النهار
الخميس 30 أبريل 2026 09:14 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

مقالات

ذيلُ الإرهاب و رأسُه

شعبان خليفة
شعبان خليفة


بقلم : شعبان خليفة 


نعم ..لولا العملية الشاملة " سيناء 2018 " لربما استيقظنا كل صباح على جريمة إرهابية جديدة تستهدف الوطن تقتل رجال آمن أو مواطنيين مسلمين أو مسيحين ..فالإرهاب لادين له و ضحاياه من المدنيين الأبرياء هم الكثرة ..نجحنا فى قطع رأس الإرهاب و ربما اقتربنا ... نعم تساقط  الكثير من القيادات الإجرامية  قتلاً أو إعتقالاً .. لكن فى عالم الجريمة الإرهابية  حتى و أن قطعت الرأس لا تأمن للذيل فذيل الإرهاب كرأسه ..كلاهما يتغذى على الدم .. لا اتفق مع التحليلات التى تذهب بأن الهدف من عملية العدوه بالمنيا ضد اتوبيس رحلات يحمل اقباط و التى  راح ضحيتها ثمانية قتلى و 14 مصاباً  هدفها ضرب الوحدة الوطنية فهذه منطقة عصية و لا ننسى جريمة مسجد الروضة وهى اشد بشاعة والتى وقعت فى مسجد وقت صلاة جمعة ..لكن الهدف هو استهداف كل قوى تساند الدولة و تدعم النظام سواء كانوا مسلمين فى مسجد أو مسيحين فى أتوبيس رحلات يزورون ديراً ..فيهم الطفل و الكبير والشاب ..الرجل والمرأة ... هناك مجرم كلنا يعرفه أسمه الإرهاب الذى يضم مجموعة من تحالفات قميئة لا يجمعها سوى الرغبة فى سقوط الدولة المصرية .. هذ العدو هو دائماً لدية رغبة فى جريمة يحقق بها عدة اهداف منها بث الرعب و نشر الفزع و منها محاولة اثبات الوجود و اظهار قدرته على أن يقتل و يدمر و يخرب  ..هو دوماً ينتظر الفرصة و التى هى دائماً ثغرة بسيطة ينفذ منها ..قد تكون غفوة يصطاد فيها أو غفله يستثمرها فى الشر  ..و ربما أهمال عابر أو استرخاءٍ لحظى ليضرب فيه ضربته و يرتكب جريمته ..جريمة اتوبيس دير الأنبا صموئيل التى وقعت بالعدوة بالمنيا للأسف مكرره بتفاصيل متشابهة العام الماضى فى ذات مسرح الجريمة ..رحلة للأخوة الأقباط يقطع عليها ارهابيون لديهم معلومات عنها و عن كونها لا تحظى بتأمين أمنى الطريق و يرتكبون جريمتهم ببشاعة و خسة هى ابرز سمات الأعمال الإرهابية تبدأ بالسائق ثم تقتل و تصيب كل من تستطيع الاحصائيات المبدئية تتحدث عن 7 قتلى و 13 مصاباً ..ربما يترك القتلة طفلاً أو شاباً ليروى الجريمة ..مطلوب دوريات راكبة فى الطرق و جودها و تحركها فى حد ذاته أمان وردع 
اذكر عندما كنا طلاباً فى الجامعة منع الحرس الجامعى لنا رحلة لنا لأننا لم نكن قد ابغلناه بها مسبقاً ليقوم بتأمينها رغم أنها على بعد كيلو مترات من الجامعة ..غضبنا وقتها لكننا لاحقنا فهمنا أنه الصواب الذى يستهدف حماية ارواحنا 
هذه الجريمة تستوجب المحاسبة لكل من قصر فهو شريك فى الجريمة بتقصيره و إهماله ..حفظ الله مصر و أهلها من كل سوء .