النهار
السبت 8 أغسطس 2026 03:54 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر تنظيم قوافل دعوية بمساجد بلطيم بكفرالشيخ لنشر الفكر الوسطي المستنير أحياء الإسكندرية.. غلق 14 منشأة مخالفة والتحفظ علي 2322 حالة إشغال متنوع تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد فتح الله بعزبة فتح الله حماد بقرية الحمراء بمركز كفرالشيخ

مقالات

ذيلُ الإرهاب و رأسُه

شعبان خليفة
شعبان خليفة


بقلم : شعبان خليفة 


نعم ..لولا العملية الشاملة " سيناء 2018 " لربما استيقظنا كل صباح على جريمة إرهابية جديدة تستهدف الوطن تقتل رجال آمن أو مواطنيين مسلمين أو مسيحين ..فالإرهاب لادين له و ضحاياه من المدنيين الأبرياء هم الكثرة ..نجحنا فى قطع رأس الإرهاب و ربما اقتربنا ... نعم تساقط  الكثير من القيادات الإجرامية  قتلاً أو إعتقالاً .. لكن فى عالم الجريمة الإرهابية  حتى و أن قطعت الرأس لا تأمن للذيل فذيل الإرهاب كرأسه ..كلاهما يتغذى على الدم .. لا اتفق مع التحليلات التى تذهب بأن الهدف من عملية العدوه بالمنيا ضد اتوبيس رحلات يحمل اقباط و التى  راح ضحيتها ثمانية قتلى و 14 مصاباً  هدفها ضرب الوحدة الوطنية فهذه منطقة عصية و لا ننسى جريمة مسجد الروضة وهى اشد بشاعة والتى وقعت فى مسجد وقت صلاة جمعة ..لكن الهدف هو استهداف كل قوى تساند الدولة و تدعم النظام سواء كانوا مسلمين فى مسجد أو مسيحين فى أتوبيس رحلات يزورون ديراً ..فيهم الطفل و الكبير والشاب ..الرجل والمرأة ... هناك مجرم كلنا يعرفه أسمه الإرهاب الذى يضم مجموعة من تحالفات قميئة لا يجمعها سوى الرغبة فى سقوط الدولة المصرية .. هذ العدو هو دائماً لدية رغبة فى جريمة يحقق بها عدة اهداف منها بث الرعب و نشر الفزع و منها محاولة اثبات الوجود و اظهار قدرته على أن يقتل و يدمر و يخرب  ..هو دوماً ينتظر الفرصة و التى هى دائماً ثغرة بسيطة ينفذ منها ..قد تكون غفوة يصطاد فيها أو غفله يستثمرها فى الشر  ..و ربما أهمال عابر أو استرخاءٍ لحظى ليضرب فيه ضربته و يرتكب جريمته ..جريمة اتوبيس دير الأنبا صموئيل التى وقعت بالعدوة بالمنيا للأسف مكرره بتفاصيل متشابهة العام الماضى فى ذات مسرح الجريمة ..رحلة للأخوة الأقباط يقطع عليها ارهابيون لديهم معلومات عنها و عن كونها لا تحظى بتأمين أمنى الطريق و يرتكبون جريمتهم ببشاعة و خسة هى ابرز سمات الأعمال الإرهابية تبدأ بالسائق ثم تقتل و تصيب كل من تستطيع الاحصائيات المبدئية تتحدث عن 7 قتلى و 13 مصاباً ..ربما يترك القتلة طفلاً أو شاباً ليروى الجريمة ..مطلوب دوريات راكبة فى الطرق و جودها و تحركها فى حد ذاته أمان وردع 
اذكر عندما كنا طلاباً فى الجامعة منع الحرس الجامعى لنا رحلة لنا لأننا لم نكن قد ابغلناه بها مسبقاً ليقوم بتأمينها رغم أنها على بعد كيلو مترات من الجامعة ..غضبنا وقتها لكننا لاحقنا فهمنا أنه الصواب الذى يستهدف حماية ارواحنا 
هذه الجريمة تستوجب المحاسبة لكل من قصر فهو شريك فى الجريمة بتقصيره و إهماله ..حفظ الله مصر و أهلها من كل سوء .