين للإخوان ولقطر ولتركيا فضحتهم سفن الأسلحة التى ضبطها الجيش الليبى وهى سفن تركية تمولها قطر تمد بها عناصر الإرهاب فى ليبيا بالسلاح والمال.

وليس سرًا وإن كان البعض لا يعلمه أن هشام عشماوى يبايع ويتبع نهج تنظيم الإخوان الذى ولدت من رحمه كل التنظميات الإرهابية، حيث وجَّه عددًا من تسجيلاته إلى أنصار الجماعة فى أعقاب عزل مرسى يحرضهم فيها على الاستمرار فى نهج العنف لنشر الفوضى وإسقاط مصر.

وهشام عشماوى المطلوب فى 17 واقعة وقضية إرهابية ضد رجال الجيش والشرطة، والذى يعد أخطر إرهابى فى المنطقة بوصفه «رجل داعش فى مصر» كان يتلقى أموالًا  وسلاحًا من قطر عبر عملاء.

وسعى لنشر خلايا إرهابية فى 4 مناطق مهمة وهى: «المنطقة المركزية والصحراء الغربية والإسماعيلية والشرقية»، وقد أفشل الأمن المصرى هذا المخطط وتم ضبط مجموعات جندها هذا السفاح لرصد تحركات أفراد الجيش، وتصنيع المتفجرات، ومجموعات أخرى منوط بها الاغتيالات والتفجيرات.

حيث كون هذا السفاح خلايا عنقودية، فى نطاق 6 محافظات قامت أعضاؤها بالدعوة إلى التحريض على ارتكاب أعمال عدائية ضد مؤسسات الدولة، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد أجهزة الأمن من الشرطة والقوات المسلحة، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، لكن مصر دون ضجيج وبسياسة الفعل وليس رد الفعل أسقطت هذه المخططات، وها هى تتسلم رأس الشر فى رسالة واضحة لأهل الشر بأن مصر أقوى مما تتوهمون، وها هى ترد على الإرهاب بضربة فى مقتل، حيث سينتظر «عشماوى»، السفاح، عشماوى آخر رمزًا للقصاص والعدالة ليضع على رقبته حبل المشنقة.

موضوعات متعلقة