النهار
الأحد 28 يونيو 2026 09:46 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع ربة منزل حامل وإصابة اثنين في تصادم سيارة أجرة وتوك توك بالفيوم محافظة الإسكندرية تطرح بعض شواطيء غرب الإسكندرية فى مزايدات علنية 19 شركة من غرفة ”CIT” تستعرض حلولها التكنولوجية لبناء صناعة أكثر تنافسية ودعم قدراتها التصديرية م. ايمن عطية يبحث سبل التعاون مع مركز الدراسات السكندرية الفرنسي لحماية التراث والنهوض به. مصر للمعلوماتية: خمس تطبيقات ذكية لتحسين الرعاية الصحية لكبار السن والامهات والأطفال والرياضيين تطبيق Twist يرسخ مكانته كمنصة ترفيهية متكاملة ويحتفل بدعم المواهب الصاعدة والتجارب الموسيقية الحصرية البنك المركزي المصري يستضيف لقاءً مصرفيًا بين البنوك المصرية واليمنية لبحث تعزيز التعاون المشترك «هدايا الرئيس السيسي لجامعة سوهاج.. طفرة صحية غير مسبوقة و7 مستشفيات جامعية في قلب الجمهورية الجديدة» سباحة الماستر بنادي سموحة تحصد المركز الثالث في بطولة هيليوبلس الشروق للأندية رئيس جامعة المنوفية يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية الجديدة محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام الخدمات والمرافق بمراكز ومدن المحافظة عبر مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة ”تموين البحيرة”: ضبط ٤ محطات لبيعها ٥٦ ألف لتر سولار وبنزين بالسوق السوداء

مقالات

ذيلُ الإرهاب و رأسُه

شعبان خليفة
شعبان خليفة


بقلم : شعبان خليفة 


نعم ..لولا العملية الشاملة " سيناء 2018 " لربما استيقظنا كل صباح على جريمة إرهابية جديدة تستهدف الوطن تقتل رجال آمن أو مواطنيين مسلمين أو مسيحين ..فالإرهاب لادين له و ضحاياه من المدنيين الأبرياء هم الكثرة ..نجحنا فى قطع رأس الإرهاب و ربما اقتربنا ... نعم تساقط  الكثير من القيادات الإجرامية  قتلاً أو إعتقالاً .. لكن فى عالم الجريمة الإرهابية  حتى و أن قطعت الرأس لا تأمن للذيل فذيل الإرهاب كرأسه ..كلاهما يتغذى على الدم .. لا اتفق مع التحليلات التى تذهب بأن الهدف من عملية العدوه بالمنيا ضد اتوبيس رحلات يحمل اقباط و التى  راح ضحيتها ثمانية قتلى و 14 مصاباً  هدفها ضرب الوحدة الوطنية فهذه منطقة عصية و لا ننسى جريمة مسجد الروضة وهى اشد بشاعة والتى وقعت فى مسجد وقت صلاة جمعة ..لكن الهدف هو استهداف كل قوى تساند الدولة و تدعم النظام سواء كانوا مسلمين فى مسجد أو مسيحين فى أتوبيس رحلات يزورون ديراً ..فيهم الطفل و الكبير والشاب ..الرجل والمرأة ... هناك مجرم كلنا يعرفه أسمه الإرهاب الذى يضم مجموعة من تحالفات قميئة لا يجمعها سوى الرغبة فى سقوط الدولة المصرية .. هذ العدو هو دائماً لدية رغبة فى جريمة يحقق بها عدة اهداف منها بث الرعب و نشر الفزع و منها محاولة اثبات الوجود و اظهار قدرته على أن يقتل و يدمر و يخرب  ..هو دوماً ينتظر الفرصة و التى هى دائماً ثغرة بسيطة ينفذ منها ..قد تكون غفوة يصطاد فيها أو غفله يستثمرها فى الشر  ..و ربما أهمال عابر أو استرخاءٍ لحظى ليضرب فيه ضربته و يرتكب جريمته ..جريمة اتوبيس دير الأنبا صموئيل التى وقعت بالعدوة بالمنيا للأسف مكرره بتفاصيل متشابهة العام الماضى فى ذات مسرح الجريمة ..رحلة للأخوة الأقباط يقطع عليها ارهابيون لديهم معلومات عنها و عن كونها لا تحظى بتأمين أمنى الطريق و يرتكبون جريمتهم ببشاعة و خسة هى ابرز سمات الأعمال الإرهابية تبدأ بالسائق ثم تقتل و تصيب كل من تستطيع الاحصائيات المبدئية تتحدث عن 7 قتلى و 13 مصاباً ..ربما يترك القتلة طفلاً أو شاباً ليروى الجريمة ..مطلوب دوريات راكبة فى الطرق و جودها و تحركها فى حد ذاته أمان وردع 
اذكر عندما كنا طلاباً فى الجامعة منع الحرس الجامعى لنا رحلة لنا لأننا لم نكن قد ابغلناه بها مسبقاً ليقوم بتأمينها رغم أنها على بعد كيلو مترات من الجامعة ..غضبنا وقتها لكننا لاحقنا فهمنا أنه الصواب الذى يستهدف حماية ارواحنا 
هذه الجريمة تستوجب المحاسبة لكل من قصر فهو شريك فى الجريمة بتقصيره و إهماله ..حفظ الله مصر و أهلها من كل سوء .