النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:52 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كارنيه مزور وشهادة وهمية.. نقابة العلاج الطبيعي تحاصر منتحل صفة أخصائي أمام النيابة إليونور كاروا: نواصل العمل مع الشركاء لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة إليونور كاروا: شراكتنا مع مصر استثنائية.. وندعم علاج مرضى الأورام الفلسطينيين بالقاهرة إليونور كاروا: دعمنا الطبي لمصر مستمر لعلاج الفلسطينيين إليونور كاروا: فرنسا متمسكة بدعم القضية الفلسطينية وتنسق مع مصر لتحقيق السلام المؤتمر الأول للأحزاب الليبية يؤكد أهمية توحيد المؤسسات وترسيخ الحوار الليبي - الليبي سفير السودان بالقاهرة يلتقي وفد مبادرة “الأيادي البيضاء” ويشيد بجهودها في خدمة الجالية السودانية على هامش تفويج منسوبي الجمارك السودانية.. المقدم يوسف عبد القادر لـ”النهار”: نشكر مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا على دعم السودانيين.. والتنسيق عبر المعابر... ضمن دعمه لمرضى غزة.. مركز الملك سلمان للإغاثة يعالج طفلًا فلسطينيًا يبلغ من العمر عامين مصابًا بالسرطان نقيب المعلمين يشهد احتفالية تخرج طلاب الدبلومة الأمريكية بالمدرسة القومية بالعجوزة...صور من نقل الخبر إلى صناعة التفسير.. اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يطلق ورشة متقدمة للتحليل السياسي محافظ قنا يوقع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي

مقالات

ذيلُ الإرهاب و رأسُه

شعبان خليفة
شعبان خليفة


بقلم : شعبان خليفة 


نعم ..لولا العملية الشاملة " سيناء 2018 " لربما استيقظنا كل صباح على جريمة إرهابية جديدة تستهدف الوطن تقتل رجال آمن أو مواطنيين مسلمين أو مسيحين ..فالإرهاب لادين له و ضحاياه من المدنيين الأبرياء هم الكثرة ..نجحنا فى قطع رأس الإرهاب و ربما اقتربنا ... نعم تساقط  الكثير من القيادات الإجرامية  قتلاً أو إعتقالاً .. لكن فى عالم الجريمة الإرهابية  حتى و أن قطعت الرأس لا تأمن للذيل فذيل الإرهاب كرأسه ..كلاهما يتغذى على الدم .. لا اتفق مع التحليلات التى تذهب بأن الهدف من عملية العدوه بالمنيا ضد اتوبيس رحلات يحمل اقباط و التى  راح ضحيتها ثمانية قتلى و 14 مصاباً  هدفها ضرب الوحدة الوطنية فهذه منطقة عصية و لا ننسى جريمة مسجد الروضة وهى اشد بشاعة والتى وقعت فى مسجد وقت صلاة جمعة ..لكن الهدف هو استهداف كل قوى تساند الدولة و تدعم النظام سواء كانوا مسلمين فى مسجد أو مسيحين فى أتوبيس رحلات يزورون ديراً ..فيهم الطفل و الكبير والشاب ..الرجل والمرأة ... هناك مجرم كلنا يعرفه أسمه الإرهاب الذى يضم مجموعة من تحالفات قميئة لا يجمعها سوى الرغبة فى سقوط الدولة المصرية .. هذ العدو هو دائماً لدية رغبة فى جريمة يحقق بها عدة اهداف منها بث الرعب و نشر الفزع و منها محاولة اثبات الوجود و اظهار قدرته على أن يقتل و يدمر و يخرب  ..هو دوماً ينتظر الفرصة و التى هى دائماً ثغرة بسيطة ينفذ منها ..قد تكون غفوة يصطاد فيها أو غفله يستثمرها فى الشر  ..و ربما أهمال عابر أو استرخاءٍ لحظى ليضرب فيه ضربته و يرتكب جريمته ..جريمة اتوبيس دير الأنبا صموئيل التى وقعت بالعدوة بالمنيا للأسف مكرره بتفاصيل متشابهة العام الماضى فى ذات مسرح الجريمة ..رحلة للأخوة الأقباط يقطع عليها ارهابيون لديهم معلومات عنها و عن كونها لا تحظى بتأمين أمنى الطريق و يرتكبون جريمتهم ببشاعة و خسة هى ابرز سمات الأعمال الإرهابية تبدأ بالسائق ثم تقتل و تصيب كل من تستطيع الاحصائيات المبدئية تتحدث عن 7 قتلى و 13 مصاباً ..ربما يترك القتلة طفلاً أو شاباً ليروى الجريمة ..مطلوب دوريات راكبة فى الطرق و جودها و تحركها فى حد ذاته أمان وردع 
اذكر عندما كنا طلاباً فى الجامعة منع الحرس الجامعى لنا رحلة لنا لأننا لم نكن قد ابغلناه بها مسبقاً ليقوم بتأمينها رغم أنها على بعد كيلو مترات من الجامعة ..غضبنا وقتها لكننا لاحقنا فهمنا أنه الصواب الذى يستهدف حماية ارواحنا 
هذه الجريمة تستوجب المحاسبة لكل من قصر فهو شريك فى الجريمة بتقصيره و إهماله ..حفظ الله مصر و أهلها من كل سوء .